مصر اليوم - فريق الغوص يناقض جمعية البيئة جزيرة قاروه بخير

فريق الغوص يناقض جمعية البيئة جزيرة قاروه بخير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فريق الغوص يناقض جمعية البيئة جزيرة قاروه بخير

الكويت – وكالات

على أثر ما صدر عن الجمعية الكويتية لحماية البيئة حول إدعائها تقلص مساحة جزيرة قاروه ودون أي تقارير علمية تعزز ما أوردته رد فريق الغوص الكويتي التابع للمبرة البيئية بتقرير علمي فند فيه ما ذكرته الجمعية من تقلص لمساحة الجزيرة.أصدر فريق الغوص الكويتي بالمبرة التطوعية البيئية تقريرا خاصا حول جزيرة قاروه ومعلومات دقيقة عن وضع الجزيرة شرح خلاله أن الجزيرة في الإتساع وليس الإنكماش وقد زادت مساحتها 1566 مترا منذ 10 سنوات  وفريق الغوص انجز عشرات المشاريع البيئية بالجزيرة حفاظا عليها  وان حركة الرمال طبيعية وهي بكل الجزر المرجانية .ــ جزيرة قاروه في الإتساع وليس الإنكماشــ زادت مساحة قاروه 1566 مترا منذ 10 سنواتــ فريق الغوص انجز عشرات المشاريع البيئية بالجزيرة حفاظا عليهاــ حركة الرمال طبيعية وهي بكل الجزر المرجانيةتعتبر جزيرة قاروه أصغر الجزر الجنوبية وأبعدها وهي جزيرة مرجانية رملية قاحلة دائرية الشكل تقريبا ، وتبعد (41) كيلومتر شمال شرق الخيران، ويبلغ أطول قطر الحالي من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي (230) متر، ويقل قطرها من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي إلى (184) متر، كما يبلغ محيطها (602) متر، ويوجد بها مركز لخفر السواحل وأسكلة ( جسر حديدي )، كما يحيطها طوق بيضاوي الشكل من الشعاب المرجانية باتجاه الشمال الغربي إلى الجنوب شرقي ويزيد عرضه بهذه الاتجاهين ويقل عرض الطوق باتجاه الشمال شرق وخصوصا الجنوب شرقي ما بين (110 إلى 400) متر وقد يصل ارتفاع منصات الشعاب المرجانية إلى أقل (0.50) سنتيمتر تحت سطح الماء في حالة الجزر، وتنتهي الأطراف الخارجية لهذا الطوق المرجاني بمنحدر شديد يصل لعمق (12) متر تقريباً ثم يتدرج العمق ببطء حتى يصل في النهاية إلى ما بين عمق (22) إلى (33) متر, ويفصل بين الطوق المرجاني والساحل الجزيرة شريط رملي بيضاوي الشكل وبنفس الاتجاه يبدأ بعدت أمتار من جهة الجنوبي شرقي وينتهي بحوالي (150) باتجاه الشمال الغربي،وهي من أكثر الشعاب تنوعاُ بالمرجان، ومياهها أكثر صفاوة، ويكثر فيها المرجان الغصني (Acropora) والسنامي الكتلي الضخم(Porites)، مثبت بطرفها الشمال الغربي عامود (شيب) للملاحة البحرية. كما تكثر وتتنوع بها الأسماك سواء اسماك الزينة الملونة أو الأسماك الاستهلاكية المرغوبة للأكل. كما أن هناك نز (خروج)  بطيء للنفط من القاع المحيط بالجزيرة، وتعتبر جزيرة قاروه من أخر المواقع بل الوحيدة فيالكويت التي ترتادها السلاحف بصفة دورية لتبيض فيها، وهذا بدوره يزيد من أهميتها ويستدعي العناية بها من الجهات الرسمية والمعنية بالبيئة البحرية، بصفة عامة تعتبر الجزيرة من أجمل المواقع للغوص والسباحة وتكثر بها كتل الشعاب المرجانية الضخمة المتقاربة والتي تعطي جمال وإثارة أكثر للغواص، إضافة إلى نسبة الرؤية العالية في أغلب أيام السنة .و جزيرة قاروه هي أحدى الجزر التي يقوم فريق الغوص الكويتي بصفة دورية بمتابعتها مراقبتها والقيام بالعديد من الأنشطة البيئية التي تساهم بحمايتها والمحافظة عليها وتنميتها، حالها في ذلك حال الجزر والمواقع المرجانية الأخرى التي تندرج ضمن أنشطته، ويتبين من خلال متابعة الفريق لجزيرة قاروه في السنوات العشر الأخيرة (2003-2013)، بأن هناك حركة كبيرة في تراكم الرسوبيات في بعض الجهات وتكاد تنعدم في جهات أخرى إلا أنها متنقلة من جهة إلى أخرى، حيث تصل التراكمات في الجهة الجنوبية الشرقية إلى (30) مترا، مقابل انحسار (23) مترا في الجهة الجنوبية الغربية، كما أن هناك زيادة في الجهة الشرقية بحدود (7) أمتار، أما الجهة الشمالية والجزء الشمالي للجهة الغربية فهي قليلة جدا ( قد تكون بسبب الخرسانة الحامية المبنية فيها ) وايضا تتفاوت المساحات المغمورة عند المد العالي تصل إلى من 30 متر إلى متر واحد حسب ميلان الساحل.والمسوحات الميدانية بينت بأن الجزيرة بشكل عام في حالة نمو وليست انكماش حيث كانت المساحة في عام 2003 بحدود (27844) متر مربع ويبلغ طول ساحلها (602) متر، أما في نهاية عام 2012 فبلغت مساحتها (29410) متر مربع وبلغ طول ساحلها (635 ) متر، أي بزيادة (1566) متر مربع عن مساحتها السابقة ، و(33) متر زيادة في طول ساحلها، علما بأنه يوجد فارق بين (4) سنتيمتر في ارتفاع مستوى سطح الماء (1.62) عند اخذ المقاسات بتاريخ 24/08/2003، و(1.58) متر بتاريخ 02/11/2012.وعلى ضوء هذا التقرير صرح محمود أشكناني مسئول المشاريع البيئية بفريق الغوص الكويتي  بأن هذه المعلومات والتي جمعها الفريق تؤكد أن الجزيرة لا تتعرض لما أثير من تآكل في مساحتها، ولا يعني هذا بأن الجزيرة لا تتعرض إلى مخاطر عديدة، ولكن كون جزيرة قاروه جزيرة مرجانية فحركة الرمال والتراكم الرسوبيات وانتقالها من جهة إلى جهة أخر، هي احدى سمات الجزر المرجانية وتتفاوت حسب شدة الأمواج وحركة واتجاه التيارات المائية، ولا تعد علامة على تعرضها لمخاطر التآكل، وقد يكون الكتل الخرسانية التي تم بنائها حول الجهة الشمالية وشرقية للجزيرة أعاق من الحركة الطبيعية للرمال حول الجزيرة ، مما زاد من كثافة حركة الرمال في الجهة الجنوبية والشرقية بصورة واضحة وقلل حركتها في الجهة الشمالية، وأما الخطر الحقيقي الذي قد تتعرض له الجزيرة هو ارتفاع منسوب المياه في المحيطات العالمية نتيجة ارتفاع الحرارة العالمي وذوبان الثلوج في أقطاب الكرة الأرضية، وطالب أشكناني مرتادي الجزيرة من الحداقة والغواصين عدم التعرض للطوق المرجاني المحيط بالجزيرة والحفاظ على الحياة البحرية فيها واعتبار الجزيرة محمية طبيعية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فريق الغوص يناقض جمعية البيئة جزيرة قاروه بخير   مصر اليوم - فريق الغوص يناقض جمعية البيئة جزيرة قاروه بخير



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon