مصر اليوم - غضب في الشارع السعودي بسبب تردي البنية التحتية جراء الأمطار

غضب في الشارع السعودي بسبب تردي البنية التحتية جراء الأمطار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غضب في الشارع السعودي بسبب تردي البنية التحتية جراء الأمطار

الرياض ـ يو بي أي

يسود الغضب الشارع السعودي نتيجة تردي مشاريع البنى التحتية في المملكة والتي كشفتها غزارة الأمطار التي شهدتها مدن سعودية بينها العاصمة الرياض خلال اليومين الماضيين، ما أدّى إلى تعطيل الدراسة وقطع الكهرباء، وإجبار الناس على البقاء في منازلهم. وتسبّبت الأمطار التي هطلت على الرياض يومي السبت والأحد وغمرت العديد من الشوارع والأنفاق، تسبّبت في فقدان أشخاص واحتجاز عدد كبير من المواطنين والمقيمين إضافة إلى غرق سيارات في الشوارع. وأحدثت الأمطار، خصوصاً تلك التي شهدتها الرياض، فوضى في شوارع العاصمة السعودية والمحافظات المجاورة، وأسفرت عن عدد من الحوادث في المناطق التي غمرتها السيول، ما دفع المسؤولين إلى تعليق الدراسة في المدارس والجامعات. ووصف مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، الجهات التي نفّذت المشروعات التي تضرّرت وانكشف حالها المتردّي بعد سقوط أمطار غزيرة، بـ"الخائنين للأمانة". وقال آل الشيخ إن "كل من أوكل إليه أمر من أمور الأمة فعليه أن يسعى في تنفيذه بأمانة وإخلاص وأن يكون على قدر المسؤولية، وإلا فهو خائن للأمانة وضعيف الإيمان"، مطالباً بـ"معاقبة كل من تهاوَن في تنفيذ مشروعات الدولة بالشكل المطلوب". وأضاف بأن "غرق الأنفاق وانهيار الخطوط وتعطل شبكات الصرف أمس، كشف سوء تنفيذ هذه المشاريع" مطالباً منفذيها بأن "يتقوا الله، وأن يعلموا أن أي مالٍ أخذوه فهو حرام". ومن أشهر الأنفاق التي تضرّرت، تلك الواقعة في طريق الملك عبد الله بن العزيز الذي يشق العاصمة السعودية من الغرب إلى الشرق بطول يصل إلى نحو 30 كلم، وتولت شركة "سعودي أوجيه" التي يملكها رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري، تنفيذ المرحلة الأولى منه، فيما تتولى شركة "المباني" التي يرأس مجلس إدارتها النائب اللبناني نعمة طعمة، تنفيذ المراحل المتبقية وبتكاليف بلغت عدة مليارات من الريالات. ويطالب الشارع السعودي بمحاسبة الشركات التي عادة ما تلجأ إلى تلزيم مشاريعها من الباطن إلى شركات أقل كفاءة وخبرة. وكان عدد من المواقع الإخبارية السعودية أشار إلى أن شركة "سعودي أوجية" كانت من أكبر الشركات التي عمدت إلى تشغيل آلاف من العمال الإثيوبيين رغم مخالفتهم لنظام الإقامة في البلاد. يذكر أن السعودية من أغنى دول العالم، وتقوم بصرف مليارات الريالات على البنية التحتية، ومع هذا تظل مشكلة السيول تؤرق المجتمع السعودي خلال فصل الشتاء. وأعلن مسؤول في الدفاع المدني السعودي أن فتاة يمنية جرفتها السيول توفيت في الرياض، وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية، إن هناك 3 أشخاص من عائلة واحدة قتلوا جرّاء تلك السيول . وقالت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان أمس على صفحتها على موقع (فيسبوك)، إنها تلقت أكثر من 5000 بلاغ جرّاء الأمطار والسيول. وتنوعت الحوادث الناجمة عن السيولة بين حوادث تصادم وانقلاب للسيارات واحتجاز لأفراد داخل سياراتهم في أنفاق وأماكن غمرتها الأمطار، كان معظمها في الأجزاء الجنوبية من العاصمة حيث تقل جودة البنية التحتية. وسخر الداعية السعودي الشيخ عادل الكلباني، من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، حيث قال في تغريدة عبر حسابه على (تويتر) "شكراً يا مطر علّمتنا أن هيئة مكافحة الفساد نائمة في العسل". وأشار الكلباني بذلك إلى وجود عيوب في تنفيذ إنشاء مشروعات الطرق والجسور والأنفاق ومجاري تصريف مياه الأمطار، وأن (نزاهة) لم تعمل على كشف هذه العيوب والمتسبّبين فيها ما أدّى إلى الفشل في ما يتعلق بتصريف مياه الأمطار في الأنفاق والمجاري لتصبح شوارع الرياض مغمورة بالمياه بعد ساعات من هطول الأمطار. إلا أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) تعهّدت بمحاسبة المقصّرين في تنفيذ مشروعات البنى التحتية بالرياض، عقب ما كشفت عنه الأمطار التي وقعت مساء السبت من سوء تنفيذ لبعض الطرق والمرافق. وقال رئيس الهيئة محمد الشريف، إن جهازه سيتحرى عن المشروعات التي نُفذت بشكل سيء وتضرّرت لدى هطول الأمطار على الرياض، مؤكداً على محاسبة المقصّرين حال كانت الأضرار ناجمة عن الفساد. ولفت الشريف إلى أن السيول كانت غير عادية ومفاجئة للجهات المختصّة التي عملت على فتح الطرقات وإنقاذ العالقين وإسعاف الناس ومساعدتهم. وانتشرت عبر وسائل الإعلام المختلفة صور ومقاطع فيديو لأنفاق غارقة وسيارات غمرتها مياه الأمطار. وعادة ما تشهد المملكة أمطاراً غزيرة في فصل الشتاء، وتسبّبت ما عُرف بـ"كارثة" سيول مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر عام 2009 في وفاة 120 شخصاً وانقطاع الكهرباء عن أجزاء من المدينة في ذلك العام بسبب السيول. وتتأثّرت السعودية باضطراب جوي واسع النطاق ناتج عن اندفاع مُنخفض جوي وتيارات هوائية باردة قادمة من الشمال نحو المنطقة. ويتوقع أن تبلغ ذروة تأثير الاضطراب الجوي على مدينة الرياض غداً الثلاثاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - غضب في الشارع السعودي بسبب تردي البنية التحتية جراء الأمطار   مصر اليوم - غضب في الشارع السعودي بسبب تردي البنية التحتية جراء الأمطار



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon