مصر اليوم - مشروع حيوي لدفع شبح العطش والشح المائي في الاردن

مشروع حيوي لدفع شبح العطش والشح المائي في الاردن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشروع حيوي لدفع شبح العطش والشح المائي في الاردن

عمان ـ كونا

يشكل مشروع (ناقل البحرين) بين البحر الاحمر والبحر الميت مشروعا حيويا للاردن الذي يعد من افقر عشر دول في العالم لمصادر مياه الشرب. وقال مساعد الامين العام لشؤون الاعلام والتوعية المائية بوزارة المياه والري الاردني عدنان الزعبي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا اليوم ان الاردن يعول على تنفيذ مشروع (ناقل البحرين) لسد جزء من العجز المائي في المملكة الذي يتفاقم عاما بعد عام. وعرض الزعبي تفاصيل المرحلة الاولى من المشروع التي تهدف لإنتاج ما بين 90 و100 مليون متر مكعب من المياه يتم تحليتها في العقبة فيما تنقل المياه المالحة للبحر الميت لرفع منسوبه من المياه الذي يتراجع بمعدل متر واحد سنويا ما ادى الى ظهور الحفر الانهدامية. واشار الى تراجع نصيب الفرد الاردني من المياه سنويا مبينا ان حصة الفرد كانت عام 1946 حوالي 3600 متر مكعب في السنة في حين نجدها اليوم اقل من 145 مترا مكعبا اي اقل من 15 بالمئة من خط الفقر المائي. وحمل الهجرات القسرية المتعددة للاردن التي بدأت عام 1948 واستمرت على مر السنين وكان آخرها الهجرةالقسرية للشعب السوري الى الاردن مسؤولية تراجع نصيب الفرد من المياه مشيرا الى زيادة عدد سكان الاردن اليوم جراء الهجرة السورية بنسبة 15 بالمئة. واضاف ان عدم كفاية مصادر المياه الأردنية إلا لري جزء بسيط من أراضيه اضطرت الاردن لاستخدام افضل وسائل الري الحديثة وممارسة اشد طرق الترشيد المائي لرفع كفاءة استخدام المياه وتعظيم العائد منها. واوضح ان مياه الشرب لها أولوية على بقية الاستعمالات فقد جاء الاستعمال المتزايد للأغراض المنزلية الناتج عن الارتفاع في مستويات المعيشة والازدياد في عدد السكان الطبيعي وغير الطبيعي (الهجرات) على حساب الاستعمالات الأخرى وخاصة الزراعية منها ما شكل اخلالا بالامن الغذائي في الاردن مؤكدا ان الايادي الاردنية استطاعت ان تعظم الانتاجية بحيث تكفي الاحتياجات عددا من الخضار والفواكه. وبين الزعبي ان الأراضي الأردنية تستقبل كمية أمطار تتراوح بين 50 ملم/عام في المناطق الجنوبية الشرقية و600 ملم/عام في المناطق الشمالية الغربية ولا يستطيع الأردن الاستفادة الا من 8 بالمئة فقط من مياه الأمطار التي تهطل في السنة استفادة مباشرة. وقال ان بلاده نفذت الكثير من المشاريع لتطوير المصادر المائية فأنشأت السدود لجمع مياه الفيضانات واستغلالها للأغراض المختلفة وحفرت الآبار الجوفية وأنشأت قنوات الري الممتدة لمئات الكيلومترات واوصلت شبكات التزويد المائي إلى ما يقارب 99 بالمئة من السكان. واشار الى انشاء محطات معالجة المياه العادمة المنزلية والصناعية التي اصبحت تخدم حوالي 70 بالمئة من السكان ووضع التشريعات المائية والبيئية لخدمة المصادر المائية والحفاظ عليها من التلوث والنضوب. واكد الزعبي ان تلك المشاريع لم تكن كافية لدخول الأردن نطاق الأمن المائي ما عرض الاردن لضغوط شديدة وقلق على مستقبله البيئي والاقتصادي والاجتماعي خاصة في ظل شح الموارد المائية وازدياد الطلب ونضوب بعض المصادر والتلوث والاستغلال الجائر للمياه غير المتجددة. واوضح ان الاردن وضع استراتيجية مائية انبثقت عنها استراتيجية تشتمل على مشاريع آنية ومتوسطة وطويلة الامد كما هو الحال بمشروع الديسي الذي بدأ الضخ في شهر يونيو الماضي بنقل المياه من حوض الديسي جنوب المملكة الى العاصمة عمان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مشروع حيوي لدفع شبح العطش والشح المائي في الاردن   مصر اليوم - مشروع حيوي لدفع شبح العطش والشح المائي في الاردن



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon