مصر اليوم - معهد الابحاث ينظم ورشة عمل عن إعادة تأهيل محمية اللياح

معهد الابحاث ينظم ورشة عمل عن إعادة تأهيل "محمية اللياح"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معهد الابحاث ينظم ورشة عمل عن إعادة تأهيل محمية اللياح

الكويت - كونا

نظم معهد الكويت للابحاث العلمية ورشة عمل بعنوان (اعادة تأهيل النظام البيئي الصحراوي في محمية اللياح) افتتح خلالها (بحيرة الطيور) التي تعد المرحلة الثانية لمشروع دراسة بيئية لاعادة تأهيل مقالع الصلبوخ المردومة بمنطقة اللياح. وقال المدير العام للمعهد الدكتور ناجي المطيري في تصريح صحافي ان منطقة اللياح تشهد تعافيا بيئيا وحياة فطرية اكثر ازدهارا وحيوية وتربة مستقرة وتنوعا بيولوجيا ملحوظا مضيفا انها تضم بحيرة تساهم في جذب الطيور وبعض الحيوانات بفضل جهود المعهد ومشاركة الجهات المعنية في حماية البيئة. واضاف المطيري انه تم اختيار هذه المنطقة وفق دراسات بهدف حماية البلاد من الغبار في مواسم الصيف من خلال زراعة النباتات فيها مبينا ان المعهد وضع خطة طويلة المدى لاعادة تأهيل هذه المنطقة التي ستساهم في تشابك النباتات. واوضح ان المنطقة كانت تحوي نسبة دمار عالية جدا وتبلغ 5 في المئة من مساحة البلاد مبينا ان اعادة تأهيلها اصعب من المحميات الاخرى. من جانبه قال عضو مجلس الامة الدكتور عبدالله الطريجي في تصريح مماثل خلال زيارته للمحمية ان الجهات المسؤولة عن البيئة في الكويت عكفت في السنوات القليلة الماضية على اعداد القانون البيئي الذي سيعرض قريبا على مجلس الامة متوقعا ان يرى هذا القانون النور قريبا. وافاد الطريجي بأن القانون يضم 135 مادة تهدف في جملتها الى الحفاظ على عناصر المنظومة البيئية من هواء جوي ونظم بيئية بحرية وبرية وتنوع حيوي كما يحث القانون على الاستدامة البيئية وتنفيذ المشاريع التنموية دون الحاق الضرر بالبيئة او ما يعرف بالاقتصاد الاخضر. وذكر ان مكونات البيئة الصحراوية تعد ثروة حقيقية ورأس مال طبيعيا يجب تنميته واعادة تأهيله لتفادي الاثار الضارة قدر المستطاع مضيفا ان الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة وقال ان الكويت اولت اهتماما كبيرا لحماية الحياة الفطرية حيث زادت مساحة المحميات الطبيعية من قرابة 1443 كيلو مترا مربعا في عام 2001 الى مايقارب 3100 كيلو متر مربع في الوقت الحالي اي مايقارب 17 في المئة من المساحة الكلية للبلاد. واضاف ان منطقة اللياح تعرضت خلال العقود الاربعة الماضية الى ضغوط بيئية شديدة بسبب الاستغلال المفرط لمواردها الطبيعية من الرمال والصلبوخ والرعي الجائر والانشطة العسكرية ما تسبب في القضاء الكامل على الحياة الفطرية وفقدان التنوع الحيوي وتدني مستوى التربة وتشوه سطح الارض وتغير الملامح الطبوغرافية الدقيقة. وذكر ان التطور البيئي يحتاج الى تأصيل مبدأ الانتماء للبيئة لدى الاجيال الجديدة والمقبلة من طلاب المدارس وتنمية الوعي والادراك البيئي لدى المجتمع وتعزيز مشاركتهم في هذه الانشطة وتعميق فلسلفة ونهج التنمية المستدامة والتوافق والتكيف دون التصادم مع الظواهر البيئية وتعظيم دور البحث البيئي في برامج الرصد والتقييم والتأهيل وتهيئة مناخ العمل الجماعي وتبادل الخبرات في هذا الشأن. من جانبه قال مدير ادارة العلوم والتكنولوجيا في مركز ابحاث البيئة والعلوم الحياتية بالمعهد الدكتور سمير الزنكي ان محمية اللياح تبلغ مساحتها 179 كيلو مترا مربعا وتبعد عن شمال الجهراء 22 كيلومترا مبينا ان اعادة تأهيلها اتت بمبادرة من لجنة متابعة القرارات الامنية التابعة لمجلس الوزراء ومشاركة العديد من الجهات منها المعهد والهيئة العامة للبيئة وهيئة الزراعة والثروة السمكية. واوضح الزنكي ان المرحلة الاولى من المشروع كانت في 2003 وركزت على الجزء الجنوبي من المحمية والنباتات التي تستوطن الاودية والمنخفضات وتأتي الان المرحلة الثانية من المشروع التي بدأت في 2011 وتنتهي 2015 وركزت على الجزء الشمال من المحمية. واضاف ان اكثر المحاجر المردومة في الجزء الشمالي منها تقدر بمساحة تبلغ 35 كيلو مترا مربعا في حين يبلغ اجماليها 45 كيلو مترا مربعا مبينا انه تم مراقبة التغيرات العديدة ورصدها عبر صور الاقمار الصناعية الحديثة كالغطاء النباتي والطبوغرافية والاودية والوديان والخباري الجديدة المتكونة من ردم المحاجر بهدف زراعة النباتات الفطرية. من ناحيته قال الباحث العلمي في ادارة رصد السواحل بالمعهد الدكتور علي الدوسري انه تم زراعة مايقارب 65 الف نبات فطري في المنطقة مثل (العوسج والرمث والسدر والعرفج والقرضي والحنظل والطلح والاراك) ووضعها في ست جزر نباتية متقاربة بهدف تعاضدها ضد الظروف البيئية الشديدة في المنطقة ويتم ريها وفق نظام علمي محدد مبينا انه تم زراعتها في الجهة الغربية للاستفادة من اتجاهات الرياح في نشر البذور. ولفت الى ان الدراسة تهدف الى غرس 100 الف الى 110 الاف نبات فطري واشجار مقاومة للجفاف وهي مجموع المرحلتين في المنطقة بهيئة ست جزر نباتية متفرقة ومتقاربة ليعضد بعضها البعض ولاعادة الحياة الفطرية الى سابق عهدها مضيفا انه بسبب ترسبات الغبار الكبيرة في المنطقة والتي تبلغ 324 طنا في السنة تم تطبيق استخدام المواد الصديقة للبيئة من اجل اعادة تأهيل التربة اضافة الى تطبيقات حصاد التربة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معهد الابحاث ينظم ورشة عمل عن إعادة تأهيل محمية اللياح   مصر اليوم - معهد الابحاث ينظم ورشة عمل عن إعادة تأهيل محمية اللياح



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon