مصر اليوم - مبادراتالبنك العربي لترشيد استهلاك الطاقة

مبادرات"البنك العربي" لترشيد استهلاك الطاقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مبادراتالبنك العربي لترشيد استهلاك الطاقة

عمان ـ وكالات

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الأردنيون من شرائح مختلفة؛ خصوصا ذوي الدخل المحدود، ومع استمرار التأثيرات السلبية لظاهرتي البطالة والفقر على المجتمع، تظهر جلياً أهمية برامج المسؤولية الاجتماعية لشركات القطاع الخاص التي تنفذها منفردة أو بالشراكة مع القطاع العام، خصوصاً أن هذا المفهوم نشأ أصلاً لملامسة وتغطية احتياجات المجتمعات المحلية، ومشاركة الشركات لهموم الناس ومشاكلهم. وعلى الشركات أن لا تتبنّى برامج المسؤولية الاجتماعية للمجتمع وكأنها عبء عليها، بل يجب أن تنظر إليها كواجب يمليه عليها واجبها في المساهمة في التنمية الاقتصادية، وكشكل من أشكال ردّ الجميل للمجتمع الذي أسهم في تطور أعمالها وتشكيل أرباحها.  ومن جهة أخرى، يجب أن تركّز شركات القطاع الخاص بمختلف أطيافها على المبادرات والمشاريع التي تحدث تأثيراً طويل المدى في المجتمع أو حياة الفرد الاجتماعية والاقتصادية، فليس أفضل من أن تمس برامج المسؤولية الاجتماعية قضايا البطالة والفقر والمساعدة على تحويل المشاريع الريادية الى إنتاجية، فضلاً عن أهميتها في دخولها قطاعات التعليم والصحة وتوفير المسكن. "الغد" تحاول في زاوية جديدة أن تتناول حالات لبرامج، أو تعدّ تقارير إخبارية ومقابلات تتضمّن المفاهيم الحقيقية للمسؤولية الاجتماعية لشركات من قطاعات اقتصادية مختلفة تعمل في السوق المحلية. في الوقت الذي تتصدر فيه "أزمة الطاقة والكهرباء" حديث الشارع الأردني على كل المستويات الرسمية والشعبية، لا سيما مع بحث الحكومة وتوجهها لاجتراح حلول صعبة تتمثل برفع اسعار الكهرباء -وبسيناريوهات مختلفة- ضمن برنامج شامل لسد عجز كبير في الموازنة الحكومية، يتقدّم موضوع "توفير الطاقة، وترشيد الاستهلاك" لتبرز أهميته في هذا الظرف الاقتصادي العصيب الذي يمر به الجميع. ويؤكّد الخبراء بانّ موضوع "ترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء" هو مفهوم يلائم كل شرائح المجتمع افراد ومؤسسات من القطاعين العام والخاص، وبأنه مفهوم ومكوّن أساسي لمفهوم "الاستدامة" الذي يعدّ "نهجا" لتحقيق التنمية المستدامة، ويشمل ذلك "حماية البيئة" بجميع مواردها ومكوناتها ومنها عنصر الطاقة، لضمان استدامتها والتقليل من آثارها السلبية على هذه البيئة التي تحوطنا لتدور فيها حياتنا ونشاطاتنا الاجتماعية والعملية. ونهج الاستدامة ينظر إلى حماية البيئة كجزء أساسي ضمن استراتيجية الاستدامة وبرامج الاستدامة في المؤسسات، وبما أن محور الطاقة يعتبر أحد أبرز المحاور البيئية، تتم مراقبته لتحديد أثره على البيئة، وذلك من خلال قياس عدة مؤشرات منها كميات استهلاك الكهرباء ووقود التدفئة ووقود المركبات والمياه والتي بدورها تعتبر مؤشرا مهما لكمية الانبعاثات الكربونية التي تحدد أثر الشركات المباشر على البيئة، كما تتجلى أهمية هذا المحور في هذا الظرف الاقتصادي الصعب الذي يمر به الاقتصاد الوطني والموازنة الحكومية التي زادت خسائر "الكهرباء" من عجزها المتنامي. وأكدت الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة "سكيما" لاستشارات الاستدامة، معالي قاسم خضر، أهمية أن تشمل برامج المسؤولية الاجتماعية المؤسسية موضوع ترشيد الطاقة والكهرباء. مشيرة إلى أنّ الموضوع الأكثر إلحاحا في وقتنا الحالي هو نشر الوعي حول مصادر الطاقة والكهرباء المتاحة، وتبعات استمرارنا في ممارساتنا الحالية لاستخدام الطاقة في الأردن على المدى القصير والطويل. وقالت خضر إنه لتحقيق الاستدامة، يجب على البرامج الموضوعة أن تأخذ بعين الاعتبار المحور البيئي والاقتصادي والمجتمعي، حيث تشكّل الطاقة والكهرباء عناصر بيئية أساسية، وأضافت: "ولذلك يلزمنا المزيد من البرامج التي لا تتطرق فقط لهذه المواضيع ولكن تعالجها وتتعامل معها ضمن منهجية عمل واضحة واستراتيجية". وعن عناية شركات ومؤسسات القطاع الخاص المحلية بموضوع ترشيد الطاقة قالت خضر: "للأسف، فإن عددا كبيرا من الشركات في الأردن لا تأخذ بعين الاعتبار محدودية المصادر المتاحة لنا. بالرغم من ذلك، ومع التشريعات الجديدة في السوق، فإن المزيد من الشركات الصناعية والشركات بشكل عام الآن تأخذ بعين الاعتبار موضوع ترشيد وكفاءة استخدام الطاقة في قراراتهم. هذه خطوة أولى لإحداث تغيير ويلزمنا بعض الوقت قبل أن نرى التأثير الفعلي للتشريعات الجديدة والمنتجات الكفؤة في استخدامها للطاقة". غير أنّ "البنك العربي" يعدّ نموذجاً لمؤسسات القطاع الخاص التي وضعت منذ سنوات طويلة العناية بالبيئة والحفاظ على مورادها لا سيما الطاقة بندا رئيسيا من بنود استراتيجيتها للاستدامة والمسؤولية الاجتماعية. واكّد البنك العربي "ان المؤسسات يمكن ان تعمل على تنفيذ هذا التوجه من خلال تبني وتنفيذ عدد من المبادرات التي تهدف للحد من الاستهلاك المباشر وغير المباشر للطاقة على الصعيد الداخلي من خلال أعمال المؤسسة اليومية، أو من خلال دعم مشاريع الطاقة المتجددة والتي تهدف إلى تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة غير المتجددة والاعتماد على المصادر الطبيعية، فإن دعم مثل هذه المبادرات والمشاريع يعود بالمنفعة على المجتمع بشكل عام. واستعرض "البنك العربي" ما يقوم عليه من مبادرات وبرامج في مضمار ترشيد استهلاك الطاقة، ويبيّن بانّه فيما يتعلق بالبيئة الداخلية، فقد عمل خلال السنوات الماضية على الحد من التأثيرات السلبية المباشرة على البيئة، من خلال عدة برامج هدفت لترشيد استهلاك المياه والكهرباء والوقود وبالتالي حماية المصادر الطبيعية وتحسين عمليات التشغيل الداخلية. وأوضح أنه قد تمّ تنفيذ عدد من المبادرات الهادفة للحد من الاستهلاك المباشر وغير المباشر للطاقة في العام 2012 وتشمل: زيادة التحكّم في أنظمة إدارة المباني في أحد مباني الإدارة العامّة، من خلال تركيب مبرّدات متغيّرة الحجم (VRV)، بهدف تحسين الأداء في مجال رصد الاستهلاك والطلب، والحد من مستوى الإضاءة (LUX) بنسبة  15 % دون التأثير على عمل البنك، حيث بدأ العمل بهذه المبادرة في نهاية العام 2012 ليستكمل العمل خلال العام الحالي. وقال: "لقد قمنا أيضا باستخدام غاز (الفريون) الصديق للبيئة لأنظمة التبريد، وتركيب نوافذ مزدوجة الألواح لتقليل فقدان أو كسب الحرارة اعتماداً على الطقس، والحد من استهلاك الكهرباء باستخدام الصمّام الثنائي الباعث للضوء LED. وخلال العام 2012 قال البنك العربي انه في اطار سعيه للحفاظ على البيئة الداخلية وموارد الطاقة التي يستخدمها، فقد اعتمد أنظمة قياس جديدة لتحسين عمليّات رصد وتقييم الاستهلاك اليومي للمصادر وكمية إنتاج النفايات. وذلك بهدف تحديد كمية الإنبعاثات الكربونية وتمهيد الطريق لتطبيق مجموعة من البرامج الشاملة للتوفير في الطاقة. وأشار إلى أن معدل التوفير في استهلاك الكهرباء بلغ في العام 2012 حوالي (350,000 KW)  بنسبة 2 % رغم التوسع في أعمال البنك، وذلك من خلال البدء باستبدال وحدات الإنارة الموجودة في البنك بشكل تدريجي بوحدات جديدة ذات كفاءة عالية من نوع LED، حيث تقوم الوحدات الجديدة بتوفير نفس شدة الاستضاءة (LUX ) بقدرة لا تزيد عن خمس القدرة لوحدات الإنارة العادية، إضافة إلى كونها صديقة للبيئة؛ حيث تم استكمال دراسة شدة الاستضاءة (LUX) بما يتناسب مع المعايير الهندسية. كما تم تزويد صنابر المياة الموجودة في البنك بوحدات توفير للمياه،  فضلا عن قيام البنك باستبدال وحدات التكييف من نوع شلر  بالأنواع الجديدة (  VRV ) التي توفر في استهلاك الكهرباء الى ما يعادل ثلث القدرة المستهلكة من قبل الأنواع المستخدمة، كما أن الغازات المستخدمة للتبريد هي من النوع الصديق للبيئة. بالإضافة إلى ذلك -وعلى الصعيد الداخلي- قال "العربي"  إنه حرص على تنفيذ بعض المبادرات التي تتعلّق بزيادة مستوى الوعي لدى الموظفين ونشر ثقافة المسؤولية تجاه البيئة، وتوعيتهم بأفضل الأساليب الممكن اتباعها للحد من استهلاك المصادر داخل المكاتب. وأما فيما يتعلق بالبيئة الخارجية، أكد "العربي" انّه يعتمد على مجموعة من المعايير عند دراسة مشاريع وفرص تمويلية جديدة، بحيث يسهم بالحد من الأثر البيئي السلبي لهذه المشاريع. ولتعزيز المسؤولية التمويلية بدأ البنك العربي بدمج معايير بيئية واجتماعية في ادارة العلاقات الائتمانية مع عملاء الشركات. والبنك حالياً بصدد استكمال تجسيد هذه المعايير بسياساته الائتمانية. وأضاف بانه لقد قام بدعم البيئة من خلال قيام البنك بتنظيم وإدارة التمويل المطلوب لتوسعة "محطة خربة السمرا لتنقية المياه العادمة" والتي تتضمن إضافة سعة مقدارها 100,000 متر مكعب يومياً من المياه المعالجة لسعة المشروع الحالي والمُقدرة بـِ267,000 متر مكعب. واشار "العربي" الى انه يتولى  أدوار بنك الحسابات المحلي ووكيل الضمانات المحلي في عملية تمويل مشروع توليد الطاقة المستقلة الرابع في الأردن بالإضافة إلى قيامه بنفس الأدوار في عملية تمويل مشروعي توليد الطاقة المستقلة الأول والثاني، علماً بأن هذه المشاريع يتم تنفيذها كتعاون بين القطاعين العام والخاص وعلى أساس البناء والتملك والتشغيل (BOO). وقال إن دعم مشاريع الطاقة المتجددة في الأردن هو أحد أهداف البنك الإستراتيجية، حيث يقوم فريق إدارة وتمويل المشاريع بمتابعة جميع التطورات للشركات المهتمّة بمشاريع توليد الكهرباء للطاقة الشمسية والرياح والتي تقدمت مؤخراً لعطاءات من خلال وزارة الطاقة والثروة المعدنية. ومن الأمثلة الأخرى على التطورات المتعلقة بمشاريع الطاقة المتجددة المستقبلية في الأردن، مشاريع توليد الطاقة الكهربائية من الرياح في منطقة الفجيج ومشاريع توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية في معان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مبادراتالبنك العربي لترشيد استهلاك الطاقة   مصر اليوم - مبادراتالبنك العربي لترشيد استهلاك الطاقة



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 17:25 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الأوروبي يعلن تخفيض استخدام الطاقة 30% بحلول

GMT 01:45 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

أشمون تشهد بناء 100 وحدة للطاقة الحيوية في مشروع "البيوغاز"

GMT 05:47 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح وحدتين ري تعمل بالطاقة الشمسية في السويس

GMT 22:35 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

انخفاض مخزون البترول للصين بنسبة 1.9 فى المائة

GMT 22:16 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الحمد الله يضع حجر الأساس لمشروع محطة جنين لتوليد الكهرباء

GMT 13:59 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة التيار الكهربائي إلى محافظات الصعيد بعد انقطاعها

GMT 19:45 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

كهرباء ومياه دبي تطلق حملة خدمات مستمرة ومستدامة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon