مصر اليوم - المستقبل المستدام يعتمد على دعم قطاع الطاقة العالمي

المستقبل المستدام يعتمد على دعم قطاع الطاقة العالمي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المستقبل المستدام يعتمد على دعم قطاع الطاقة العالمي

حذَر تقرير لمجلس الطاقة العالمي اليوم، من أنه يتوجب على قطاع الطاقة العالمي أن يلعب دوراً أكبر في عملية التحول إلى أنظمة الطاقة المستدامة، إذا ما كنا نريد فعلاً تحقيق الأهداف التنموية التي وضعتها منظمة الأمم المتحدة.وأوضح التقرير أن استفادة مليارات البشر من أنظمة الطاقة المستدامة في العقود القادمة رهن بزيادة الدعم الذي يقدمه القطاع الخاص.وصدر تقرير الإشكالية الثلاثية للطاقة العالمية 2013 الذي أعدَهُ مجلس الطاقة العالمي بالتعاون مع شركة أوليفر وايمان للاستشارات الإدارية العالمية، تحت عنوان "حان وقت العمل – إشكالية الاستثمار في توفير طاقة مستدامة". وتستند نتائج التقرير إلى مقابلات تم إجراؤها مع أكثر من 50 من كبار صانعي السياسات، بمن فيهم وزراء طاقة وبيئة ومسؤولين رفيعي المستوى في بنوك التنمية والحكومات والمنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى خبراء من أكثر من 25 دولة.وقد أعرب صانعو السياسات الذين أُجرِيَت المقابلات معهم عن قلقهم من أن يؤدي الافتقار إلى تفاهم دولي حول كيفية معالجة إشكاليات التغَيُر المناخي، وإطار عمل نظام الطاقة المستقبلي، بالتزامن مع الانقطاعات الكبيرة الناجمة عن التقنيات الجديدة والأنماط المتغيرة بسرعة لاستخدام وتوفير الطاقة، إلى زيادة صعوبة تطوير وتطبيق سياسات طاقة طويلة الأمد. وهذا ما يؤدي بدوره إلى زيادة المخاطر التي تواجه القطاع والمستثمرين فيه، الأمر الذي يستدعي معالجته إذا كنا نريد حقاً تحقيق التحول المستقبلي الذي تمس الحاجة إليه في قطاع الطاقة.وكشف التقرير عن نتائج مؤشر استدامة الطاقة 2013 الملحق بالتقرير، والذي يعتبر أكثر التصنيفات شمولية لسياسات الطاقة في الدول الأعضاء في مجلس الطاقة العالمي، ويتولى تقييم مدى نجاح الدول الـ 129 الأعضاء في موازنة الأجندات الثلاث المتعلقة بتحقيق استدامة الطاقة والتي أطلق عليها مجلس الطاقة العالمي تسمية "الإشكالية الثلاثية للطاقة" وهي استدامة أمن الطاقة وحصص الطاقة ومراعاة البيئة.ويُظهِر المؤشر أن أداء الدول التي تمتلك حصصاً أكبر من الطاقة المنتجة من مصادر طاقة منخفضة أو عديمة البصمة الكربونية والمدعومة ببرامج راسخة لتحقيق كفاءة عالية في استهلاك الطاقة أمثال سويسرا والدانمارك والسويد، يفوق أداء معظم الدول الأخرى عبر العناصر الثلاثة للإشكالية الثلاثية. ورغم ذلك، فمن الواضح أن جميع الدول لا تزال تكافح لموازنة العناصر الثلاثة للأجندات المتضاربة لتلك الإشكالية. ولم تحصل سوى خمس دول من بين أفضل 10 دول تصنيفاً على تصنيف "AAA"، حيث تبيَن أن سويسرا والدانمارك والسويد والمملكة المتحدة وإسبانيا، هي الدول الوحيدة التي برهنت تاريخياً على قدرتها على إقامة توازن عادل بين الأبعاد الثلاثة المتنافسة للإشكالية.وفي سياق تعليقه على تلك النتائج، قال بيير جادونيكس، رئيس مجلس إدارة مجلس الطاقة العالمي:"لقد تشجَعتُ مما يبدو أنه تفاهم متزايد بين مسؤولي قطاع الطاقة وصانعي سياساته حول طبيعة التحديات والاجراءات التي يتوجب اتخاذها لمواجهتها".وأضاف قائلاً: "سوف يشكل مؤتمر الطاقة العالمي المرحلة الحيوية التالية في هذا الحوار. وسوف يتم العمل على تحقيق رؤية وحلول عملية ذكية مشتركة تستهدف ضمان مستقبل مستدام للطاقة".من ناحيتها، قالت جوان ماكنوتون، الرئيسة التنفيذية للهيئة القائمة على إعداد تقرير الإشكالية الثلاثية للطاقة العالمية:"إذا أرادت الدول تحسين استدامة أنظمة طاقتها، يتوجب عليها مواصلة بذل قصارى جهودها لصياغة وتطبيق سياسات ناجحة متوازنة ومستقبلية التطلُعات. كما يتوجب عليها أن تعمل في إطار شراكة أكثر إيجابية وتفاعلاً مع القطاع الخاص على استقطاب الحجم الأكبر المطلوب من الاستثمارات التي يحتاج إليها قطاع الطاقة الآن".وأضافت قائلة: "يحتاج القطاع الخاص من ناحيته إلى تفهُم كيفية صنع السياسات بشكل أفضل وكيفية الاسهام في جعلها أكثر كفاءة، ويتوجب عليه أن يتفاعل بشكل أكبر في المساعدة في بناء تفاهم حسن الاطِلاع يبعدنا عن المقاربات الآنية التي يهيمن عليها الجدل حول التكاليف قصيرة الأمد".وفي سياق دعوتهم إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص للمساعدة في التغلُب على هذه التحديات، حثَ صانعو السياسات المشاركين في المقابلات الخاصة بالتقرير مسؤولي قطاع الطاقة على الاسهام في صياغة رؤية طويلة وواقعية الأهداف للطاقة والترويج لها.واشتملت توصياتهم على ما يلي:•المبادرة في وقت أبكر لتحسين سياسات الطاقةبغية تطبيق أنظمة طاقة مستدامة على أرض الواقع، يحتاج كبار مسؤولي قطاع الطاقة إلى المبادرة بتشاطر معرفتهم ورؤاهم وخبراتهم مع صانعي السياسات والمشرِعين وغيرهم من أصحاب المصلحة.•تخفيف مخاوفهم من مخاطر الاستثمار في الطاقة ومعارضتهم لهتتطلَع الحكومات المفتقرة للسيولة النقدية الكافية ومحدودة الموارد المالية إلى قيام قطاعي الطاقة والتمويل بدور رائد في توفير التمويل اللازم للاستثمار في مشاريع البنى التحتية والتكنولوجيا المتعلقة بقطاع الطاقة. وأوصى التقرير بتحقيق تواؤمٍ أفضل مع المخاطر بالتعاون مع الجهات الأكثر قدرة على تحمل تلك المخاطر، وحثَ القطاع الخاص على التعاون مع سائر الجهات صاحبة المصلحة للاتفاق على مقاربات وآليات عمل مناسبة تحقق توازناً أفضل مع المخاطر. واعترف التقرير بالدور الحاسم للقطاعين العام والخاص في تشجيع الأبحاث والتطوير والبرهنة على فعالية وكفاءة التقنيات والابتكارات الجديدة في قطاع الطاقة.• مساعدة الدول النامية في رسم مسار جديد لسياساتها في قطاع الطاقةأكد التقرير ضرورة تعاون قطاع الطاقة وغيره من الجهات الاستثمارية مع الجهات صاحبة المصلحة في القطاع العام للتعَرُف إلى الحواجز التي تعرقل الاستثمار في الدول الأقل نمواً والدول النامية والدول النامية الصاعدة والعمل على تذليلها. وأشار إلى أن قطاع الطاقة يحتاج أيضاً إلى التفاعل بشكل أكبر في مساعدة الدول النامية في تبني تقنيات مجرَبة والتعاون معها في تخفيف تكلفة نقل التكنولوجيا وتحديد المشاريع المناسية الكفيلة باستقطاب الاستثمارات.وقال رولاند ريخشتايتنر، الشريك في شركة أوليفر وايمان للاستشارات الإدارية العالمية:"يشير التحليل الذي أجريناه بالتعاون مع مجلس الطاقة العالمي بوضوح إلى المجالات التي يتوجب على الدول وقطاع الطاقة أن يركزوا جهودهم فيها لتحقيق نتائج. ولقد حددنا خمسة مجالات رئيسية في هذا السياق وهي: الدول القائدة، الدول المعتمدة على الطاقة الأحفورية، الدول المعتمدة على الطاقة الكهرومائية، الدول عالية التصنيع والدول المتخلفة عن الرَكب، لكي نسلِط الأضواء على التحديات المشتركة التي تواجهها جميع الدول".من ناحية أخرى، قال هوان ـ إيك شو، رئيس مجلس إدارة اللجنة المنظمة لمؤتمر الطاقة العالمي:"يذكرنا هذا التقرير بتعذُر توصل القطاعين العام والخاص إلى اتخاذ القرارات الصعبة الخاصة بالخيارات الضرورية المتاحة لتأمين مستقبل مستدام للطاقة، في غياب حوار جاد وهادف بينهما. ولا يوجد توقيت أفضل للمناقشات الخاصة بهذا الحوار من توقيت مؤتمر الطاقة العالمي الذي نتشرَف باستضافته في مدينة دايجو الشهر المقبل".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المستقبل المستدام يعتمد على دعم قطاع الطاقة العالمي   مصر اليوم - المستقبل المستدام يعتمد على دعم قطاع الطاقة العالمي



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 17:25 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الاتحاد الأوروبي يعلن تخفيض استخدام الطاقة 30% بحلول

GMT 01:45 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

أشمون تشهد بناء 100 وحدة للطاقة الحيوية في مشروع "البيوغاز"

GMT 05:47 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح وحدتين ري تعمل بالطاقة الشمسية في السويس

GMT 22:35 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

انخفاض مخزون البترول للصين بنسبة 1.9 فى المائة

GMT 22:16 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الحمد الله يضع حجر الأساس لمشروع محطة جنين لتوليد الكهرباء

GMT 13:59 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة التيار الكهربائي إلى محافظات الصعيد بعد انقطاعها

GMT 19:45 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

كهرباء ومياه دبي تطلق حملة خدمات مستمرة ومستدامة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon