مصر اليوم - جزيرة النحل في بافاريا عسل من إنتاج عالم مصري

جزيرة النحل في بافاريا عسل من إنتاج عالم مصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جزيرة النحل في بافاريا عسل من إنتاج عالم مصري

برلين ـ وكالات

تتميز مزارع النحل في بافاريا بالانفراد والخصوصية لما تتمتع به الطبيعة هناك من ثراء متنوع في أنواع الأشجار والأزهار والنباتات البرية المختلفة التي تتغذى عليها أسراب النحل في الولاية. أسرار النحل وفوائدها لا تعد ولا تحصى أحد أهم مزارع النحل المتميزة في بافاريا هي "جزيرة النحل" التي يمتلكها الدكتور علي حسانين، أستاذ الفيزياء، مصري الأصل، في منطقة "جارمش" القريبة من ميونيخ .هي ليست مزرعة لإنتاج العسل ومشتقاته فقط ، و إنما هي أيضا مزرعة تعليمية يزورها يوميا المهتمين بعالم وأسرار مملكة النحل من تلاميذ مدارس وطلاب جامعات وهواة وباحثين . علي أبواب "جزيرة النحل" استقبلنا الدكتور علي حسانين وسط طنين النحل في كل مكان، وثمة نحلات تتطاير حول رؤوسنا مما يجعل المرء يتلفت حوله دون تركيز، يضحك الدكتور حسانين ويأخذنا إلي ركن هادئ، حيث راح على الفور يتحدث لنا عن كيفية وقوعه في غرام هواية تربية النحل. يقول :"من المهم في البداية أن نعرف أن الإنسانية لا تستطيع الاستغناء عن تلك الحشرة الصغيرة، فهي تلعب دورا في استمرار الحياة علي سطح هذا الكوكب، وأن أكثر من 80% من المحاصيل الغذائية يقوم النحل بتلقيحها مما يضمن استمرار غذاء البشر، هذا غير إنتاج العسل الذي يعتمد عليه الكثيرون كغذاء ودواء منذ أن أكتشفه الإنسان قبل 8 آلاف عام." إذن ما هو الدافع إلى هذه الهواية البعيدة عن التخصص في علوم الطاقة الشمسية التي درسها الدكتور حسانين في جامعة فرايبورج عام  1985؟ يقول عن ذلك :" إن الدراسة العلمية جعلتني أكثر اهتماما بتفاصيل كثيرة في الحياة، فهواية تربية النحل نافعة ومفيدة للغاية، وأن الإحساس بالملل يتلاشى تماما كلما تأملت عمل النحل والنظام العجيب الذي تتبعه داخل الخلية. حب الهواية نقلني في سنوات قليلة من امتلاك بضعة خلايا في حديقة المنزل إلى امتلاك هذه المزرعة أو ما يطلقون عليه هنا "جزيرة النحل". ويضيف الباحث العلمي المهاجر "من المهم أن يعرف الناس أن بعض الدول تعتبر وجود النحل هو بمثابة أمن قومي لها، في أمريكا على سبيل المثال تقوم النحل بتلقيح مزارع اللوز الشاسعة وبدونه تخسر البلاد مليارات الدولارات، لذلك فهو أمن قومي هناك لا يسمح بالمساس به. و يتابع قائلا "نتذكر في سنة 2005 عندما نفقت أعداد كبيرة منها سارعت أمريكا لشراء كميات مماثلة من أجل تعويض هذا المفقود على وجه السرعة". الدكتور حسانين يشرح للأطفال نبذة عن حياة النحل كثيرون من الناس مهتمون بالعلاج بعسل النحل، وهناك الكثير من المعلومات في هذا الإطار. عن ذلك يحدثنا الدكتور حسانين بقوله :" إن العسل مضاد حيوي قوي، وقد ثبت أن العلاج "بسم "النحل يعالج عددا من الأمراض مثل الزهايمر والأيدز، والتهاب الكبد الوبائي "س" ومرض السكر" . ويضيف:" من الغريب أيضا أنه يعالج ضغط الدم بشكل فريد، فهو يقوم بالتنظيم التلقائي لضغط الدم، أي يخفض الضغط العالي ويرفع الضغط المنخفض". ويقول إن الغرام الواحد منه يباع بخمسين ألف دولار. كل شيء تفرزه النحلة هو مهم لصحة الإنسان، حتى هواء خلية النحل، فإن استنشاقه يعالج أمراض الجهاز التنفسي، وفي سويسرا هناك فنادق متخصصة يمكنك استنشاق هواء خلية النحل مقابل 30 إلى 40 يورو في الجلسة الواحدة .أما شمع النحل فمعروف أن الإشعاعات النووية لا تستطيع اختراقه، وهو يستخدم على نطاق واسع في تدليك الأجساد المرهقة حيث يخلص الجسد من السموم ويعطي للجسم رونقا جميلا. يرى الدكتور حسانين أن استخلاص حبوب اللقاح التي تحملها النحلة على هيئة كرتين مستديرتين في أرجلها أثناء تنقلها بين الزهور في موسم التلقيح في فصل الربيع، تستخدم أيضا لغذاء الإنسان. فقد وجد أنها تحتوي بالكامل على أهم الأحماض الأمينية الأربعة والعشرين التي يحتاجها جسم الإنسان. لذلك يحرص على استخلاصها من جسم النحلة عن طريق مصائد خاصة، ثم تعالج وتباع كغذاء يؤكل مع الزبادي أو العسل أو تستخدم في العلاج . من جهة أخرى يؤكد الدكتور حسانين على أن انضمامه إلي رابطة العلاج الدولية بعسل النحل في عام 2007 أتاح له الفرصة لآن يتعرف على الكثير من مزايا العسل العلاجية، كما أن المزرعة أصبحت قبلة للمهتمين بهذا النوع من العلاج. سألت أحد كبار السن الموجودين في المزرعة، وهو جنرال ألماني سابق، عن العلاج بعسل النحل فقال إنه يُعالج من مرض السكر باستخدام لدغات النحل . ونظرة إلى داخل خلية نحل تعتبر تجارة العسل تجارة رائجة حول العالم، فلا أحد يختلف حول أهميته كغذاء أو دخوله في صناعة الحلويات وغيرها.  كمية العسل التي تنتجها الخلية الواحدة تختلف من دولة إلى أخرى وفقا لعوامل عديدة، منها مناخية وأخرى غذائية. مثلا تنتج الخلية في مصر 6 كيلو غرامات من العسل، وفي ألمانيا 30 كيلو جراما. أما روسيا فتنتج  60 كيلو غراما. مذاق العسل متنوع منه الحلو ومنه المر جدا مثل عسل الجبل الأخضر في ليبيا. أسعار العسل أيضا تتفاوت بشكل كبير فهي تتراوح ما بين  10 إلى 700 دولار للكيلوغرام الواحد في الأسواق العالمية، وهناك أنواع من العسل تباع بالغرام، مثل عسل" المنادكا"  في نيوزيلندا، وهو مضاد حيوي قوي وفعال واسمه مشتق من تلك الشجرة العجيبة هناك وفق ما يقوله الدكتور حسانين. تطال التجارة أيضا كل ما تنتجه النحل في الخلية، ويصل ثمن الكيلو غرام الواحد من "خبز النحلة" من  60 إلى 70 يورو ويقول :الدكتور حسانين" إن خبز النحلة هو عبارة عن تركيبة من العسل، وحبوب اللقاح، وغذاء الملكات، يتم خلطها وبيعها للزبائن. يفتح لنا الدكتور حسانين إحدى الخلايا ويكشف لنا الكثير من أسرار النحل فيقول :"إن كل خلية بها ملكة واحدة تعيش لفترة تمتد من 3 إلى 5 سنوات. أما النحلة العاملة فهي تعيش حوالي 4 أسابيع فقط. ويصل عددها من 60 إلى 80 ألف عاملة في الخلية. وتحتوي الخلية أيضا على ألاف الذكور. والملكة تتغذي فقط على الغذاء الملكي، وهي مادة شديدة الغرابة، لم يتم فك شفرتها الكيميائية على وجه الدقة حتى الآن، تصنعها العاملات داخل أجسامها وتُطعمها للملكة فقط، حيث تضاعف من حجم النمو عندها. ويعتقد كثير من الناس أن غذاء الملكات يُطيل عمر البشر". تضع الملكة البيض وعدده يتراوح من 2000 إلى 3000 بيضة يوميا. والغريب أن هذا الحجم من البيض يزيد في الوزن عن وزن الملكة نفسها، أما البيضة الملكية فتضعها الملكة في خلية مختلفة. والملكة تُلقح مرة واحدة في حياتها. وهي تحتفظ بالحيوانات المنوية في جسمها حيث تكفيها طوال العمر.  بين وقت وآخر يحدث تمرد في خلية النحل ضد الملكة عندما تضع البيض بشكل غير منتظم أو عندما يكثر النحل وتضيق الخلية بها، لهذا يقوم النحل بإجبار الملكة على وضع البيضة الملكية، ويتراوح عددها من 3 إلى أربع بيضات. بعد الفقس وفترة الحضانة تنفرد أقوى الملكات بالخلية وتقوم بقتل الملكات الأخريات وبذلك تظل في الخلية ملكة واحدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جزيرة النحل في بافاريا عسل من إنتاج عالم مصري   مصر اليوم - جزيرة النحل في بافاريا عسل من إنتاج عالم مصري



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 00:28 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

اغتصاب ذئاب بشرية لـ "كلبة " يثير مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 14:46 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5,3 درجات يضرب كوستاريكا

GMT 15:36 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة "الري" تبدأ حملة لإزالة الأقفاص السمكية في نهر النيل

GMT 02:05 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تدرب مهندسي الوادي الجديد على زراعة الأراضي

GMT 15:51 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6ر5 درجة يضرب النيبال

GMT 09:47 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال يضرب السلفادور دون ورود تقارير عن ضحايا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon