مصر اليوم - الجرائم الخضراء تهديد متزايد للأمن الإنساني

الجرائم الخضراء تهديد متزايد للأمن الإنساني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجرائم الخضراء تهديد متزايد للأمن الإنساني

واشنطن - مصر اليوم

لم يعد يقتصر الاهتمام بالجرائم البيئية المنظمة التى تشكل تهديدًا متعدد المستويات للأمن الإنسانى على منفذى القوانين الداخلية، أو أنصار البيئة فقط، فقد برزت خلال العقد الماضى مجموعة من المتغيرات جعلت هذه الجرائم ترتبط بشكل ما بالأنشطة الإرهابية، وذلك مع ارتفاع قيمة السلع البيئية المهربة والفشل فى مكافحة هذه الجرائم؛ الأمر الذى أضحت معه جرائم البيئة تمثل قضية أساسية أيضا بالنسبة للسياسيين وصناع القرار.فوفقًا لتقرير نشرته شبكة الأنباء الإنسانية، التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية، فإن الهجوم الإرهابى الأخير الذى نُفِذ ضد "مركز ويستجات التجارى" فى العاصمة الكينية نيروبى، يسلط الضوء على جرائم البيئة أو ما يعرف باسم "الجرائم الخضراء" مثل تجارة العاج (مادة ثمينة جدًا تستخرج من أنياب وقرون وحيد القرن والفيلة) وحيوان وحيد القرن، إذ يُعتقَد على نطاق واسع أن حركة الشباب، تلك الجماعة الإسلامية المتشددة، التى أعلنت مسئوليتها عن هذا الهجوم، تمول حوالى 40% من أنشطتها من خلال عمليات الصيد غير المشروع للفيلة ومن تجارة العاج الأحمر "العاج الدموى"، وكذلك يعرف عن جماعة جيش الرب المتمردة فى كل من دولة الكونغو الديمقراطية ودولة أفريقيا الوسطى التمويل من خلال الصيد الجائر وغير القانونى للفيلة.وقد حفز ارتفاع مستويات الدخول فى آسيا الكثيرين على طلب العاج ووحيد القرن، وهو ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق فى صيد هذه الحيوانات النادرة بشكل غير شرعى، فعلى مدى السنوات الخمس الماضية، ارتفع معدل الصيد غير الشرعى لحيوان وحيد القرن فى دولة جنوب أفريقيا 7 أضعاف بسبب زيادة الطلب من فيتنام وبعض الدول الآسيوية الأخرى عليه نظرًا لاستخدامه فى علاج السرطان وصناعة المنشطات الحيوية.ومع تزايد القلق الدولى إزاء وجود أدلة تثبت الارتباط ما بين التنظيمات الإرهابية والجرائم البيئية المنظمة، أضحى السياسيون أكثر إدراكًا لضرورة العمل ضد الإتجار فى الأحياء البرية، ففى يوليو الماضى قرر الرئيس الأمريكى باراك أوباما، تشكيل فريق عمل لمناهضة هذه التجارة، وتعهد بدفع 10 ملايين دولار لهذا الغرض.ويرى كبير المستشارين فى (المبادرة العالمية لمكافحة الجرائم البيئية المنظمة العابرة للحدود الوطنية) جوستن جوسلينج، أن مبادرة أوباما ما هى إلا قطرة فى محيط، حيث لابد من تقديم البلدان النامية ذاتها للمساعدة إذا ما أرادت حلولاً لتلك المشكلة، كما أن الجهود الدولية لا تزال تعمل ببطء لا يتناسب مع سرعة تنامى هذه الجرائم واتساع دائرة مخاطرها، سواء من حيث النوعية أو الحجم أو القيمة، فتأثيرها أكبر كثيرًا من الدمار البسيط الذى يلحق بالموارد الطبيعية وبالبيئة التى يحيا فيها النبات والحيوان، لأنها باتت تؤثر على أمن الإنسان من خلال دخولها كأداة للصراع وانتهاك حكم القانون وعدم الوصول إلى ضروريات معيشية مثل مياه الشرب الآمنة ومصادر الغذاء والمأوى.وتعتبر المبادرة العالمية لمكافحة الجرائم البيئية شبكة عالمية تتكون من كبار الخبراء العالميين فى مجال الجريمة المنظمة، ويتم تمويلها من دولتى النرويج وسويسرا، وتهدف إلى جمع مجموعة واسعة من الفاعلين من الحكومات والمجتمع المدنى بغرض إيجاد وسائل لمكافحة الاتجار والتجارة غير المشروعة للأحياء البرية.وقد أعد القائمون على هذه المبادرة تقريرًا يوثق هذه الجرائم "الخضراء" حول العالم، والتى تتراوح بين الاتجار غير المشروع فى النباتات والحيوانات النادرة وقطع الأشجار والصيد الجائر واستخراج المعادن والتجارة فى مواد طبيعية ذات طبيعة مزدوجة الاستخدام بما يسمح أن تكون مصدرًا للأضرار.وأشار التقرير إلى أن البلدان الهشة التى تفتقر إلى البنية التحتية والسياسات الفعالة، وغالبًا ما تكون غنية بالموارد غير المستغلة، هى البلدان الأكثر عرضة لظاهرة الاتجار غير المشروعة للأحياء البرية، بل ويصل خطر هذه الظاهرة فى بعض المجتمعات ليس فقط إلى فقدان الإمدادات الغذائية ووظائف السياحة نتيجةً للصيد غير المشروع وإزالة الغابات، بل كذلك تتعرض حياة السكان للخطر، ففى بلد مثل جزر المالديف على سبيل المثال يتعرض السكان لمخاطر ارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة للتغير المناخى الناتج فى جزء منه عن إزالة الغابات.ومع أنه من المستحيل تحديد ما إذا كانت الجريمة المنظمة هى جريمة بيئية (أو تحديد حصة الجرائم البيئية من حجم الجرائم المنظمة)، إلا أن هناك 25% من مرتكبى هذه الجرائم من ذائعى الصيت وممن تتكرر أسماؤهم، وذلك وفقًا لتقديرات مكتب الأمم المتحدة المعنى بمكافحة الجريمة والمخدرات، الذى أعد دراسة حول نطاق هذه الظاهرة فى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبالمثل فإنه على الرغم من استحالة معرفة كيفية وحجم ما تستنزفه الجرائم البيئية المنظمة من الاقتصاد الشرعى "الرسمى"، فإنه غالبًا ما يتم طمس الخط الفاصل بين الجريمة المنظمة والجريمة البيئية، والسبب هو أن ذات الشبكات تستخدم كلتا الجريمتين فى عمليات الاتجار والتهريب.وفى هذا الصدد يشير المحقق الصحفى المعروف جوليان راديماير- فى كتاب أعده حول هذه الظاهرة، ويحمل عنوان (القتل من أجل الربح)، ويكشف عن عمليات الاتجار غير المشروع لوحيد القرن فى جنوب أفريقيا- إلى أن ثمة أدلة على استخدام الصيادين غير الشرعيين للأسلحة الثقيلة مثل قذائف الهاون والأسلحة شبه الآلية والمروحيات.ويقول راديماير، إن هناك لاعبين كبار فى تلك التجارة غير المشروعة، مثل السمسار المزعوم (فيكساى كيوسافانج) فى دولة لاوس، والذى يطلق عليه (بابلو إسكوبار الاتجار بالأحياء البرية)- نسبة إلى أكبر زعيم لمافيا المخدرات فى كولومبيا -، يفلتون من العقاب نتيجة لصلاتهم الوثيقة مع المسئولين الحكوميين والنخبة الأخرى القوية.ووفقًا لـ"جوستن جوسلينج"، فإن الجهود الراهنة لا تزال غير كافية ولم تساهم فى معالجة هذه الظاهرة الخطيرة، ويعزى ذلك فى جانب منه إلى أن التشريعات والعقوبات تختلف بشكل جوهرى بين الدول، وثمة فجوة كبيرة بين ما يمكن اعتباره مقبولاً وبين ما هو غير قانونى فيما يخص القضايا المرتبطة بالاتجار غير المشروع للأحياء البرية؛ وهو الأمر الذى يحتاج إلى إعادة "جدولة" الأهداف لأن هناك بالفعل استراتيجيات دولية وقطرية لمواجهة هذه الظاهرة، لكنه لا تعمل سويًا بشكل مترابط.أما المشكلة الثانية فتتمثل فى أن الوكالات المكلفة بالتعامل مع الجريمة البيئية تفتقر إلى القدرات والحماية الضرورية لوقف هذه الجريمة. وفيما تفشل هذه الوكالات فى إنفاذ القانون، ترتفع بالمقابل الحوافز المالية لدى القائمين على هذه الجرائم، حيث يمكن أن يجلب وحيد القرن الواحد حوالى 25 ألف دولار، ويمكن لحمولة سفينة صيد غير شرعية واحدة من الأسماك أن تجلب أكثر من مليون دولار.المشكلة الثالثة أنه فى العديد من المجتمعات تضطر الشرطة إلى التعامل بعدم اقتناع مع هذه المشكلة، لأن هذه الجرائم ينظر إليها على نطاق واسع بأنها تعد جواز مرور للخروج من الفقر، ويستدل "راديماير" على ذلك بأن شباب القرى المعدمة الذين اقتحموا "حديقة كروجر الوطنية" فى موزمبيق من أجل صيد وحيد القرن وبيعه، قد اعتبروا أبطالاً داخل مجتمعهم بسبب ما جلبوه من أموال، وهو ما يعنى أن جانبًا من الأزمة يعود إلى طبيعة بعض المجتمعات المحرومة من وسائل الحياة المناسبة، ففى موزمبيق يواجه السكان بالقرب من حديقة "كروجر" خياران قاسيان، إما الذهاب إلى مدينة جوهانسبرج الجنوب إفريقية بطريقة غير شرعية من أجل العثور على عمل، أو صيد وحيد القرن الذى يمكنهم من الحصول على ما بين 200 إلى 2000 دولار للحيوان الواحد، وهنا يشكل هؤلاء الصياديون خطًا جاهزًا من المجندين المستعدين لشغل مناصب وسيطة فى شبكات الاتجار بالأحياء البرية.وحول سبل مكافحة هذه الظاهرة، "يقول راديماير"، إن المبادرة العالمية لمكافحة الجرائم البيئية المنظمة العابرة للحدود الوطنية، يمكن أن تسهل العمل بوتيرة أسرع عبر تشارك المعلومات، فهذه الشبكات الإجرامية تتحرك وتتكيف سريعًا، ولا يمكن مواجهتها إلا بذات القدر من السرعة ذاتها، حيث لا تكفى مذكرات التفاهم التى لا تنتهى وما تستغرقه من تأخيرات دبلوماسية وعوائق بيروقراطية للتعامل مع هذه الجرائم التى تتطور بشكل أسرع وأخطر من الجرائم "السيبرية"، أى تلك المتعلقة بالشبكة العالمية للمعلومات، لأن الجرائم البيئية هى تجارة غير شرعية فى سلع وموارد أساسية حيوية، وبالتالى لا توجد مبررات حول عدم قدرتنا على التعامل معها.ويوافق مدير مؤسسة العدالة البيئية ستيفن ترينت، على هذا الرأى السابق، إذ تراقب منظمته آثار الصيد غير المشروع على حياة الناس فى البلدان الأكثر فقرًا فى غرب أفريقيا، بما فى ليبريا وسيراليون، حيث كشفت المنظمة كيف يجرى الاتجار بسفن غير قانونية، سواء لنقل الأسماك التى يقوم بصيدها أناس لا يتقاضون أجرًا، أو لأغراض أخرى أبرزها تجارة الجنس فى آسيا؛ ففى كثير من الأحيان يكون الجناة هم الشركات غير المرخصة التى تعمل –عن قصد أو دون قصد- بشكل غير قانونى وترسل منتجاتها إلى البلدان الغنية.ويرى "ترينت" أن ثمة بعض الحلول لمكافحة الجرائم البيئية لا تستلزم تقنيات عالية أو معقدة، فحينما يتعلق الأمر بجريمة منظمة يميل الناس إلى تعقيد الأمور دون النظر إلى حلول أساسية يمكنها تحقيق مكاسب سريعة، ومن أبرزها إعمال الشفافية والتتبع لأنها بعض أهم وأبسط أدوات مكافحة الفساد؛ ولذا يرى "ترينيت" أن البداية هى أن يكون لكل سفينة صيد رقم إلزامى مرخص حتى يمكن متابعة أنشطتها.أما بالنسبة لما يعرف بـ"المساحات الرمادية" مثل قطع الأشجار للأغراض الصناعية، وحيثما يكون القانون غالبًا غير واضح أو لا يطبق بشكل متساو على الجميع، فإنها تمثل أيضا أحد المؤثرات السلبية على حياة الناس والبيئة المحيطة، فوفقًا لدراسة قامت بها مؤسسة "جلوبال ويتنس" فى كل من ليبريا وكمبوديا، يتم منح امتيازات قطع هذه الأشجار الضخمة للشركات دون مراعاة للسكان المقيمين، كما يقول "جافين هايمان" مدير المؤسسة، الذى يرى أن ثمة حاجة لتبادل المزيد من المعلومات من أجل وضع إستراتيجيات مختلفة لمنح هذه الامتيازات؛ ففى ليبريا تشكل هذه الأشجار أكثر من ربع مساحة اليابسة كما تكشف الدراسة، وهو ما يعنى أنه فى بعض الحالات يتم إجبار الناس على الطرد خارج أراضيهم وتجريدهم من مصدر رزقهم، وفى كمبوديا يتم أحيانًا قتل النشطاء الذين يقاومون قاطعى هذه الأشجار.ولذا يقول هايمان: "من الضرورى لهؤلاء اللاعبين، أى الذين يحاولون حل هذه المشكلة، النزول إلى قلب الميدان لمعرفة ماذا تريد المجتمعات المحلية فعليًا، لأن خلاف ذلك سوف يؤدى إلى وقوع الفئات الضعيفة من سكان هذه المجتمعات ضحية لجرائم البيئة".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الجرائم الخضراء تهديد متزايد للأمن الإنساني   مصر اليوم - الجرائم الخضراء تهديد متزايد للأمن الإنساني



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 15:36 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الري تُعلن إزالة 66 حالة تعدٍ على نهر النيل

GMT 15:43 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 6,4 درجات يضرب أقصى شرق إندونيسيا

GMT 00:28 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

اغتصاب ذئاب بشرية لـ "كلبة " يثير مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 14:46 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5,3 درجات يضرب كوستاريكا

GMT 15:36 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة "الري" تبدأ حملة لإزالة الأقفاص السمكية في نهر النيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon