مصر اليوم - الطاقة المتجددة تواجه متاعب في بريطانيا

الطاقة المتجددة تواجه متاعب في بريطانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الطاقة المتجددة تواجه متاعب في بريطانيا

لندن - وكالات

تلقت صناعة الكتلة الحيوية البريطانية أخيرا جرعة تنشيطية حين تعهد صندوق المعاشات التقاعدية الدنماركي باستثمار 128 مليون جنيه في محطة جديدة لتوليد الكهرباء طاقتها 40 ميجا واط في بريج في لينكولنشاير لتوليد الطاقة من القش، لكن هذا النبأ السار يحجب آفاق القطاع الصعبة. ومن بين المؤشرات على متاعب القطاع إغلاق شركة RWE محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في تيلبوري في إسيكس، التي سبق لها أن خططت لتحويلها إلى واحدة من أكبر محطات طاقة الكتلة الحيوية في العالم. والكتلة الحيوية التي كان يُنظر إليها على أنها محورية لآمال بريطانيا في تحقيق أهداف الطاقة المتجددة، تخفق الآن في تحقيق الآمال التي كانت معقودة عليها، في الوقت الذي تعيد فيه الحكومة التفكير في دعمها لهذا القطاع. وكانت حظوظها المتضائلة بمثابة صدمة لكثيرين في قطاع الطاقة المتجددة، بعدما أظهرت الكتلة الحيوية أنها ضمن أبرز أنواع الوقود غير الأحفوري الواعدة. ووجدت شركات تشغيل المعامل التي تعمل بالفحم، المهدَّدة بالإغلاق بموجب قوانين الاتحاد الأوروبي البيئية الصارمة، أن حياتها يمكن أن تمتد عن طريق حرق كريات الخشب. وتشكك بعض جماعات حماية البيئة منذ فترة طويلة في فوائد زراعة الأشجار والمحاصيل للحصول على الوقود، خشية أن يؤدي ذلك إلى إزالة الغابات. لكن السبب الرئيسي لتعكر المزاج في القطاع ليس المعارضة البيئية وإنما الشكوك حول الدعم الحكومي. ويأمل كثير من المطورين في أن تتأهل مشاريعهم لنظام الدعم الجديد الذي تقدمه الحكومة الائتلافية في بريطانيا لتقنيات الكربون المخفض، أو ما يعرف باسم ''العقود مقابل الفروقات''. لكن في وثيقة تشاور أخيرة، قالت الحكومة: إن المعامل الجديدة المتخصصة في الكتلة الحيوية التي تنتج الكهرباء وليس الحرارة – والتي ما زال معظمها في طور التصميم - لا ينبغي أن تكون مؤهلة للحصول على عقود مقابل الفروقات. وقالت وزارة الطاقة وتغير المناخ: إنها تواصل مساندة عملية التحول من معامل الفحم القديمة إلى الكتلة الحيوية، وإنها ''توفر قيمة مقابل المال وتساعد على تحقيق أهداف المناخ في بريطانيا''. لكنها أضافت أن تحليل الحكومة أظهر أن البناء الجديد للمعامل المتخصصة في الكتلة الحيوية يعطي قيمة أقل مقابل المال، قياساً بوفورات الكربون لكل جنيه تنفقه، مقارنة بغيرها من التكنولوجيات المتجددة مثل طاقة الرياح البحرية. وتسبب هذا الحكم في شعور بالاستياء في أوساط هذه الصناعة، وقال ديفيد هوسترت، من بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة: ''لقد ثبط المزاج''. وأضاف: ''المشاريع التي أصبحت في طي النسيان في السنوات الأربع إلى الخمس الأخيرة هي الآن أبعد عن التمويل من ذي قبل''. ومنذ فترة طويلة تشكل الكتلة الحيوية عنصرا تأمل بريطانيا أن يوفر بحلول عام 2020 نحو 15 في المائة من مجمل الطاقة المولدة من المصادر المتجددة. ويقول الوزراء: إن الطاقة الحيوية التي تشمل الوقود الأحيائي، مثل الإيثانول، وكذلك الكتلة الحيوية، لديها القدرة على توفير نحو 30 في المائة من أهداف عام 2020. وبالفعل تم إحراز بعض التقدم، إذ يوجد برنامج حكومي، هو ''حافز الحرارة المتجددة'' الذي يساعد الشركات على تغطية تكلفة تركيب تقنيات مثل المضخات الحرارية ومراجل الكتلة الحيوية، ويعتبر برنامجا ناجحاً إلى حد كبير. كذلك تتوسع الكتلة الحيوية بسرعة في المشاريع المشتركة للحرارة والكهرباء، مثل مبادرات توليد الكهرباء في الموقع في محال السوبر ماركت، على الرغم من أنه قد يكون من الصعب الحصول على الإعانات بعد العام المقبل، عندما يتم تشديد القوانين. وعلى الرغم من النكسة في تيلبوري، التي فشلت في التأهل للحصول على الدعم، إلا أن مشاريع أخرى لتحويل معامل حالية تعمل بالفحم تسير قدماً. وقامت دراكس التي لديها محطة للطاقة تعمل بالفحم بطاقة أربعة آلاف ميجا وات في يوركشاير، بإطلاق برنامج للاستثمار بقيمة 750 مليون جنيه لتبديل ثلاث من وحداتها الست المخصصة لمعالجة الكريات الخشبية. كذلك تمضي إيجبورو، وهي محطة طاقتها ألفا ميجا وات تعمل بالفحم في يوركشاير، الآن في تنفيذ خطة التحويل. لكن المشاريع الأخرى، لا سيما تلك التي تهدف لتوليد أكثر من 60 ميجا وات، لا تزال تعاني متاعب. ويقول بول طومسون، رئيس قسم السياسات في جمعية الطاقة المتجددة: ''بعض الشركات الآن قريبة من الانهيار''. وقد أدخلت الحكومة البريطانية أيضاً حداً أعلى مقداره 400 ميجا وات للمعامل المتخصصة الجديدة، وكانت النتيجة أن الحماس للكتلة الحيوية تضرر بشدة. ويقول هوسترت من وكالة بلومبرج: ''قبل عام ونصف العام كان الناس يرجون أن يكون هناك انفجار استثماري في القطاع. والآن التوقعات لا تزال جيدة مقارنة بدول أخرى في أوروبا، لكن بالتأكيد ليست وردية كما كانت قبل 18 شهرا''.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الطاقة المتجددة تواجه متاعب في بريطانيا   مصر اليوم - الطاقة المتجددة تواجه متاعب في بريطانيا



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 17:28 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الصين تعتزم توديع صناعة استخراج الفحم بشكل كامل في عام 2020

GMT 22:20 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أول محطة توربينية بخارية روسية الصنع لتوليد الكهرباء

GMT 19:12 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي الأميركية بأقل من التوقعات

GMT 07:24 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

توليد كهرباء من الحفرة الأكثر سخونة في العالم

GMT 07:00 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الهولنديون يصممون فلترا عملاقا لتنقية الهواء الخارجي

GMT 09:53 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تنتج السماد العضوي من مخلفات "ديدان الطين"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة جديدة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة جديدة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon