مصر اليوم - الرياح أمل بافاريا للحصول علي مزيد من الطاقة النظيفة

الرياح: أمل بافاريا للحصول علي مزيد من الطاقة النظيفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرياح: أمل بافاريا للحصول علي مزيد من الطاقة النظيفة

برلين - وكالات

أمسكت ولاية بافاريا منذ أمد بعيد بزمام الريادة في استثمارات الأهالي في مجال الحصول علي الطاقة المتجددة في ألمانيا، وفي هذا المجال حققت الكثير من القري البافارية الاكتفاء الذاتي من الطاقة المتجددة.يشاهد المرء وهو يتجول في ربوع ولاية بافاريا مجموعات كبيرة من مزارع توليد الطاقة الحديثة التي تتبدل فيها ألواح الطاقة الشمسية الزرقاء بطواحين الهواء شاهقة الارتفاع والتي قد يصل ارتفاعها في بعض الأحيان إلى 150 مترا . لقد بات المشهد مألوفا لسكان الولاية من كثرة مشاهدته. قري كاملة تحول سكانها من استخراج المحاصيل الزراعية إلي استخراج الطاقة المتجددة ذات العائد المادي الذي يفوق العائد الزراعي بمراحل .فألمانيا مازالت تسعي بخطي متسارعة إلي استبدال مشاريع الطاقة النووية بأخري نظيفة في إطار سياسة بيئية جديدة تكون الريادة فيها للطاقة النظيفة ،وهناك خطة طموحة تسعي فيها الولاية الآن إلى تشييد اكثر من1500 مروحة هوائية جديدة سوف ينتهي العمل فيها بحلول عام 2021 ،وستكون كافية لإمداد الولاية بحوالي 35% من الطاقة الكهربائية النظيفة .قبل الوصول إلي قرية " فيلهيلم ـ كوج" التي يبلغ عدد سكانها 360 شخص نشاهد علي امتداد البصر غابة من المراوح الهوائية الضخمة التي تنتصب في مساحة شاسعة من الأرض المسطحة الواسعة ، توربينات المراوح الضخمة تعمل بكامل طاقتها ـوفي هذا الصدد يقول كورد هارتنر مدير محطة الطاقة الأهلية في القرية، والذي يمتلك وحده ثلاث من تلك المراوح الهوائية ، "إننا بدأنا قبل 30 سنة هنا ثورة الطاقة النظيفة في تلك البقعة من الأرض ،ورغم أن تعداد القرية يصل إلى 360 نسمة، إلا أن 60 شخصا من السكان يمتلكون طواحين هواء لتوليد الكهرباء" ، ويضيف :"إن الاستثمار في استخراج الطاقة النظيفة باستخدام الرياح اصبح يشكل عامل جذب للقرويين رغم التكلفة العالية للمراوح الهوائية التي يصل سعر تكلفتها ما بين مليون إلى ثلاث ملايين يورو ".قرية ليتسندورف هي الأخري من القري التي تعتمد طاقة الرياح في توليد الكهرباء وفيها يقول :جيورج لينتز من سكان القرية "إننا نحقق الاكتفاء الذاتي من الطاقة النظيفة في قريتنا ،فالمراوح التي ترتفع فوق المئة متر تتناسب مع سرعة الهواء اكثر من التي ترتفع 10 متر" ،من جهة أخري يري لينتز أن ثقافة القرويين في الولاية تتغير تدريجيا الآن من الاستثمار الزراعي إلى الصناعي ويقول: "إن ذلك يتم ببطء شديد ،فالقوانين صارمة خاصة تلك التي تتعلق بالمساحة المزروعة ،فالمراوح الهوائية مثلا يجب ان تكون مشيدة علي مساحة واسعة ،وان تكون بعيدة عن أماكن السكن بحوالي كيلو متر واحد لأنها تصدر ضجيج يزعج السكان ،كما يجب أن تكون بعيدة كذلك عن بعضها البعض بمسافة مناسبة من أجل العمل بشكل صحيح ، في وقت يجب فيه التغلب علي اعتراضات الأهالي الذين يرون انها تفسد المشهد الجمالي للولاية لأنها دائما تلقي معارضة كبيرة بسبب إفساد المنظر الطبيعي".في بافاريا الآن حوالي 300 مروحة هوائية تمد الولاية بنسبة 1 % فقط من الطاقة اي حوالي 416 ألف منزل فقط بالكهرباء ،لكنه وفقا لخطة الولاية التي تعتمد الطاقة النظيفة، فانه في غضون 8 سنوات سيتم إنشاء اكثر من 1500 مروحة وفي هذا الصدد يقول: المهندس جيورج براس من شركة "تمبر تور" للطاقة النظيفة أن الولاية تتجه إلى تحقيق نسب اكبر من الطاقة المستخرجة حاليا ،فمثلا سيتم في غضون السنوات القليلة القادمة استخرج طاقة من النفايات ستصل إلى4.5% والماء 19.9% وطاقة الرياح ستصل إلى 36.5% وهذا بالطيع سيزيد من الأيدي العاملة التي يصل قوامها الآن حوالي 20 ألف عامل في هذا المجال. أما عن المراوح الهوائية التي يعمل في إنتاجها فيقول: إن تطور صناعتها يجعل المروحة الواحدة قادرة الآن علي توليد 1.5 ميجاوات وهي كمية كافية لإنارة ألف منزل ، ووفق المهندس براس فان أجود المراوح الهوائية هي المصنوعة من الخشب حيث يزيد عمرها الافتراضي اكثر بكثير من المصنوعة من المعدن.مزارع الطاقة الشمسية في الولاية تنافس بشدة هي الأخري مزارع طاقة الرياح لأنها اقل تكلفة وأسهل عملا ، إن تشييد 3000 خلية ضوئية لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية هي كافية لإمداد د قرية بالطاقة الكهربائية ، ووفق اتحاد رابطة الماء والكهرباء في الولاية ، فان عدد وحدات الطاقة الشمسية يصل فيها الآن إلي 180 ألف وحدة وسط رغبة مستمرة في تقديم الطلبات لاستخراج تصاريح جديدة لإنشاء مزيد من محطات الطاقة الشمسية الخاصة بالأهالي وهو الأمر الذي يعزز مخاوف المسؤولين في الولاية من هجرة فلاحي بافاريا للزراعة وتحويل مزارعهم من مزارع تنتج المحاصيل الزراعية إلى مزارع تنتج الطاقة خاصة وان تدني أسعار الحبوب والألبان يشجعهم علي ذلك .لقد اصبح معروفا الآن في ولاية بافاريا أن الاستثمار في مجال الطاقة يحقق أرباحا تفوق الربح الزراعي فهكتار الأرض الزراعية الذي تشيد عليه محطات الطاقة يفوق ربحه المالي هكتار الأرض المزروع بالبطاطس، لكن ولاية بافاريا تقوم بإصدار تصاريح محطات الطاقة لمدة 20 سنة يتم بعدها النظر في تجديدها أو عودة الأرض للزراعة من جديد ،كما أن القانون في ولاية بافاريا يحدد مساحة الأرض من 3 إلى 5 هكتارات لتشيد أي محطة للطاقة الشمسية و15 هكتار لإمداد قرية كاملة بالطاقة ، ومن اكبر محطة الطاقة الشمسية في بافاريا هي محطة "شتراسن كيرشن" القريبة من ميونيخ والتي تفترش فيها ألواح الخلايا الشمسية مساحة 163 هكتار .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الرياح أمل بافاريا للحصول علي مزيد من الطاقة النظيفة   مصر اليوم - الرياح أمل بافاريا للحصول علي مزيد من الطاقة النظيفة



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 17:28 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

الصين تعتزم توديع صناعة استخراج الفحم بشكل كامل في عام 2020

GMT 22:20 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أول محطة توربينية بخارية روسية الصنع لتوليد الكهرباء

GMT 19:12 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي الأميركية بأقل من التوقعات

GMT 07:24 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

توليد كهرباء من الحفرة الأكثر سخونة في العالم

GMT 07:00 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الهولنديون يصممون فلترا عملاقا لتنقية الهواء الخارجي

GMT 09:53 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تركيا تنتج السماد العضوي من مخلفات "ديدان الطين"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon