مصر اليوم - الرقمية دعمًا للمؤسسات الثقافية من أجل التحوّل

الرقمية دعمًا للمؤسسات الثقافية من أجل التحوّل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرقمية دعمًا للمؤسسات الثقافية من أجل التحوّل

دبي ـ وكالات

في معنى التَحَوَّلَ: "حَدَثَ تَحَوُّلٌ فِي حَيَاتِهِ": تَغَيُّرٌ مِنْ وَضْعٍ إِلَى آخَرَ - أو (تنقل من مكان إلى مكان - تنقل من حال إلى حال).. وهو تبدّل أساسيّ في العقيدة أو الاتِّجاه أو الهيئة والشكل: "كان لظهور الإسلام تحوّل خطير في حياة البشريّة"... في معنى التقنية الرقمية: خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، كانت بدايات "التقنية الرقمية"، ومع بدايات العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، راجت وانتشرت التقنيات الرقمية. كان شيوع الحواسيب المنزلية (الصغيرة) وتحقق شبكة المعلومات العالمية (الانترنت).. عاملا حاسما في دخول "التقنية" بفاعلية في رواج معرفي جديد، مع توظيف (الصورة، والصوت، واللون، والرسم والحركة، الكلمة.. وهي بذلك أضعفت من تقدم "الكلمة" واللغة الأبجدية، وان أضافت إلى المعرفة. .. التقنية الرقمية في القلب من التحول.. (في مجال المؤسسات الثقافية).تتمثل المؤسسة عموما في مجموعة من الطاقات البشرية المادية والمالية، تلك التي تعمل، وفق تركيب معين وتوثيق بقصد إنجاز أو أداء المهام المنوطة بها من المجتمع.تعرف أيضا: كمجموعة من الموارد البشرية والمادية والمالية المنظمة والمهيكلة والتي تخضع لأهداف دقيقة وتسير على أساس طريقة معينة من التسيير.بالتالي فإن المؤسسات الثقافية تحديدا هي تلك المجموعات البشرية والمادية، التي تسعى لتوفير الحاجات الثقافية للأفراد والمجتمع، تحت مظلة ميثاق يتوافق مع قيم وجملة أفكار أغلبية أفراد هذا المجتمع.وقد مرت عملية تسجيل ثقافات المجتمع بمرحلتين: الأولى مرحلة الكتابة على الحجر والصخر، الألواح المسمارية، والشمع والطين.. ثم مرحلة الكتابة الرقعة كما في ورق البردي المصري القديم، واعتبر شكل "السند" ورق البردي أرقى أشكال الكتابة.الآن أصبحت "الشاشة" معبرة عن معالم جديدة، إضافية وخاصة، يجب التوقف أمامها. أصبحت عالما قد يغني عن السوق للشراء، على الذهاب إلى مواقع الخدمات، وربما تغني عن الذهاب إلى المدرسة والجامعة، وأيضا العلاقات الاجتماعية الحميمة. وقد تغني عن القراءة في كتاب.. فضلا عن كونها عالما من الاتصال والاتصالات.. كما أصبحت الشاشة، لوحا وسندا للكتابة، وبالتالي أكسبت الكاتب وفعل الكتابة "لغة الكتابة" و"موضوع الكتابة".. ملامح جديدة وخاصة. وتتمثل الشاشة في توظيف أجهزة الكمبيوتر والموبيلات وشاشات الأجهزة الطبية والمعدات العسكرية.. وغيرها. * أقسام البحث: التقنية الرقمية وعلاقتها بالتحول (المؤسسات الثقافية) المبحث الأول: مشكلة المصطلح (الثقافة)الثقافة هي هوية أي مجتمع وتاريخه وخبرة أفراده، وهي القادرة وحدها على مواجهة السياسي القابل للتبديل وربما الزوال. وتعني (الثقافة) في مجتمع ما، التعبير عن النوعية الحضارية والأخلاقية والذهنية والسلوكية. بالتالي يصعب تغيير الملامح الجذرية (للثقافة) إلا بفاعل خارجي (ولا يتم بفعل تناقضاته الداخلية وضرورات تطوره) ومثال ذلك (نموذج الهنود الحمر بأميركا).الثقافة في اللغة العربية هي: الحذق والتمكن، وثقف الرمح أي قومّه وسواه، ويستعار بها للبشر فيكون الشخص مهذباً ومتعلماً ومتكناَ من العلوم والفنون والآداب.. الثقافة هي إدراك الفرد والمجتمع للعلوم والمعرفة في شتى مجالات الحياة؛ فكلما زاد نشاط الفرد ومعارفه واكتسابه الخبرة في الحياة، زاد معدل الوعي الثقافي لديه، وأصبح عنصراً بناءً في المجتمع (مثقفا).كما يقصد بالثقافة الكيان المادي والروحي لمجتمع من المجتمعات ويدخل في ذلك التراث واللغة والدين وعادات المجتمع ونشاطه الحضري. إن مسئولية المثقف هي تنبيه الجماعة/المجتمع أو تذكيرها بهذه الحقيقة.. ذلك من خلال مؤسسات التعليم والتربية والقانون والأخلاق، مع الوعي بتأثير العوامل الاقتصادية وتقنية آلية اقتصاد السوق الحرة.المبحث الثاني: أشكال وخصائص التحول الثقافي (من خلال المؤسسات) واقع حال الثقافة في العالم الغربي (في عصر ما بعد الحداثة والعولمة) توصف بثقافة الاختلاف والتباين لا ثقافة الائتلاف والتطابق، وهي الثقافة التي يتم تصنيعها مع قيم العولمة في مؤسسات الإعلام الموجّه للمصالح السياسية الكبرى. وهو ما عبر عنه "هابرماس" يقول: "إن شرط ما بعد الحداثة مرهون بحال ومستوى المعرفة الخاصة لمجتمع ما بعد الصناعي، أي المجتمع الذي تتخذ فيه القرارات من خلال تكنولوجيا ثقافية حقيقية". انه عصر صناعة الثقافة، عصر قيم ثقافية تنتجها وسائل الإعلام متوافقة ورؤيته الخاصة السياسية والاقتصادية، وهو الذي قد يشي برواج مصطلح "الغزو الثقافي" واستهداف ثقافة الآخر، سواء فسرنا ذلك بالعمدية للتوجه نحو ثقافتنا أم لا.. نظرا لارتباط ثقافة الغرب بمصالحه الاقتصادية والسياسية. ما سبق يضع المثقف العربي، أمام مسؤولياته تجاه مجتمعه، عبر السؤال (ماذا أفعل؟) وربما الإجابة لا تحتمل أكثر من إجابة واحدة: "الحفاظ على الهوية".. ذلك من خلال البحث عن عناصر القوة في تراثنا الثقافي، مع أهمية أن تكون القراءة عبر قراءة نقدية شاملة. مع خطوة موازية لها هي: محاولة خلق واقع جديد للثقافة، يتفاعل مع معطيات عالم جديد يوصف بالقرية الكونية الصغيرة. وهو الذي لا يتحقق إلا بالسيطرة على التقنية الرقمية الفاعلة وشبكة الانترنت.. هذه هي القضية التي يجب أن ننتبه إليها، بلا إحساس بالدونية فنخشى الانفتاح على العالم، ولا هو الانبهار بالعالم الجديد. علاقة الثقافة الرقمية بالتحول: لعل من أهم المؤثرات والتغيرات التي أنتجها العصر الرقمي على الواقع المعاش هو الثورة الكبرى في طرق التوصيل والتواصل بين الأفراد. وذلك عن طريق النشر الالكتروني بوسائله المختلفة، والتي من أهمها شبكة الانترنت, رسائل SMS, وغيرها بالإضافة إلى الفضائيات الرقمية فى الإعلام. ما يثير الانتباه أننا فى العالم العربي ظننا أننا مازلنا خارج التيار الجارف.. تيار امتلاك ناصية التقنية الجديدة، بدرجات متفاوتة، سواء على مستوى البلدان العربية بين بعضها البعض، أو داخل البلد العربي الواحد. بينما المؤكد أن جيل الشباب هو من يملك ناصية القافلة، هنا أو هناك، وهو ما يعنى أنه مع المستقبل يمكن أن يندمج فى صنع هذا التيار، وتسد ما يعرف بـ "الفجوة الرقمية". فالحضارة بكل معطياتها ليست ظاهرة "غربية", وهو ما ردده أوجسنت كونت الألماني من قبل, مؤكدا أنها ظاهرة كونية "عاش الإنسان من الفوضى إلى الانعزال إلى الانتظام إلى الاتصال - وهى المرحلة التي تعيشها البشرية الآن, وزادت بعد كونت". ويدعو حسن حنفي إلى توظيف جوهر "العولمة" و"المعلوماتية" للكشف عن الماضي بشقيه التراثي والتاريخي, بل يعده مطلبا ثوريا في وجداننا المعاصر. إلا أن كمال أبوديب له رؤيته في كون "الحداثة" بكل معطياتها ودلالاتها, حيث يتسع نطاقها إلى الأدب والفن والتكنولوجيا.. لا تاريخية, وأن مكونتها لا زمانية, وهو بذلك يميل إلى مرجعيتها العلمية "الغرب".في المقابل, هناك أقلام غربية/أميركية منها صموئيل هانتيجتون في مقاله "الغرب", يرفض أن العالم يسير نحو ثقافة واحدة, وأن انتشار السلع الاستهلاكية لا يعنى غلبة الثقافة والفكر الغربي.. لأن البلدان تلوذ بـ "ثقافتها الخاصة, ودياناتها الخاصة", ومن حاول العكس يمزق, ثم ضرب بمثل دولتي الاتحاد السوفيتي القديم وتركيا. خصائص الرقمية (دورها فى إمكانية التحول).. خصائص عامة: أو مفهوم البلاغة الرقمية.. هي فن الإقناع في وسائل الإعلام الإلكترونية، أو فن توجيه المحتوى - وفي أنواع جديدة من الخطاب، كالبريد الإلكتروني، صفحات المواقع، ألعاب الفيديو، المدونات، الويكي، الخ. ومن الخصائص تطور كيفية تواصل الصور المرئية، باعتبارها مقابلا للرسائل الشفاهية، وتهتم بالعلاقة بين الصورة والنص (في الأفلام، الإعلانات، صفحات الإنترنت، الخ). فالصور في البلاغة المرئية تعبيرات عقلية بالمعني الثقافي. كما تعتبر الاستخدامات السهلة والتفاعل الايجابي المتاح للجميع من الطفل والكبير لأجهزة الحاسوب والبرامج المتضمنة داخله، من أهم الخصائص العامة. خصائص خاصة: ما اللغة؟.. لعل الاقتراب من معنى أو تعريف اللغة، هو التعرف على كونها وسيلة - بحسب تعريف اللغويين والفلاسفة - أي من خلال "الوظيفة"، وظيفة اللغة.. حيث هي وسيلة التواصل والتماثل بين الأفراد والجماعات. إلا أنه من المتفق عليه أن هناك قراءة للموسيقى والفنون التشكيلية وغيرها، دون الحاجة إلى الأبجدية.. وقد أصبحت هي نفسها من مفردات اللغة الرقمية في مجال "الإبداع الرقمي". ما القراءة؟.. هي عملية إرادية، متفق على قواعدها، لفك طلسم ما، وتحويله من رمز إلى معنى ودلالة متفق عليها سلفا، وهو المعنى البارز في قراءة اللغات، سواء المعتمدة على الشكل "مثل الهيروغليفية" و"المسمارية".. أو المعتمدة على "حروف الأبجدية" فقط التي عرفتها أغلب اللغات في العالم فيما بعد. من هو الكاتب الرقمي؟.. هو الممارس لفعل الكتابة، وقد لا تعنى الكاتب بالمعنى الأدبي المتعارف عليه، وتميل أكثر إلى معنى الممارس للعمليات الرقمية المتعددة، سواء تحرير البريد الالكتروني أو الباحث في مواقع البحث، أو المشارك في المنتديات والمواقع المختلفة، وأخيرا القادر على تحرير عملا إبداعيا. عناصر وخصائص اللغة الرقمية.. مفردات اللغة هي: الصورة – الصوت - اللون والرسم، ثم الحركة، وتجيء الكلمة في النهاية (بعد أن كانت قبلا "الكلمة" في المقدمة). وهو ما يعنى أن "النص الرقمي" متعدد الأدوات، ومتنوع، يخاطب الأحاسيس والمشاعر ولم يتخل عن العقل. سوف نتناول عنصر "الصورة" أكثر تفصيلا، نظرا لسيادتها على التقنية الجديدة، حتى سمى العصر الجديد بـ "عصر الصورة". متغيرات ذائقة الكتابة والقراءة مع معطيات التقنية الرقمية.. لقد أنتجت "الشاشة"/الكمبيوتر والتقنية الرقمية، ذائقة جديدة بالكتابة والقراءة معا، نظرا لتغييرات عديدة جوهرية، ومنها ثلاثة جوانب.. (د. محمد أسليم).. الكتابة باعتبارها ورشة مفتوحة على الدوام: وهو الجانب الأول، فتح الكمبيوتر أمام الكتابة آفاقا عديدة، (إمكانية إدراج الصورة والصوت في النص المكتوب.. قابلية الاستنساخ السريعة واللانهائية.. تحميل النص على نصوص أخرى كتابية أو سمعية أو مرئية، وتحميلها إلى نص آخر عبر الروابط الشعبية.. بالإضافة إلى إمكانية تحوير النصوص بالإضافة أو الحذف، مما يجعل النص أشبه بورشة عمل لا تنتهي). تحديات الثقافة الرقمية في مقابل المؤسسات: يبدو أننا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نعرف أننا أمام تحول ونعمل من أجل مواكبته، أو نبقى بمنأى عن هذا التحول، وبالتالي لا نستنكف عن التشكي من هذا الواقع. وطبعا، لا يقع هذا التحول على مستوى الوطن العربي، بل هو تحول عالمي. والمتتبع للشأن الثقافي يدرك أننا أمام تحول حقيقي يقتضي وعيا حقيقيا بنمط هذا التحول. نحن في حاجة ماسة إلى نشر هذا الوعي بين رجل مؤسسة التعليم والباحث الجامعي فى مؤسسات البحث العلمي، والناشط الحقوقي والمناضل السياسي والمشتغل بما هو أساسي في الحياة، فى مؤسسات المجتمع المدني.. وغيرها من المؤسسات مثل الإعلام والمؤسسات القائمة على رعاية الطفل وتنشئته. بدون هذا الوعي، سنظل نحاكم واقعا متحولا جديدا بتصورات قديمة، وهو ما قد يؤدي بنا حتما إلى الطريق المسدود. إن كل ما كان متفرقا في وسائط متعددة، صار مشتركا وموحدا في وسيط وحيد متداول وسهل الحصول عليه، في فضاء شبكة الانترنت. هذا الفضاء الذي استجمع كل المعارف وجعلها متاحة للإنسان. إن الوعي بأهمية هذا الوسيط هو أول تحدٍّ. وما عجزنا عن تحقيقه في المرحلة الشفوية ومرحلة الطباعة، يمكن أن ننجزه الآن. إن ترقيم الثقافة هو التحدي الجديد، وصار واحدا من أهم الأسس التي يقوم عليها عصر المعلومات أو مجتمع المعرفة. إذن، مشكلة المعرفة لم تعد مطروحة، فأين تكمن المشكلة؟ تكمن أساسا في فك عقدة التحول من حقبة المطبعة إلى الحقبة الرقمية المعيشة. لم يعُد مطروحا سؤال المعرفة الكمية، بل الكيفية. ولا يمكن تطوير المعرفة أو إنتاج الأفكار الكبرى والأطروحات، إلا بابتكار برمجيات كفيلة بجعل الثقافة قابلة للإنتاج والتلقي.. بينما الملاحظ أن المجتمعات الأكثر تقدما المتطورة هي التي تنتج هذه البرمجيات. هذا هو رهان الثقافة الرقمية الجديدة، التي تقتضي معرفة جديدة بهذه الآليات، لخلق الإنسان الجديد. وهذا المشروع الحضاري بحْر شاسع لا يمكن تعميقه إلا بالنقاش، ونحن نتحمل اليوم مسؤولية كبيرة في الانتقال إلى الفعل أمام توفر الإمكانيات الكبيرة، ووجود مجالات بكر كثيرة في ثقافتنا العربية. ما يمكن أن نخلص إليه: إن تكنولوجيا المعلومات يحتكرها الآن وفى المستقبل القريب وعلى مدى قرنين (تقريبا) عدد محدود من الدول المتقدمة.. مما قد يثير الشك في تمكين الفقراء (أي الدول الفقيرة) من اللحاق بهم.. وبالتالي من المتوقع أن تزداد الفجوة الرقمية, وبكل تبعاتها, حيث هي الطريق إلى التجارة الالكترونية, والتقنيات العلمية المتقدمة. إذن من المتوقع أن الثروة المعرفية متمثلة في تكنولوجيا المعلومات, بالتضافر مع الثروة المادية ستزيد من قبضة الأغنياء على فقراء العالم.. بلا جيوش أو أسلحة فتاكة, لذا أطلقوا عليها تعبير "القوة اللينة"! توصيات عامة كل ما سبق وغيره, يلزم تجاوز كل العوائق المادية المالية وانجازها سريعا.. وهو دور الحكومات العربية, لتجاوز أغلب تلك العوائق التشريعية والمالية والفنية. .. صناعة محتوى عربي باللغة العربية وبغير العربية.. وهو ما يعنى الاستعانة بالمحتوى الأجنبي, ومخاطبة غير العربي بالمحتوى الجديد, وخصوصا العرب خارج العالم العربي. .. عدم الفصل بين المحتوى الرقمي والتقليدي, حتى يتم إحلال الرقمي محل التقليدي.. وهو ما نجح في المجتمعات المتقدمة. .. صناعة الثقافة, أصبحت من أهم الصناعات في عصر المعلومات, بل وأكثرها ربحية. كما أن صناعة الثقافة العربية, هي ركيزة لم الشمل العربي. .. تنمية كوادر فنون الكمبيوتر. .. الاستفادة من الخدمات المجانية المعلوماتية, مثل مواقع الأمم المتحدة والتي ينشر بعضها باللغة العربية. .. الاهتمام بالبحث المعلوماتى على شبكة الانترنت, مع الاهتمام بالترجمة. أما في مجال الاتصالات, حيث الاتصال شرط من شروط بقاء الكائن البشرى, بل ومن ضمن حقوق الإنسان مؤخرا, كانت التوصيات, التي منها: ..الانطلاق من مفهوم الاتصال إلى التواصل. .. البحث في شروط الخصوصية والأمن النتي الواجبة, ومواجهة الجريمة الرقمية. .. توفير فرص النفاذ لمحدودي الدخل, بتقليل كلفة إعطاء التراخيص, لتوفير الخدمات.. مع مرونة في التسعير, وطرق سداد تلك الخدمات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الرقمية دعمًا للمؤسسات الثقافية من أجل التحوّل   مصر اليوم - الرقمية دعمًا للمؤسسات الثقافية من أجل التحوّل



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 02:31 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليم أميركا واليابان تسابق محموم في الزمن

GMT 02:29 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تدع طفلك يفوز في اللعب دائمًا

GMT 02:27 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

آداب المائدة للطفل فى سن ما قبل دخول المدرسة

GMT 02:24 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل البريد الإلكترونى بعد ساعات العمل تثير غضب الموظفين

GMT 13:49 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حاسة الشم عند المرأة قوية بفضل خلايا المخ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon