مصر اليوم - الآباء الألمان يدفعون ملايين اليورو لمساعدة أبنائهم في المدرسة

الآباء الألمان يدفعون ملايين اليورو لمساعدة أبنائهم في المدرسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الآباء الألمان يدفعون ملايين اليورو لمساعدة أبنائهم في المدرسة

برلين ـ وكالات

يلجأ الكثير من أولياء الأمور في ألمانيا إلى تكليف مدرسين خصوصيين بإعطاء دروس إضافية لأطفالهم. ويفضل هؤلاء دفع أموال إضافية لمساعدة أبنائهم وبناتهم في التحصيل الدراسي أملاً في تأمين فرص عمل جيدة لهم في المستقبل. باتت قضية الحصول على تأهيل أكاديمي متميز في الوقت الحاضر أكثر أهمية من ذي قبل للحصول في المستقبل على فرصة عمل، وبالتالي فليس من الغريب أن يلجأ عدد متزايد من الآباء والأمهات في ألمانيا لدفع أموال إضافية من أجل مساعدة أبنائهم على الحصول على شهادة دراسية جيدة، من خلال تكليف مدرسين خصوصيين بتقديم دروس إضافية لأبنائهم. وتفيد دراسات حديثة أن 15 في المئة من التلاميذ الألمان يتلقون دروساً إضافية. الشاب "باول"، مثلاً، كان يحصل على درجات جيدة في المدرسة الابتدائية. لكن وضعه تغير فجأة عندما التحق بالمدرسة الثانوية، إذ بات يواجه صعوبات في مادة الرياضيات، ما دفعه إلى الذهاب مرة كل أسبوع إلى أحد الأساتذة لتلقي دروس إضافية، في الوقت الذي ينعم فيه زملاؤه بوقت الفراغ. ويبدو أن الإقبال على الدروس الإضافية بين التلاميذ أصبح كبيراً، حسب شتيفان بيرمان، وهو طالب جامعي يدرس الرياضيات ويقدم منذ عشر سنوات دروساً إضافية. ويلاحظ بيرمان أن التلاميذ في ألمانيا أصبحوا يواجهون ضغطاً أكبر بعد إجراء إصلاحات على نظام التعليم الثانوي، والتي قصرت فترة الدراسة الثانوية إلى ثمان سنوات عوضاً عن تسع. ويقول شتيفان في هذا الصدد: "بعد أن أصبحت الفترة الدراسية أقصر، أصبح لدي انطباع بأن كل تلميذ يتلقى حالياً دروساً إضافية. وينطبق هذا بوجه خاص على مادة الرياضيات، إذ يترقب أولياء الأمور الإعلانات في الصحف أو عبر الإنترنت للعثور على من يساعد أبناءهم على فهم مادة الرياضيات بشكل أسهل".وبما أن الإقبال على الدروس الإضافية ازداد في السنوات الأخيرة، فإن العروض تنوعت هي الأخرى. فإلى جانب المعاهد المختصة، هناك مواقع إلكترونية ومؤسسات خاصة. وفي حال مصادفة مدرس جيد، فإن الآباء يبدون في الغالب استعدادهم لتغطية التكاليف الإضافية على مدى سنوات.طالب الرياضيات شتيفان بيرمان يطلب مثلاً 10 يورو لساعة التدريس الواحدة، وهو سعر منخفض جداً، لأن الأسعار المعتادة تتراوح بين 25 و35 يورو للساعة الواحدة. ويصل حجم الأموال المستثمرة في دفع رسوم الدروس الإضافية في ألمانيا إلى مليار ونصف المليار يورو في السنة الواحدة، حسب تقديرات كلاوس كليم، الباحث في شؤون التعليم، الذي ينتقد بشدة لجوء الآباء لهذه الوسيلة من أجل مساعدة أبنائهم في التحصيل الدراسي. ويقول كليم: "إذا أمعنت النظر في النظام الحالي، فإن هناك بالطبع خلل ما. فالآباء مجبرون على صرف أموال إضافية، والتلاميذ والشباب ملزمون باستثمار وقت أكبر في أمور هي من مهام المدرسة. إذن، المسألة مرتبطة بالقدرة المادية للعائلات لتمويل مشروع تحسين التحصيل الدراسي للأبناء". موضوع الدروس الإضافية ليس مطروحاً في ألمانيا فحسب ، بل هو ظاهرة منتشرة منذ مدة في دول جنوب أوروبا، وبدأت تتسع حتى وصلت إلى بلدان أوروبا الشرقية، التي يحاول فيها المعلمون تحسين دخلهم الشهري عبر تقديم دروس إضافية لمن يرغب فيها.ويطالب الباحث كلاوس كليم بضرورة إصلاح نظام التعليم في ألمانيا حتى يتمكن التلاميذ من الاستغناء عن الدروس الإضافية، وذلك من خلال "توطين رعاية التلاميذ في إنجاز التمارين المدرسية والمهام الأخرى ضمن ساعات المدرسة اليومية، لاسيما لصالح الذين لا يحصلون على المساعدة الضرورية في البيوت". وفي إطار دعم الجهود لتوطيد حقوق الأطفال والتلاميذ في ألمانيا، أكدت مؤسسة "كيندر هيلفسفيرك" الألمانية المعنية بحماية حقوق الأطفال في وقت سابق على ضرورة أن يشهد العام 2013 حرصاً أكبر من جانب صناع القرار السياسي والمجتمع على خدمة حقوق الأطفال.ويرى رئيس المؤسسة، توماس كروغر، أن مصلحة الطفل لا تنال ما يكفيها من الاهتمام في القرارات السياسية والإدارية والقضائية. ويضيف كروغر في بيان أن "مجرد النقاش بشأن وضع حقوق الطفل في القانون الأساسي يظهر مدى أهمية توعية الرأي العام بحقوق الإنسان".وطالبت المؤسسة باعتماد مظلة إنقاذ فيما يتعلق بعمل الأطفال والشبيبة، إذ أشار البيان إلى تزايد إهمال الاستثمارات الرامية إلى دعم المدرسة والمؤسسات المعنية بالشبيبة في ألمانيا، مؤكداً أن الأطفال الفقراء يعانون كثيراً بسبب تراجع المخصصات المالية للمؤسسات المعنية بالأطفال، وأن "هؤلاء الأطفال لا يستطيعون أن يحلموا فقط بتكافؤ الفرص وبالنمو الصحي والتمتع بفرص تعليمية نزيهة".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الآباء الألمان يدفعون ملايين اليورو لمساعدة أبنائهم في المدرسة   مصر اليوم - الآباء الألمان يدفعون ملايين اليورو لمساعدة أبنائهم في المدرسة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 02:31 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليم أميركا واليابان تسابق محموم في الزمن

GMT 02:29 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تدع طفلك يفوز في اللعب دائمًا

GMT 02:27 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

آداب المائدة للطفل فى سن ما قبل دخول المدرسة

GMT 02:24 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رسائل البريد الإلكترونى بعد ساعات العمل تثير غضب الموظفين

GMT 13:49 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حاسة الشم عند المرأة قوية بفضل خلايا المخ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon