مصر اليوم - توقف الأنشطة في المدارس وانتعاش سوق الدروس الخصوصية

توقف الأنشطة في المدارس وانتعاش سوق الدروس الخصوصية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توقف الأنشطة في المدارس وانتعاش سوق الدروس الخصوصية

القاهرة ـ وكالات

هددت حركات وائتلافات المعلمين بالإضراب عقب إجازة عيد الأضحي المبارك بسبب قرار وزارة المالية رقم 8 لسنة 2012. الذي ينص علي توريد 20% من جملة الإيرادات الشهرية للمدارس. والمجموعات المدرسية للخزانة العامة للدولة والذي أدي إلي استياء وغضب داخل المدارس والإدارات التعليمية. أكد المعلمون والمهتمون بالتعليم أن هذا القرار يضرب العملية التعليمية في مقتل حيث يقضي علي ممارسة الأنشطة في المدارس ويضخم ظاهرة الدروس الخصوصية نتيجة الإحجام عن مجموعات التقوية ويجعل المدرسة غير جاذبة للطلاب مشيرين إلي أنه ضربة قاسمة لمجانية التعليم. قال أحمد الأشقر نقيب معلمي السادس من أكتوبر والشيخ زايد ومنسق الجبهة الحرة لنقابة المهن التعليمية إن هذا القرار خطوة نحو خصخصة التعليم وضد مصلحة الطالب مشيرا إلي أن هذا يدل علي عدم وجود سياسة واضحة للحكومة في علاج مشكلات التعليم. أضاف أن مدارسنا تعاني من ضعف الصيانة والإمكانيات وأن هذا القرار يؤدي إلي تدني الخدمات المقدمة لأبنائنا الطلاب وهو أبسط حقوقهم مشيرا إلي أن جميع المعلمين يعبرون عن رفضهم واستيائهم من هذه القرارات التي تعطل سير العملية التعليمية ومحذرا من الدعوة إلي الإضراب عقب إجازة العيد في حالة عدم استجابة وزارة المالية لمطلب وزارة التربية والتعليم ونقابة المعلمين باستثناء المدارس من هذا القرار. قال جميل أبوحجر رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بإدارة جنوب الجيزة إنه بخصوص المنشور الصادر برقم 8 لعام 2012 بشأن توريد 20% من جملة الإيرادات الشهرية للخزانة العامة للدولة والخاص بالصناديق والحسابات الخاصة فإن هذه الحسابات التي يؤخذ منها ال 20% بالتربية والتعليم أموال عامة ونسب يدفعها الطالب لتؤدي له خدمات تسمي حصيلة مقابل خدمات إضافية بقرار وزاري أي أنها خدمة مدفوعة الأجر منه مقابل أنشطة رياضية وثقافية وتعليمية واجتماعية وفنية واتحادات طلابية ورحلات ومعسكرات وندوات توعية علاوة علي ما يخدم العملية التعليمية من معامل ووسائل صيانة وتطوير تكنولوجي وخامات امتحانات وصيانة أجهزة وخامات تعليم وصيانة مباني ورعاية أيتام ورعاية نشئ وتأمين صحي وضد الحوادث وأدلة تقويم الطالب علاوة علي ما يصرف علي تكريم ورعاية الطلاب الفائقين والموهوبين. قال هاني كمال مدير عام إدارة روض الفرج التعليمية إن إدخال ميزانية المدارس التي تأتي من مصروفات التلاميذ والمجموعات الدراسية ومخصصات الأنشطة ضمن الصناديق الخاصة أمر خاطئ تماما يؤدي لعرقلة ممارسة كافة الأنشطة المدرسية وإخضاعها للرقابة لا فائدة منها موضحا أن خصم نسبة ال 20% من هذه الميزانية يضرب الأنشطة المدرسية في مقتل بشكل فعلي ولن يستمر النشاط المدرسي بهذه الطريقة أبدا حيث إن صرف أي مبلغ يتطلب إصدار شيك بمعرفة الإدارة وصرفها من خلال أحد ممثليها مما يعقد من الإجراءات الإدارية التي تلزم توفير أي نفقات أو احتياجات للمدرسة وهو أمر بالغ الصعوبة يجب إعادة النظر فيه وعودة الأمور لسابق عهدها فالمدارس ميزانيتها محدودة ولا يجب الخصم منها تحت أي مسمي لأن هذا الوضع من الصعب استمراره. أكد أن المجموعات المدرسية مهددة بالتوقف بسبب قرار خصم 20% من المبلغ الذي يحصل عليه المدرس حيث أحجم المدرسون عن أعطاء المجموعات وبالتالي فإن الطالب سيلجأ للدروس الخصوصية مجبرا بعد توقف المدرسين عن المجموعات المدرسية. أضاف مصطفي حسن مدير عام إدارة مصر الجديدة التعليمية أنه من الصعب التعامل مع الرسوم التي يدفعها الطلاب داخل المدارس علي أنها مصروفات فهي مجرد رسوم مقابل خدمات يتلقاها الطالب في مختلف المجالات ولا يعقل أن تفرض عليها ضريبة أو يخصم منها تحت أي بند نسبة 20% وهي نسبة كبيرة لا يمكن الاستهانة بها وتؤثر بالفعل في إمكانية إجراء النشاط المدرسي من عدمه وكذلك سير المجموعات المدرسية التي تدعو إليها الوزارة مراعاة للأسر الفقيرة ومحدودة الدخل. عودة للمركزية أكد محمد الحمداني مدير عام إدارة غرب القاهرة التعليمية أن إحالة كل الأمور المالية والتي يتطلبها الإنفاق اليومي داخل المدارس للبنك المركزي هو أمر معقد للغاية ويعد مخالفا للاتجاه نحو اللامركزية التي تنادي بها الدولة منذ عدة سنوات والتي تم اتباعها مؤخرا في الإدارات والمدارس كما أنها تمثل عقبه فعليه للمدارس التجريبية والتي يخصص لها حافز التجريبيات والتي تؤخذ أيضا من مصروفات التلاميذ وليس لها ميزانية مستقلة من الإدارة أو المديرية الأمر الذي يجعل صرفها معاناة فعلية أمام العاملين بالمدارس التجريبية فضلا عن انخفاض قيمتها بشكل كبير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - توقف الأنشطة في المدارس وانتعاش سوق الدروس الخصوصية   مصر اليوم - توقف الأنشطة في المدارس وانتعاش سوق الدروس الخصوصية



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon