مصر اليوم - المناهج الجامدة وندرة الأساتذة أوجاع معاهد الخدمة الإجتماعية

المناهج الجامدة وندرة الأساتذة أوجاع معاهد الخدمة الإجتماعية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المناهج الجامدة وندرة الأساتذة أوجاع معاهد الخدمة الإجتماعية

القاهرة ـ وكالات

تعتبر قضية معاهد الخدمة الاجتماعية العليا والمتوسطة من أخطر ملفات التعليم الجامعي في مصر والتي تحتاج الي ثورة حقيقية في هذه المعاهد التي تفتح أبوابها للطلاب "كسبوبة" للربح والاستثمار وليس بهدف تعليمي مما يجعل هذا الملف الموجود الآن أمام وزير التعليم العالي د. مصطفي مسعد من أجل الدراسة والإصلاح واننا في انتظار تحرك الوزير نحو الإصلاح المأمول وألا يعوقه أصحاب المصالح من عمداء واساتذة هذه المعاهد التي تعاني النقص الشديد في أعضاء هيئة التدريس بالاضافة الي كليتي الخدمة الاجتماعية بأسيوط التي يوجد بها استاذ واحد منتدت من جامعة حلوان ويشغل منصب العميد و7 من أعضاء هيئة التدريس علي خمسة آلاف طالب وطالبة وكلية الخدمة الاجتماعية بأسوان التي تفتح ذراعيها للدراسات العليا "الماجستير والدكتوراه" وليس بها اصطف لأعضاء هيئة التدريس ولم يتم تعيين أحد منذ سنوات كمعيدين..  والسؤال لماذا؟ لأن كل أستاذ يقوم بتدريس 4 مواد علي الأقل وعدد اعضاء هيئة التدريس بها 10 أعضاء فقط والأخطر من كل هذا ان يكون هناك بهذه المعاهد عمداء غير متخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية كالمعهد الفني للخدمة الاجتماعية المتوسط بقنا عميده مدرس فيزياء واعضاء هيئة التدريس فيه اخصائيون اجتماعيون فمعاهد الخدمة الاجتماعية تحتاج الي تغيير اللوائح القديمة وتعديل المناهج والمقررات لتناسب متطلبات هذه المرحلة.. وأن تقوم لجنة قطاع كليات الخدمة بالمجلس الأعلي للجامعات التي اجتمع أمس الأحد لاتخاذ قرارات بشأن هذه المعاهد علي الرغم من جميع المعوقات التي تواجهها من قبل من لديهم "مصلحة" داخل القطاع.  مشروع استثماري  أكد الدكتور طلعت السروجي عميد كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان الأسبق وعضو مجلس النقابة العامة للاجتماعيين في مصر ولادة معاهد الخدمة الاجتماعية العليا في مصر ولادة متعثرة حيث ولدت في احضان جمعيات أهلية وليست جامعات علمية مشيرا الي أن هذه الجمعيات تعمل علي زيادة أرباحها ويعتبر المعهد مشروعاً استثمارياً وليس تعليمياً.  أوضح الدكتور طلعت ان المتحكم الأول في المعهد هو رئيس مجلس ادارة الجمعية لأنه الأكثر سطوة وقوة ليس فقط في الجمعية إنما أيضا داخل المعهد مؤكدا ان اللائحة الخاصة بالمعاهد تعطي لمجلس الإدارة حق ترشيح عميد المعهد مما يجعل العميد يرضخ لإرادة مجلس الإدارة.  أضاف ان اللائحة التي تسير عمل المعاهد العليا للخدمة الاجتماعية في مصر لائحة قديمة سواء في البرنامج الدراسي أو عدد الساعات الدراسية والمناهج التعليمية والتي تحتاج الي ضرورة التغيير والتطوير بالاضافة لتغيير التبعية الإدارية والعلمية والمالية للمعهد بحيث تخرج عن سيطرة الجمعيات ومجلس الإدارة.  مجالات التخصص  من جانبه أكد الدكتور رشاد عبداللطيف رئيس لجنة الخدمة الاجتماعية بالمجلس الأعلي للجامعات أنه لدينا 4 كليات للخدمة الاجتماعية في مصر وهي كلية الخدمة الاجتماعية بحلوان وأسيوط وأسوان والفيوم وهناك 10 معاهد عليا خاصة و4 معاهد متوسطة.  قال ان عدد أعضاء هيئة التدريس في المعاهد المتوسطة متدن جدا جدا مثل معهد قنا الحكومي ومعهد الإسكندرية المتوسط ومعهد القاهرة المتوسط ومعهد كفر الشيخ كل هذه المعاهد تحتاج الي أعضاء هيئة تدريس.  أوضح د. رشاد ان لجنة القطاع تعمل علي تطوير هذه المعاهد من حيث العملية التعليمية وتطوير المناهج الدراسية.. مشيرا الي انه يجب ان تكون المعاهد المتوسطة والعليا تابعة للجامعات الحكومية لأن الجامعات بها اعضاء كبيرة من أعضاء هيئة التدريس مؤكدا علي ضرورة توازن بين اعضاء هيئة التدريس بأي معهد وبين عدد الطلاب الموجودين في المعهد .  أوضح الدكتور جمال شكري وكيل كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان لشئون التعليم والطلاب وأمين لجنة قطاع كليات الخدمة الاجتماعية بالمجلس الأعلي للجامعات.. ان هناك معاهد خدمة اجتماعية عريقة وفيها امكانيات مادية وبشرية كثيرة جدا ومن هذه المعاهد "معهد القاهرة بمدينة نصر ومعهد بورسعيد للخدمة الاجتماعية"  أضاف الي دور الاخصائي الاجتماعي دور كبير في المجتمع المصري حيث انه يعمل في العشوائيات ومواجهة مشكلات الفقر والبطالة والمرض والمشاركة الشعبية المجتمعية للنههوض بالفرد والمجتمع من خلال مجالات الخدمة الاجتماعية.  قال د. جمال ان هناك لائحة موحدة لهذه المعاهد ونحن أعضاء لجنة القطاع نأخذ علي عاتقنا قضية تطوير المناهج وهذه اللوائح بالاضافة الي تنمية قدرات اعضاء هيئة التدريس واتخذنا قراراً داخل اللجنة بأن يكون هناك استاذ مشرف علي كل مادة واستكمال هذه المعاهد لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم.. موضحا ان هناك معهداً به تضخم بأعضاء هيئة التدريس يفوق احتياجاته مثل معهد كفر الشيخ به 135 عضو هيئة تدريس.  أكد ان السبب الرئيسي في تدني هذه المعاهد التعليمية هو سياسة سابقة خاطئة من سنوات في تعيين اصطف التدريس بالمعهد.. مشيرا الي انه لن تتم أي معادلة للشهادات حاليا الأمن خلال لجنة القطاع ولن تعطي أي موافقة علي المعادلات لأي معهد الا إذا استكمل اصطف اعضاء هيئة التدريس والعمداء يعرفون هذا الكلام مسبقا.  أوضح ان معهد كفر صقر تقدم للمعادلة الشهادات مرتين حتي الآن ولم تتم الموافقة عليه من جانب اللجنة لأنه لم يستكمل أعضاء هيئة التدريس.  وحدة للجودة  قال د. شكري علي انه جار الآن العديد من المحاولات الجادة للتوازن بين اعداد الطلاب واعضاء هيئة التدريس في كل المعاهد بالاضافة الي تطوير المحتوي وتغيير اللوائح وانشاء وحدة للجودة والاعتماد.. مشيرا الي انه تم تشكيل لجنة من القطاع لزيارة المعاهد كلها زيارة ميدانية لدراسة كل ما يتعلق بالامكانيات البشرية والمادية مثل المدرجات والملاعب والمعامد. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المناهج الجامدة وندرة الأساتذة أوجاع معاهد الخدمة الإجتماعية   مصر اليوم - المناهج الجامدة وندرة الأساتذة أوجاع معاهد الخدمة الإجتماعية



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon