مصر اليوم - قلة عدد الموجهين تهدد امتحانات النقل

قلة عدد الموجهين تهدد امتحانات النقل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قلة عدد الموجهين تهدد امتحانات النقل

القاهرة ـ وكالات

بعد الأزمة التي أثارها قرار تكثيف الموجهين الأوائل بوضع امتحانات النقل للصف العام الدراسي أكد مديرو الادارات التعليمية ان هذا القرار سيؤدي لمشكلة كبري وأزمة فعلية في وضع الامتحانات هذا العام اذا تم ا تباع القرار كما نادت به وزارة التربية والتعليم موضحين ان العجز في أعداد الموجهين يهدد اجراء امتحانات النقل. وضع مديرو الادارات والمعلمون حلولا توافقية للخروج من الأزمة أهمها مشاركة المعلمين الأوائل جنبا إلي جنب مع الموجهين في وضع الأسئلة أنهم بعيدون عن شرح المناهج وواقع العملية التعليمية داخل الفصول الدراسية وأيضاً تقسيم كل ادارة لعدة قطاعات يوضع لكل منها امتحان مختلف عن الآخر أو قيام المدرسين الأوائل بعمل بنوك أسئلة استرشادية يستعين بها الموجهون بشكل أساسي أثناء وضع الامتحانات. قال هاني كمال مدير عام ادارة روض الفرج التعليمية ان الأمر يرجع لظروف كل إدارة عن غيرها نظراً لصعوبة تطبيق قرار قيام الموجهين الأوائل بوضع امتحانات النقل مما جعلنا نتخذ التدابير اللازمة من خلال تحديد قاعدة بيانات بأعداد المدارس والموجهين لتحديد مهمة كل موجه علي حده فإذا استطاع الموجه القيام بوضع امتحان ل 5 مدارس فإنه سيتم السير وفق هذا الأسلوب أو تكليف المدرسين الأوائل بالتعاون مع الموجهين ووضع امتحان وتسليمه للموجه العام الذي يقوم باعادة النظر فيه واختيار الأسئلة الأفضل وتكوين امتحانات مختلفة مؤلفة من أسئلة متنوعة. قال ان هناك أسلوبا آخر من الممكن العمل به وهو توحيد الامتحان علي مستوي كل مدرسة أو اثنين علي أقل تقدير بما لا يكلف الموجه العام أكثر من طاقته ووفقاً لما يراه الأنسب لسير عملية وضع الامتحان. أضاف أنه من الممكن تقسيم النطاق الجغرافي إلي منطقتين أو أربعة علي أكثر تقدير وتوزيع العمل عليهم وقيام كل موجه بوضع امتحان واحد لكل نطاق منهم وبذلك تكون المشكلة قد تم حلها بالفعل. توفيق الأوضاع وفي إدارة الزيتون التعليمية أكد جمال عويس ان حقيقة الأمر الواقع التي فرضتها وزارة التربية والتعليم بقرار اختصاص الموجهين الأوائل بوضع امتحانات النقل دفعت كل ادارة تعليمية بتوفيق أوضاعها طبقاً لأعداد المدارس والموجهين الموجودين حيث تم الاجتماع بموجهي العموم لاعطائهم الحرية في تطبيق القرار وفق المعطيات الموجودة علي أرض الواقع بحيث يقوم المدرسون الأوائل بالمشاركة في وضع بنوك أسئلة يقوم موجهو العموم باختيار الامتحانات منها بما يتفق والمنهج المقرر وذلك للتأكيد علي مبدأ اللامركزية وكذلك عدم الاثقال علي الموجهين الأوائل وأيضاً تنفيذ توجيهات وزارة التربية والتعليم. أشار ممدوح ابراهيم مدير عام ادارة منشأة ناصر التعليمية إلي ان امكانية التغلب علي هذا القرار ممكنة وفق المعطيات المتوافرة في كل ادارة تعليمية. قال انه اجتمع بالموجهين الأوائل لاعطائهم حرية التصرف في وضع امتحانات نصف العام الدراسي من خلال الآلية المتوافرة لديهم والتي يرونها الأفضل بحيث يكون الاشراف العام للموجهين الأوائل بمساعدة ومعاونة مباشرة من المدرسين الأوائل رافضاً فكرة الامتحان الموحد لمنع مسألة التسريب بحيث يتم يقوم كلمدرس أول بتسليم اختبار واحد لمادته في ظرف مغلق علي ان يتم طباعته داخل الادارة في حضور الموجه الأول ومدير المدرسة بشرط تغليف الإمتحانات موضحاً أنه تم وضع الامتحان بالفعل ولاتوجد أزمة في مسألةوضع الامتحان. استشارة الموجه هاني ألفي مديرعام ادارة المرج التعليمية قام بمناقشة القرار والوقوف علي مدي امكانية تطبيقه حيث انتهي الأمر علي ان المدرس هو الادري بالمحتوي التعليمي للتلاميذ في ظل توجيهات الموجهين لذا فقد أشرت إلي ان يقوم المعلم الأول بوضع الامتحان بعد مشاورة الموجه المختص في المادة وفي حالة عدم وجود معلم كفء يمكنه وضع الامتحان يطلب مديرالمدرسة من الموجه ان يضع الامتحان وفي هذه الحالة نكون قد خلقنا نوعاً من الحوار وتفادي الوقوع في أزمات وتكتل الأعباء علي الموجهين وحدهم والا تم توحيد امتحانات صفوف النقل علي مستوي الادارة ككل. أكد أحمد سيد ووائل محمود وعادل السيد مدرسو اللغة عربية ان تكليف الموجهين بوضع الامتحانات بدلاً من المدرسين الأوائل يهدد امتحانات النقل بسبب العجز الواضح في أعداد الموجهين مشيرين إلي ان الموجهين بعيدين تماماً عن المناهج الدراسية علي العكس من المدرسين لذلك لابد من إعادة النظر في هذا القرار لضبط سير منظومة الامتحانات وان خوف الوزارة من عدم حدوث أخطاء في الأسئلة قد يمكن ان ينتج من تكليف موجهي العموم في الادارات التعليمية بالاشراف علي وضع امتحانات النقل. المدرسون أشار حسن سيد وطارق محمود وعادل حسين مدرسو فلسفة ان هناك عجزا كبيرا في بعض المواد مثل الفلسفة كما ان هناك عجزا في الموجهين خاصة بالمدارس التجريبية وان هذا القرار يعتبر تشكيكا في المعلمين فضلا عن امتحانات بديلة. في حالة تسرب الامتحانات. ونماذج الاجابة لكل امتحان. كما ان المدرس الأول أكثر دراية حيث ان هناك عدد من الموجهين الذين يكونون بعيدين عن التدريس لفترة طويلة. أوضح فؤاد محمود وعلي خالد ومنير السيد مدرسو لغة لانجليزية انه لابد من وجود موجه أو موجه أول متمكن من المواد كما ان الموجهين يتم اختيارهم بالأقدمية اضافة إلي عدم قدرة الموجهين علي صياغة أسئلة تربوية تتناسب مع قدرات الطلاب. قال محمد عبدالستار وأشرف عبدالله وسيد زغلول مدرسو رياضيات ان المدرس الأول يضع الامتحانات وفق معايير واضحة من خلال معاشرته للمنهج الدراسي ومراعاة الفروق الفردية والمهارات للتلاميذ والتنوع في الأسئلة.. أما الموجه سيعمل علي تعقيد الطلاب من خلال التفنن في وضع أسئلة تعجيزية وامتلاء الامتحانات بالطلاسم والألغاز مع ضرورة تدريب الموجهين علي نمط الامتحانات حتي يكونوا علي قرب من الواقع حتي لا يتعرض مستقبل الطلاب للخطر. اجتمعت هناء محمد ودعاء علي وأميرة عبدالهادي مدرسات رياضيات علي ان القرار يضيع اللامركزية متسائلات كيف يضع الموجه الامتحان لعدد من المدارس المختلفة في المتسوي كما انه يعد زيادة في سيطرة الموجهين الذين يقومون باعطاء دروس خصوصية ويخطئون مثلما يخطيء المعلمون مطالبات باعادة دراسة القرار مرة أخري لصالح الطلاب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قلة عدد الموجهين تهدد امتحانات النقل   مصر اليوم - قلة عدد الموجهين تهدد امتحانات النقل



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon