مصر اليوم - تعليم رام الله تدرس خيارات عدة  لإنقاذ العام الدراسي

"تعليم رام الله" تدرس خيارات عدة لإنقاذ العام الدراسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعليم رام الله تدرس خيارات عدة  لإنقاذ العام الدراسي

القدس المحتلة ـ وكالات

  قالت وزارة التربية والتعليم بحكومة رام الله ، إنها تدرس عدّة خيارات لإنقاذ العام الدراسي بما في ذلك إعادة جدولة الدوام وبما يحقق التوازن بين مراعاة أوضاع المعلمين والتخفيف عليهم، ومصلحة الطلبة جرّاء ما تخلفّه الإضرابات من آثار سلبية على مستوى العملية التعليمية برمتها والمشهد التربوي بشكل عام. وأوضحت الوزراة في بيان لها، اليوم الإثنين، أنها ستكون هناك آليات عمليّة لإنقاذ العام الدراسي تستأنس برؤى القيادة التربوية في المديريات ومديري المدارس بالحفاظ على المصلحة العامة. وأكد وقوفها الدائم مع كل ما من شأنه ضمان حياة كريمة للمعلمين، معربة في الوقت ذاته عن قلقها الكبير إزاء البداية المتعثرة للفصل الثاني من العام الدراسي والناجمة عن استمرار الضائقة المالية والتأخر في صرف الرواتب. وقالت الوزارة: إن تبعات ذلك تلامس قضيّة وطن برمتّه، وتهدّد مستقبل جيل بأكمله، وهو ما يدفع الوزارة لمطالبة الحكومة وأولياء الأمور والقوى السياسية والمجالس البلدية والقرويّة والمؤسسات المجتمعية لتحمّل مسؤولياتهم في هذا الظرف العصيب وتدارك ما يمكن تداركه قبل وصول الأمور إلى نقطة اللاعودة، مذكرة الجميع بما لا زالت الذاكرة الإبداعيّة تختزنه من أبرز مقومات المقاومة الشعبية حين كان الحفاظ على انتظام المسيرة التعليمية علامة فارقة على جبين المشهد الوطني أيام الاجتياح ومنع التجول'. وأكد الوزارة 'أن البداية المتعثرة للفصل الدراسي الثاني تتويج لتأزم الحالة التي آلت إليها أوضاع المعلمين، وهو ما يستوجب من الحكومة وأولياء الأمور والقوى السياسية والاجتماعية التعاطي معها بجديّة، والتحرّك الفوري لدرء الخطر الداهم، آخذين بعين الاعتبار الحصار السياسي والاقتصادي والحاجة الماسة إلى تكاتف كافة الجهود لتعزيز صمود شعبنا المناضل من أجل بناء وطنه'. وترى الوزارة أنه كان بالإمكان أفضل مما كان فيما يختص بانتظام الدوام، وأن تعطيل الدوام يجب ألا يظل أول الخطوات، ويجب  التريّث قبل اللجوء إليه في ظل توافر خيارات أخرى أقل ضررا. وأكدت أنها لن تدخّر الوزارة جهدا لمناصرة المعلمين سواء في اللجنة المشكلّة من الحكومة لمتابعة قضايا المعلمين أو غيرها. وأعربت الوزارة عن أملها أن يشكّل الحفاظ على المسيرة التعليمية قاسما مشتركا بين الجميع، مناشدة الجامعات ومؤسسات القطاع الخاص (شركات الكهرباء والمياه والبنوك والبلديات) مراعاة خصوصيّة معاناة المعلمين، وأخذها بعين الاعتبار. واختتمت الوزارة بيانها: إن طلبة الثانوية العامة أولوية إلا أنها ترى أن ما يعتري المسيرة من ضرر يمسّ الجميع، وتثق تماما بحكمة المعلمين وحرصهم على مستقبل أبنائهم؛ أبناء فلسطين، هي مسؤولية الجميع، وكلنا مطالبون بتحمّل المسؤولية تجاه مستقبل أطفال فلسطين، ولا زال التدارك ممكنا آملين ألا يغدو صعبا أو مستحيلا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تعليم رام الله تدرس خيارات عدة  لإنقاذ العام الدراسي   مصر اليوم - تعليم رام الله تدرس خيارات عدة  لإنقاذ العام الدراسي



  مصر اليوم -

خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد

كارا ديليفنغن تخطف الأنظار بفستانها القصير

نيويورك ـ مادلين سعاده
تألقت الممثلة كارا ديليفنغن، خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد " Valerian and The City of a Thousand Planets"، في لوس أنجلوس، مرتدية فستانًا من الصوف، مع سترة كولارد أنيقة، وتركت شعرها الأشقر القصير ينساب على كتفيها. وحضرت عرض الفيلم، صديقتها العارضة كيندال جينر، التي ارتدت فستانًا من الساتان الملتف حول جسدها، يظهر ساقيها الطويلتين اللافتتين للنظر. وسيعرض الفيلم في دور عرض السينما الأميركية في 21 تموز/يوليو 2017. وفي ليلة الجمعة الماضية، تم وضع كارا في موقف حرج من قبل غراهام نورتون، حيث استضافها في حدث يوم الأنف الأحمر. وغطت الدردشة مع المذيع الساخر مجموعة متنوعة من المواضيع، واحد على وجه الخصوص، انخفض مثل بالون من الرصاص، عندما قرر غراهام تكرار شيء قالته العارضة له وراء الكواليس على انفراد. وقال غراهام للنجمة، "اعتقد أنه من السهل إحراجك"، والتي سألته "لماذا؟" مع نظرة قلقة في عينيها. ورد غراهام، "حسنا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon