مصر اليوم - مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

مناهج التربية السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

الرياض ـ وكالات

أدرجت وزارة التربية والتعليم في أحد مناهجها التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج وحدة مستقلة تتحدث عن الجهاد، للمرة الأولى في تاريخها، من خلال كتاب الفقه للمرحلة المتوسطة. كما ذكرت صحيفة "الحياة". وأوضحت الوزارة أن الوحدة الجديدة تضمنت معنى الجهاد وسعة مفهومه وحكمه والحالات التي يتعين فيها الجهاد، إضافة إلى حكم الجهاد على النساء والحكمة من مشروعيته، ومبادئ عامة عن الجهاد وشروطه وأنواعه وحكم الجهاد من دون إذن ولي الأمر، مشيرة إلى أن سياسة المملكة هي سياسة دفاعية بحتة، تنبذ الاعتداء امتثالاً لقوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، وأن الوحدة شملت تحذيراً للطلاب بأنه لا يجوز لأحد أن يرفع راية الجهاد إلا ولي الأمر أو من ينوبه، وأنه لا يجوز لآحاد المسلمين أو طائفة منهم «الافتئات» على الإمام أو على جماعة المسلمين بإعلان ذلك.وأضافت أن معنى الجهاد في اللغة: بذل الجهد واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل. أما شرعاً: فيطلق على معنيين، الأول بذل الجهد في الاستقامة على أمر الله، وهذا النوع يشمل الرجال والنساء ومنها بر الوالدين والحج، أما المعنى الثاني، فهو القتال في سبيل الله، لافتة إلى أن الجهاد غير مقصود لذاته، وإنما شُرع لإقامة العدل ودفع الظلم وبيان الحق، واتسع مفهومه ليشمل أموراً أخرى، منها الجهاد ببيان الحق وإقامة الحجة عليه عبر كل السبل.ومن أبرزها وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية. وفي ما يتعلق بحكمه، ذكرت الوزارة أنه "فرض كفاية" وقد يكون فرض عين في حالات ثلاث هي، إذا حاصر العدو البلد أو احتله، وإذا أمر ولي الأمر بالجهاد، وإذا حضر المسلم ساحة القتال، وأن الجهاد بمعنى القتال لا يجب على المرأة، مستدلة بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت: يا رسول الله، على النساء جهاد؟ قال: "نعم، عليهن جهاد، لا قتال فيه: الحج والعمرة")، وأنه يجوز للمرأة القيام بما تستطيعه من مداواة الجرحى وتمريضهم وتجهيز الطعام، إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ولم يكن في الرجال من يقوم بهذه الأعمال.وأشارت الوزارة إلى عدد من المبادئ في هذه الوحدة منها، أن يكون القتال في سبيل الله، ومن ذلك القتال دفاعاً عن الدين أو النفس أو الأهل، والقتال دفاعاً عن الوطن، وأن الجهاد في سبيل الله هو الحرب الوحيدة التي تحكمها قواعد أخلاقية تضمن سمو الهدف الدافع لها وعدالة السلوك في أثنائها. فالمسلم في جهاده لا يتخلى عن قواعد الأخلاق والسلوك الإسلامي بسبب الحرب، ولفتت إلى أن دين الإسلام دين السلام، دعا إلى العدل وحثّ عليه، وجعل علاقة المسلم مع غيره قائمة على العدل، فلا يرضى باعتداء طرف قوي على آخر ضعيف، ولا يعترف بقانون الغاب الذي يمكّن الأقوياء من ظلم الضعفاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن   مصر اليوم - مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon