مصر اليوم - إصدار دليل عن السلفية لتوعية التلاميذ والمدرسين في ألمانيا

إصدار دليل عن السلفية لتوعية التلاميذ والمدرسين في ألمانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إصدار دليل عن السلفية لتوعية التلاميذ والمدرسين في ألمانيا

برلين - مصر اليوم

خصص المكتب الاتحادي للتثقيف السياسي العدد الجديد من مجلته الدورية للسلفية في المدارس. ويضم العدد مجموعةً من التقنيات التي تساعد التلاميذ على التعرف على زملائهم الذين هم بصدد اعتناق الفكر السلفي، وتقديم النصائح لمساعدتهم أبدت الحكومة الألمانية مؤخراً قلقها بسبب تزايدعدد المسلمين الألمان الذين يسافرون إلى سوريا للجهاد ضد نظام بشارالأسد. وقدرت الحكومة الألمانية عددهم بـ 70 شخصاً. ويتجلى مصدرالقلق أساساً من مرحلة عودة هؤلاء الإسلاميين إلى ألمانيا من جديد. وأغلب هؤلاء من السلفيين الجهاديين، الذين يتزايد عددهم مع مرور الوقت وفي اتصال سابق مع المكتب الاتحادي لحماية الدستور قالت متحدثة باسم المكتب "إنه يصعب تحديد عدد السلفيين بالضبط في ألمانيا، ويعتقد أن عددهم يفوق الـ 2500 شخص وهم في تزايد كبير بسبب تنظيمهم المحكم والاحترافي". وأضافت:"قدرة السلفيين على التطور والتزايد هما سبب اعتبارهم خطراً على ألمانيا. فتأثيرهم لا يقتصر فقط على المسلمين، لكن على الألمان أيضاً الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً". ورغم عددهم الكبير فالأشخاص الذين يخضعون للمراقبة الصارمة يصل إلى 200 شخص لهم تجارب قتالية في دول إسلامية أو لديهم نزعة إلى العنف والجهاد تنامي التيار السلفي في ألمانيا في لقاء مع فيبكه كول التي أشرفت على هذا العدد من المجلة، وفي معرض ردها على سؤال حول الدوافع وراء تخصيصهم ملفاً للسلفية في الوسط التعليمي قالت: "نحن نهتم بالإسلام بشكل عام ونسعى دوما للتعريف به في ألمانيا وإبراز الأوجه الإيجابية فيه. لكننا في المقابل نلقي الضوء على العديد من القضايا السلبية كالعنف، والتطرف، والسلفية. فالسلفية أصبحت موضوعاً حاضراً بقوة في المجتمع الألماني". وفي السنوات الأخيرة أطلق السلفيون في ألمانيا حملات دعوية لتوزيع القرآن مجاناً في شوارع المدن الألمانية، كما نظموا العديد من المهرجانات الخطابية والمسيرات الاحتجاجية انتهى بعضها بعمليات عنف كما حدث في مدينة بون عام 2012 عندما طعن شاب سلفي ثلاثة من رجال الشرطة بسكين أثناء مظاهرة احتج فيها سلفيون على رفع يمينيين متطرفين لافتات عليها رسوم اعتبروها مسيئة للإسلاميعتبر الإنترنيت من بين الوسائل الفعالة التي يلجأ إليها السلفيون للتعريف بأيديولوجيتهم ولاستقطاب الشباب خصوصاً/ عبر الفيديوهات التي تُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي وفي موقع يوتيوب. وتكاد تكون أغلب الأشرطة المتداولة حول الإسلام ذات توجه سلفي. ولسد هذا الفراغ أنتج المكتب الاتحادي للتثقيف السياسي بشراكة مع القناة الألمانية WDR فيلماً وثائقياً يعالج موضوع السلفية من وجهة نظر التلاميذ. في هذا الصدد تقول فيبكه كول: "إضافة إلى المجلة أنتجنا فيلماً وثائقياً حول موضوع السلفية وعياً منا بكون غالبية الشباب يفضلون مشاهدة الفيديوهات على قراءة الصحف والكتب والمجلات"ما العمل عندما يُصبح زميلك سلفياً؟يتحدث الفيلم عن فتاة مسلمة لاحظت كيف بدأ زميلها يقوم بتصرفات غريبة وأصبحت نظرته للأمور تتغير. بعد مرور وقت قصير استنتجت أن زميلها أصبح ضحيةً للفكر السلفي. وتوجهت مع فريق التصوير إلى العديد من المؤسسات الألمانية التي تهتم بقضايا الشباب كما زارت أساتذة الديانة الإسلامية لتعرض عليهم القضية ولتطلب منهم المشورة والنصائح خصوصاً وأنها لا تريد التخلى عن زميلها. ومن بين الأشخاص الذين التقت بهم الفتاة سلفي سابق اختار الخروج من التنظيم السلفي لاقتناعه بتنافي قناعاتهم وأهدافهم مع القيم الديمقراطية. ومن جانبه ثمن رمين مسرات، أستاذ مادة الديانة الإسلامية في إحدى المدارس الألمانية بمدينة بامبرغ، هذه المبادرة التي وصفها بالمهمة وقال: "إن المعلومات التي تحتوي عليها المجلة ستساعد التلاميذ الذين لا يعرفون حقيقة السلفيين الذين يكفرون الناس ويدعون إلى التطرف"ورغم تعدد الأسباب والدوافع التي تدفع الشباب إلى اعتناق الفكر السلفي، فإن أغلبها حسب فيبكه كول تتجلى في التجارب السلبية والإخفاق في الحياة وأزمة الهوية "فعندما تتراكم التجارب السلبية لدى الشباب ويشعرون بعدم الاعتراف بهم كجزء فاعل من المجتمع فإن سؤال الهوية يبرز لديهم بقوة ويسعون إلى تصنيف أنفسهم ضمن المجتمع الألماني أو بين الأمة الإسلامية". غير أن الإحساس بالاغتراب الذي يشعر به الشباب المهاجر لا يقتصر فقط على وجوده في ألمانيا بل يشمل أيضا بلدانهم الأصلية، وأغلبهم يقول إنه يعامل في بلده الأصلي كأنه سائح عابر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إصدار دليل عن السلفية لتوعية التلاميذ والمدرسين في ألمانيا   مصر اليوم - إصدار دليل عن السلفية لتوعية التلاميذ والمدرسين في ألمانيا



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon