مصر اليوم - سعودي يبتكر منصة للترجمة الإلكترونية

سعودي يبتكر منصة للترجمة الإلكترونية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سعودي يبتكر منصة للترجمة الإلكترونية

الرياض ـ وكالات

في محاولة لتعزيز المحتوى العربي على الإنترنت، بادر شاب سعودي إلى إنشاء منصة ترجمة إلكترونية من الإنجليزية للعربية، لغرض تسهيل مهمة ترجمة المقالات الأجنبية المدونة باللغة الإنجليزية وتحويلها لعملية بسيطة وممتعة للمستخدمين. ويعتبر موقع «ترانزويكيا» (Transwikia) من فئة المواقع التي تُنشأ من قبل المستخدمين، فالمحتوى المضاف بالكامل من الترجمات يأتي نتاج مجهود فردي يذيّل باسم صاحبه تحت كل فقرة تمت ترجمتها من المقالات. ويعد أداة مناسبة لتسهيل مهمة الترجمة لمقالات الموسوعة الحرة الأضخم في فضاء الإنترنت «ويكيبيديا»، خصوصا أنه يعتمد على ترجمة الجمل لا الكلمات. وذكر صاحب الموقع فهد الحازمي، وهو خريج هندسة البرمجيات من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، لـ«الشرق الأوسط»، أن الموقع موجّه للشباب بشكل عام كمبادرة تسهل لهم المشاركة في الترجمة، والتفاعل مع المستخدمين الآخرين بالتعلّم منهم؛ فالجملة تترجم من أكثر من مستخدم بما يراه يظهرها بالشكل المناسب وبالترجمة المطابقة للمعنى بالعربية. ويقول الحازمي حول إثراء المحتوى العربي: «أعتقد أننا لا نعاني نقص المتحدثين بالإنجليزية في العالم العربي، بل المشكلة ببساطة في عدم وجود أدوات فعالة تمكنهم من الترجمة بسهولة، وهذا ما سوف يقدمه الموقع، من خلال بناء منصة البرمجية لتكون مهيأة للاستخدام من الترجمة من أي لغة إلى أي لغة أخرى، مما يكفل لعمل قفزة بالمحتوى العربي لمسافات شاسعة»، وأضاف: «الموقع نشأ بمجهود شخصي من ناحية برمجته، وما زلت أعتبره في المرحلة الأولى التي تحتاج للمزيد من العمل وبذل الجهد لتطويره». فكرة الموقع الأساسية تقوم على ركنين؛ أولهما تقسيم الصفحات المراد ترجمتها إلى جمل متفرقة، ومن ثم الترجمة التعاونية أي العمل التعاوني بشكل عام من خلال حشد المصادر وتعدد الآراء حول الترجمات، فالمحتوى من صنع المستخدمين. وبمجرد إضافة الصفحة يقوم الموقع تلقائيا بتقسيم الصفحة حسب الجمل، حيث تكون الترجمة جملة بجملة، وعليه فيتم الدفع بجملة واحدة فقط في الصفحة كل مرة، وبعد حفظ نص ترجمة الجملة، يدفع الموقع بالجملة التالية وهكذا إلى تتم ترجمة المقال بالكامل، مع ربط الكلمات آنيا بمجرد النقر عليها بقاموس إلكتروني لفهم سياق الكلمة أو معناها، من دون الحاجة لفتح إطار جديد أو استخدام مترجم آخر. ومن الميزات التي وضعها المبرمج الحازمي في عين الاعتبار، تفعيل التواصل الاجتماعي من خلال تقييم الترجمات وتحسينها، حيث يستطيع المسجلون بالموقع تقييم ترجمات الآخرين أو إضافة ترجمات جديدة محسنة وتصويت الآخرين عليها، بالإضافة إلى فتح صفحة للمناقشات حول ترجمة الصفحة، للمستخدمين الخيار في جعلها خاصة، بحيث لا يمكن لأي مستخدم مشاهدتها سوى منشئ الصفحة. علاوة على ذلك، كفل الموقع ميزة إنشاء مجموعات يتم تفعليها بالتنسيق الشخصي عبر صفحة التواصل، لفتح نقاش جماعي على الموقع حول ترجمة نص ما أو النقاش حول المؤلف، وتظهر إمكانية الاطلاع على جهود المستخدمين الآخرين من خلال تبويب «المجتمع» أعلى الموقع، حيث يعرض أكثر الصفحات نشاطا في الترجمة ونسبة اكتمالها، وأكثر المستخدمين نشاطا حسب عدد النقاط وآخر الصفحات المضافة وآخر المستخدمين الجدد. ولتشجيع المستخدمين وتحفيزهم على زيادة معدل ترجماتهم، تم تحويل الترجمة في الموقع إلى لعبة، وذلك بإذكاء المنافسة عبر نظام النقاط، حيث إن كل مستخدم يكتسب نقاطا إضافية حسب مساهماته بالإضافة إلى مستوى يوضح موقعه بين المستخدمين الآخرين، وتسجل النقاط في الملف الشخصي الذي يحوي معلومات المستخدم الشخصية. إضافة إلى أن الموقع مبرمج على إرسال بريد يومي لجملة غير مترجمة من ضمن الصفحات التي انضم لها المستخدم، ليقوم بترجمتها عبر البريد الإلكتروني مباشرة دون الحاجة للدخول إلى الموقع. فضلا عن دعم الوصول للموقع من خلال الأجهزة الذكية بنسخة مبسطة من الموقع «نسخة الموبايل» لتجعل من تقييم الترجمات أكثر كفاءة. وبالعودة للحازمي أبان أن طموحه في الفترة المقبلة، أن يكون الموقع منصة مترجمي المحتوى على الإنترنت بكل اللغات، وإلى كل اللغات، وأبرزها اللغة العربية. وخلال شهرين ونصف الشهر تم إنهاء ترجمة 123 صفحة بما يزيد على 15500 مساهمة بمعدل 126 مساهمة للصفحة الواحدة وبمشاركة أكثر من 1500 مستخدم. وشارك موقع «ترانزويكيا» ضمن مبادرة الملك عبد الله لإثراء المحتوى العربي على الإنترنت في مجال الترجمة لبعض المقالات، ويتوقع في الفترة المقبلة أن يدخل ضمن مبادرة «تغريدات» لإثراء المحتوى العربي، لتحفيز المستخدمين العرب على تفعيل دورهم في زيادة المحتوى العربي على الإنترنت، من خلال ترجمة المقالات ومحتويات المواقع الأجنبية للغة العربية، لمحاولة رفع نسبة المحتوى الذي يمثل 3 في المائة فقط من إجمالي المحتوى الرقمي، وتقليل حجم الفجوة بين تزايد أعداد مستخدمي الإنترنت العرب الذين وصل عددهم لما يقارب 90 مليون مستخدم، مقابل حجم المحتوى العربي المنخفض على الشبكة، خصوصا أن اللغة العربية تحتل المركز السابع بين أكثر اللغات استخداما على الإنترنت.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سعودي يبتكر منصة للترجمة الإلكترونية   مصر اليوم - سعودي يبتكر منصة للترجمة الإلكترونية



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon