مصر اليوم - جامعة حمدان بن محمد بيئة تعليم ذكية
وزير الداخلية التركي يُعلن خضوع 17 شخصًا لعمليات جراحية بينما 6 آخرون يرقدون بالعناية المركزة بينهم 3 في حالة حرجة وزارة الداخلية التركية تصرح أنه تم وضع عشرة أشخاص قيد الاحتجاز إثر الاعتداء المزدوج في إسطنبول الكشف أن هجوم اسطنبول نفذ بسيارة مفخخة تلاها تفجير انتحاري بعد 45 ثانية وزارة الداخلية التركية تُعلن ارتفاع حصيلة القتلى في تفجير اسطنبول إلى 29 شخصًا إيران تستدعي سفير بريطانيا في طهران للاعتراض على تصريحات تيريزا ماي "الاستفزازية" في قمة البحرين "وزارة التعليم" نؤكد أن لا تهاون مع طلاب الثانوية العامة المتغيبين عن الدراسة السيسى يقول "وجهت باتخاذ إجراءات حماية اجتماعية بالتوازى مع الإصلاح الاقتصادى" وزير داخلية تركيا يعلن احتمال وقوع هجوم انتحارى خلال أحد انفجارى إسطنبول ارتفاع عدد ضحايا حريق سيارة علی طريق "بورسعيد - الإسماعيلية" لـ4 وفيات وكيل "خطة البرلمان" يُطالب الحكومة بالدخول كطرف أساسى فى استيراد السلع
أخبار عاجلة

جامعة حمدان بن محمد بيئة تعليم ذكية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة حمدان بن محمد بيئة تعليم ذكية

دبي ـ وكالات

التحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الإلكتروني، حتماً من المشاريع الضخمة التي يشهدها اقتصاد المعرفة في خطوات تسبق المستقبل، فهناك حرم جامعي إلكتروني وبيئة تعلم افتراضية متكاملة العناصر أساسها الطالب والمعلم وثالثهما التقنيات التي تعد محور العلاقة، وقاعات دراسية إلكترونية ونقاشات عن بعد، تجمع بين أصحابها من أماكن ودول مختلفة عبر شاشات صغيرة.. هكذا هو إيقاع التعليم في جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، التي وفرت للدارسين فيها آلية تعلم ذكية ترتكز على توظيف التكنولوجيا في قالب تعليمي جديد، إذ قدمت خيارات مرنة للراغبين في الدراسة، فنجحت في استقطاب الموظفين، ومنحت الدارسين فيها آفاقاً جديدة ومصادر تعلم تواكب المستقبل مثل المكتبة الإلكترونية ودار نشر تضم تحت مظلتها سلسلة متنوعة من الكتب، وفي هذا السياق، نتعرف بعمق أكبر على ملامح التعليم الإلكتروني، لنكشف عن ماهيته وخصائصه التي جعلته محل اهتمام منقطع النظير. تجربة جديدة ورائدة، خاضها عبدالله الكمدة رئيس مجلس الطلاب في الجامعة، إذ عبر عن ارتياحه التام عن مرونة الدراسة في جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية كونه يعمل طياراً، بعد تجربة له في إحدى الجامعات التي واجه صعوبة في الحضور إلى الجامعة فيها نسبة إلى طبيعة عمله التي تتطلب السفر والترحال كثيراً، وبعد أن شعر بانسيابية التعليم الإلكتروني وتوافقه مع إيقاع عمله، قرر الاستمرار في الدراسة حتى يحصل على البكالوريوس رغم تخطيطه المسبق للحصول على شهادة الدبلوم، ووفر له التعليم الإلكتروني فرصة لحضور المحاضرات عن بعد عبر الإنترنت، إذ يفتح جهاز المحمول الخاص به بعد انتهائه من الرحلة مباشرة في أي دولة، ويكتفي بالحضور فعلياً إلى الجامعة مرة واحدة أو مرتين أسبوعياً. وحفز التعليم الإلكتروني في الجامعة، الطالب منصور البلوشي نحو استخدام المكتبة الإلكترونية في الجامعة، التي يعتبرها مصدراً هاماً لتغذيته بالمعلومات أثناء كتابة البحوث الجامعية، ولكن نمط التعليم الإلكتروني كما أشار استفزه نحو البحث في دهاليز المكتبة الإلكترونية للحصول على معلومات مساندة في كل مساق يأخذه، ما يساعد على توسيع ذائقته العلمية والأدبية في القراءة ويزيد من مهارات القراءة المفقودة في زحام العولمة، واللجوء إليها في جميع الأوقات وعدم حكر التصفح أثناء تسليم البحوث والتقارير المكتوبة. وشاطره الرأي الطاب محمد ياسين، الذي كشف عن أهم الخصائص التي تتميز بها المكتبة الإلكترونية، منها: سهولة البحث عن المضمون وإن تشابهت العناوين في الكتب المراد البحث عنها، وإمكانية قراءة الموضوع واستعارة الكتاب من قبل الكثير من الأفراد في وقت واحد، وإتاحتها فرصة الاستعارة في جميع الأوقات، إلى جانب توفيرها الجهد على الباحث واختصارها وقت الذهاب إلى المكتبة شخصياً، مشيراً إلى أنه لا يمكن التخلي عن قراءة الكتاب المطبوع مهما تطورت آليات التعلم والقراءة. في السياق ذاته، أكد الطالب سلطان الكعبي أن ثمة مواد علمية تحتاج إلى التعامل مع الكتب المطبوعة، وأضاف إن التعليم الإلكتروني والانتقال إلى الممارسات الذكية، ساهم في اختصار الوقت والجهد على الدراسين، من خلال طباعة الرسائل الرسمية عن بعد والتوقيع الإلكتروني، إضافة إلى توفير الجامعة محفظة إلكترونية يمكن اقتطاع الرسوم منها دون الحاجة إلى الحضور، فضلاً عن النقلة المعرفية المتمثلة في الانتقال من تلقي المعلومة إلى البحث عنها، مما أعاد صياغة العلاقة وعززها نحو القراءة، فالمعلومة في التعليم الإلكتروني لا تأتي على طبق من ذهب وإنما يجب على الطالب البحث عنها من مصادر مختلفة مثل المكتبة والإنترنت. حالة شاذة قدمتها مها سالم، سيدة منزل، عندما انخرطت في الدراسة بعد توقف عن التعليم امتد طويلاً منذ إنهاء الثانوية العامة، وقطعت على نفسها عهداً في حصد ثمار أعلى من التعليم رغم الصعوبة التي شعرت بها في البداية نتيجة انقطاعها عن التعليم، واعتماد الجامعة وارتكازها على التعليم الإلكتروني، إلى جانب ضعف مستوى اللغة الإنجليزية لديها، إذ طلبت من معلم المادة حيناً شرح المحاضرة باللغة العربية، مبدية إعجابها بالخطوات التي تمضي إليها الجامعة في ما يتعلق بتعريب المساقات ونحو ذلك من الخطط الرامية إلى توسيع نطاق استخدام اللغة العربية، لاسيما وأن بعض المواد تعتبر أقوى فهماً إذا ما استخدمنا لغتنا الأم، منوهة إلى أنه تبقى هناك مشكلة في ترجمة بعض المصطلحات الأجنبية أو تعريبها، فضلاً عن عدم توفر المراجع باللغة العربية لبعض المواد المدروسة باللغة الإنجليزية. أما مريم الكعبي، أثنت على المبادرة التي أطلقتها الجامعة وهي "التعليم الإلكتروني للمجتمع" عن طريق الفيسبوك، إذ تقدم دورات تدريبية في الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية وخلافها للدارسين بأسعار متواضعة، وتستهدف الوصول إلى نحو مليونين ونصف المليون فرد من الدارسين غير المنتظمين من مختلف الجنسيات والفئات العمرية في العالم العربي، وانضمت من جهتها إلى فريق يساند الجامعة في مهمتها يتشكل من ستة أعضاء، موضحة أن هذه المبادرات تساند التوجهات نحو الانتقال إلى الحكومة الذكية، وتنهض بالجهود المختلفة لبناء شبكة تعليمية إلكترونية حديثة تربط بين الجامعات والمدارس. واتفق معها الطالب صالح البنا، الذي أكد أن التعليم الإلكتروني مفهوم مختلف للدراسة، فيه الكثير من الخصائص التي تجعله محور اهتمام الجميع، ولعل أبرز ما يتمتع به هذا التعليم هو القدرة على إعادة الاستماع إلى شرح المحاضرة، إذ يتم تسجيل جميع المحاضرات، وعبر لقاء مباشر بين المحاضر والدارسين على الشاشة الذكية، يمكن طرح أي سؤال أو المداخلة مثل ما يكون في التعليم التقليدي في الجامعات الأخرى، مفيداً أن هذه الخصائص جميعها لا تقلل من حجم المسؤولية لدى المتلقي، وإنما يجب أن يكون الدارس على قدر عال من التركيز. ولم تكن "الصيغة الإلكترونية" على حد تعبير الطالب عمر الحميري حكراً على التعليم فقط، وإنما امتدت لتشمل الأنشطة التي تقيمها الجامعة والألعاب، باستخدام التقنيات في جميع المسارات، ومن المخطط أن يقيم الطلبة قريباً دوري كرة قدم إلكتروني مثل ما يحدث في واقع الألعاب الإلكترونية العالمية. تستخدم الطالبة دانة إسماعيل، موقع اليوتيوب في فهم بعض المساقات أو الدروس التي يتناولها المحاضر والحصول على شرح تفصيلي، كما يتبنى النظام الجامعي الإلكتروني منهجية أثارت إعجابها تعتمد على الشفافية بين الطالب والمحاضر، إذ تظهر درجة الغش في كتابة البحث أو المادة عند تسليم الدكتور

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جامعة حمدان بن محمد بيئة تعليم ذكية   مصر اليوم - جامعة حمدان بن محمد بيئة تعليم ذكية



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon