مصر اليوم - الملحق الثقافي السعودي في ألمانيا سنوسع دائرة القبول في الدول الاسكندينافية

الملحق الثقافي السعودي في ألمانيا: سنوسع دائرة القبول في الدول الاسكندينافية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملحق الثقافي السعودي في ألمانيا: سنوسع دائرة القبول في الدول الاسكندينافية

الرياض ـ وكالات

أكد الدكتور عبد الرحمن الحميضي، الملحق الثقافي السعودي لدى ألمانيا لـ«الشرق الأوسط» أن الملحقية ماضية في تكثيف حصة برنامج الابتعاث للدول الأوروبية التي تشرف عليها الملحقية بألمانيا وهولندا وبولندا وفنلندا والسويد، إلى 6 آلاف بعثة خلال العامين المقبلين.ويبلغ عدد المبتعثين الذين تشرف عليهم الملحقية، ما يقارب 3800 طالب وطالبة، يدرسون ضمن تخصصات طبية وهندسية؛ نظرا للتقدم الذي يشهده التعليم في تلك الدول بهذه المجالات. ويطمح الدكتور الحميضي، بعد زيارته المقبلة للجامعات الفنلندية؛ لزيادة عدد المبتعثين لها، مشيرا إلى أن إحدى أكبر العقبات التي تواجه الملحقية هي بحث الطلاب السعوديين عن البرامج الدراسية التي تدرس باللغة الإنجليزية، لصعوبة الدراسة بلغة جديدة؛ خاصة إذا كان عدد المتحدثين بها على مستوى العالم قليل جدا، كاللغة السويدية أو الفنلندية.. حيث سيتم البحث عن فرص التعاون مع المسؤولين في تلك الجامعات.وحول إقبال المبتعثين السعوديين على الدراسة في الدول الاسكندينافية المتقدمة بمجال التعليم كالسويد وفنلندا، وصف الدكتور الحميضي مستوى التعليم في السويد بالرقي والتقدم، وقال: «توجد جامعات سويدية عريقة، كمعهد كوروليسكا لطب الأسنان، وجامعة أستوكهولم، التي تعتبر واحدة من أفضل مائتي جامعة عالميا بمراتب متقدمة.. والملحقية تحرص على فتح الفرصة للطلاب المبتعثين أو الراغبين في الابتعاث إلى الجامعات السويدية، وتشجعهم على الانخراط في برامجها التعليمية».170 طالبا سعوديا يدرسون اليوم بالجامعات السويدية، غالبيتهم في التخصصات الطبية والهندسية، وعلى وجه الخصوص طب الأسنان. ويستطرد الدكتور الحميضي: «يعتبر عدد المبتعثين قليلا مقارنة بما وصل إليه مستوى التعليم العالي السويدي، لكن هناك برنامج سيطبق في القريب العاجل لتوسيع دائرة الابتعاث في الجامعات السويدية للوصول لعدد 700 طالب في السنتين المقبلتين».جودة التعليم في الدول الاسكندينافية شمالي أوروبا، كانت محركا أساسيا لاقتصادها المحلي، بعد أن شهد التعليم اهتماما كبيرا من صانعي القرار في تلك الدول، كالنقلة النوعية للاقتصاد الفنلندي من فقر الموارد الذي جبّه غنى العقول بوصفها موردا اقتصاديا، وجعلهم في مصاف الدول الكبرى بفضل الاقتصاد القائم على المعرفة.وتعد الركيزة الأساسية التي استندت عليها دول كالسويد وفنلندا في تطوير تعليمها، هي صب جل طاقاتها في تطوير العقول عبر البحث الشامل وتنمية الجانب التطبيقي والمهاري للطالب، في العلوم الإنسانية والعلمية، لتشكل مرجعية بحثية يمكن للطالب تطويرها مع مرور الوقت. وجذبت أساليب وطرق التدريس المبتكرة العديد من الطلاب السعوديين لاسكمال دراساتهم العليا في السويد، غير أن عائق تعلم اللغة السويدية في الجامعات ثنى البعض عن جعل السويد ضمن خياراته الشخصية في اختيار بلد الابتعاث، إلا أن الإشكالية بدأت بالتحلل تدريجيا بعد تقديم الجامعات السويدية والمعاهد برامج باللغة الإنجليزية للراغبين في استكمال دراستهم بها؛ لا سيما الأجانب، تتبع طرق التدريس ذاتها في باقي الجامعات، وهي تعزيز الجانب البحثي لدى الطالب أو المتعلم.من جانب آخر، فإن ترويج قيم الحرية والمساواة وطبيعة المجتمع السويدي أسهمت جزئيا في تقبل الابتعاث إلى السويد، معقل أرقى جوائز التميز الأكاديمي العالمية «جائزة نوبل»، بعد تميزها في مستوى التعليم.وقالت الدكتور عائشة الحارثي، وهي أستاذة متخصصة في علم المناهج، إن «المنطقة الاسكندينافية تعتبر من أقوى النماذج التعليمية على مستوى العالم، حيث تتجلى عناصر نجاح هذه التجربة، التي اعتمدت على ركائز مهمة منها: تجهيز الطفل للتعلم، والتعليم المتساوي، والاهتمام الخاص من قبل المدرسة بذوي القدرات الخاصة، بالإضافة للاهتمام بالموهوبين، والعمل الجماعي، والتجارب المدرسية، وتعليم اللغات، والطاقم التدريسي المؤهل؛ حيث يمنع الدخول لمجال التدريس لمن هم أقل من حملة الماجستير، وإلغاء المنافسة، حيث لا توجد منافسة بين الطلاب».وأفادت الحارثي أن ما يميز المدارس الاسكندينافية عن غيرها هي المناقشة والاشتراك الفعال للطلاب في مجموعات العمل والمناقشة، وأنها تحرص على أن تكون المجوعات الدراسية أصغر وأكثر ترابطا. وعلى الأغلب، يعمل الطالب بطريقة المشاريع نظريا وعمليا، كما أن لبعض المدارس سكنا داخليا للطلاب، مما يعطي بعدا اجتماعيا ويقوي الروابط بين الطلاب والمشاركين، وأن كل مدرسة حرة ومستقلة في قرارها، وأن لكل مدرسة اتجاها خاصا تمتاز به.. ولهذا فالمؤسسات الشعبية تصبغها باتجاهها وبطريقة رؤيتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الملحق الثقافي السعودي في ألمانيا سنوسع دائرة القبول في الدول الاسكندينافية   مصر اليوم - الملحق الثقافي السعودي في ألمانيا سنوسع دائرة القبول في الدول الاسكندينافية



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon