مصر اليوم - جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي وسام العماوي

جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي وسام العماوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي وسام العماوي

غزة - معا

سلطت دراسة بحثية على دور الاستثمارات العربية البينية في خلق فرص عمل في الدول العربية، في ظل تفاقم مشكلة البطالة والتي تعتبر من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية.جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، للباحث وسام العماوي، بعنوان "دور الاستثمارات العربية البينية في خلق فرص عمل في الدول العربية"، في برنامج الدراسات العليا والبحث العلمي لجامعة الأزهر بمدينة غزة، والتي بموجبها منحت له درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور نسيم أبو جامع مشرفاً ورئيساً، الدكتور محمود صبرة مشرفاً، والدكتور سمير أبو مدللة عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر مناقشاً داخلياَ والدكتور خليل النمروطي مناقشا خارجياً.وأوصى الباحث في دراسته بضرورة الحفاظ على تواصل النمو في التدفقات الواردة إلى الدول العربية، والاستمرار في جهود تشجيع حرية انتقال العمالة بين تلك الدول ولا سيما دول الفائض إلى دول العجز، والعمل على تحسين إدارة خدمات التشغيل في القطاع العام والبحث الجدي في خيار اللجوء إلى مكاتب التوظيف الخاصة.وافترض الباحث وجود علاقات سببية تبادلية في اتجاه بين متغير معدل البطالة ومتغير الاستثمارات العربية المباشرة.وهدفت الدراسة إلى التعرف على واقع وأهمية الاستثمارات العربية البينية والعقبات التي تواجه مناخ الاستثمار في الوطن العربي, والأساليب المشجعة لجذبها. كما هدفت إلى محاولة الوقوف على واقع أسواق العمل العربية وتطورها التاريخي وأسباب البطالة فيها وكيفية مواجهتها، وتحليل دور الاستثمارات العربية البينية في خلق فرص عمل في دول الحالة (مصر, السعودية، الأردن, المغرب, الجزائر والأراضي الفلسطينية) خلال الفترة من 1995-2011 وتقديم توصيات عملية في ضوء نتائج الدراسة.واستخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي من خلال نموذج قياسي للعلاقة السببية بين الاستثمارات العربية البينية وكل من متغير معدل البطالة ومتغيري إجمالي القوى العاملة وإجمالي القوى العاملة الفعلية .وتوصل الباحث في دراسته لوجود علاقة طردية وقوية بين الاستثمارات العربية البينية المباشرة وكل من متغيري إجمالي القوى العاملة وإجمالي القوى العاملة الفعلية، بينما اتضح وجود علاقة عكسية بين إجمالي الاستثمارات العربية البينية المباشرة وبين متغير معدل البطالة.وخلص الباحث إلى وجود تأثير للاستثمارات العربية المباشرة على إجمالي القوى العاملة الفعلية، ووجود علاقة عكسية لحجم الاستثمارات التي تسبق أي نقطة زمنية بفترة واحد فقط، مما يشير إلى أن أي زيادة في حجم الاستثمارات العربية البينية بنسبة 100% ستؤدي إلى خفض معدل البطالة في العام التالي بمقدار 3%.وأوصت الدراسة البحثية بضرورة تحسين الحكومات العربية للأوضاع السياسية والتشريعية والإجرائية بما يضمن كفالة الاستقرار الداخلي وتقوية سلطة القانون والنظم المطبقة وتوفير الحماية القانونية للمستثمر، وتحسين السياسات الاقتصادية المحلية من خلال تعزيز كفاءة أداء السياسات المالية والنقدية والتجارية والعمل على تحسين مؤشرات النمو الاقتصادي . كما أوصت بضرورة اعتماد آليات وسياسات لتحقيق التنوع القطاعي للاستثمارات العربية البينية بحيث لا تقتصر على قطاعات معينة بما يكفل لقطاع عريض من السكان الاستفادة بمنافع الاستثمار العربي البيني.كما أوصى الباحث بضرورة خلق مزيد من المنافسة على أسواق السلع والخدمات لتحسين سير سوق العمل، وتنفيذ برامج تدريبية مع تنويع برامج تمويلها، والعمل على تخفيض معدلات البطالة لدى الأقل مهارة من خلال رفع مستوى التعليم الأدنى المطلوب لأجل العمل بما في ذلك التعليم والتدريب الفني، وتوسيع تنفيذ سياسات سوق العمل لتشمل المناطق الريفية.وأثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة وجهود الباحث ومن ثم منحته درجة الماجستير. وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحث.سلطت دراسة بحثية على دور الاستثمارات العربية البينية في خلق فرص عمل في الدول العربية، في ظل تفاقم مشكلة البطالة والتي تعتبر من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات العربية.جاءت تلك الدراسة خلال مناقشة رسالة ماجستير في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، للباحث وسام العماوي، بعنوان "دور الاستثمارات العربية البينية في خلق فرص عمل في الدول العربية"، في برنامج الدراسات العليا والبحث العلمي لجامعة الأزهر بمدينة غزة، والتي بموجبها منحت له درجة الماجستير من قبل لجنة المناقشة والحكم والتي تضم كل من الدكتور نسيم أبو جامع مشرفاً ورئيساً، الدكتور محمود صبرة مشرفاً، والدكتور سمير أبو مدللة عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة الأزهر مناقشاً داخلياَ والدكتور خليل النمروطي مناقشا خارجياً.وأوصى الباحث في دراسته بضرورة الحفاظ على تواصل النمو في التدفقات الواردة إلى الدول العربية، والاستمرار في جهود تشجيع حرية انتقال العمالة بين تلك الدول ولا سيما دول الفائض إلى دول العجز، والعمل على تحسين إدارة خدمات التشغيل في القطاع العام والبحث الجدي في خيار اللجوء إلى مكاتب التوظيف الخاصة.وافترض الباحث وجود علاقات سببية تبادلية في اتجاه بين متغير معدل البطالة ومتغير الاستثمارات العربية المباشرة.وهدفت الدراسة إلى التعرف على واقع وأهمية الاستثمارات العربية البينية والعقبات التي تواجه مناخ الاستثمار في الوطن العربي, والأساليب المشجعة لجذبها. كما هدفت إلى محاولة الوقوف على واقع أسواق العمل العربية وتطورها التاريخي وأسباب البطالة فيها وكيفية مواجهتها، وتحليل دور الاستثمارات العربية البينية في خلق فرص عمل في دول الحالة (مصر, السعودية، الأردن, المغرب, الجزائر والأراضي الفلسطينية) خلال الفترة من 1995-2011 وتقديم توصيات عملية في ضوء نتائج الدراسة.واستخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي من خلال نموذج قياسي للعلاقة السببية بين الاستثمارات العربية البينية وكل من متغير معدل البطالة ومتغيري إجمالي القوى العاملة وإجمالي القوى العاملة الفعلية .وتوصل الباحث في دراسته لوجود علاقة طردية وقوية بين الاستثمارات العربية البينية المباشرة وكل من متغيري إجمالي القوى العاملة وإجمالي القوى العاملة الفعلية، بينما اتضح وجود علاقة عكسية بين إجمالي الاستثمارات العربية البينية المباشرة وبين متغير معدل البطالة.وخلص الباحث إلى وجود تأثير للاستثمارات العربية المباشرة على إجمالي القوى العاملة الفعلية، ووجود علاقة عكسية لحجم الاستثمارات التي تسبق أي نقطة زمنية بفترة واحد فقط، مما يشير إلى أن أي زيادة في حجم الاستثمارات العربية البينية بنسبة 100% ستؤدي إلى خفض معدل البطالة في العام التالي بمقدار 3%.وأوصت الدراسة البحثية بضرورة تحسين الحكومات العربية للأوضاع السياسية والتشريعية والإجرائية بما يضمن كفالة الاستقرار الداخلي وتقوية سلطة القانون والنظم المطبقة وتوفير الحماية القانونية للمستثمر، وتحسين السياسات الاقتصادية المحلية من خلال تعزيز كفاءة أداء السياسات المالية والنقدية والتجارية والعمل على تحسين مؤشرات النمو الاقتصادي . كما أوصت بضرورة اعتماد آليات وسياسات لتحقيق التنوع القطاعي للاستثمارات العربية البينية بحيث لا تقتصر على قطاعات معينة بما يكفل لقطاع عريض من السكان الاستفادة بمنافع الاستثمار العربي البيني.كما أوصى الباحث بضرورة خلق مزيد من المنافسة على أسواق السلع والخدمات لتحسين سير سوق العمل، وتنفيذ برامج تدريبية مع تنويع برامج تمويلها، والعمل على تخفيض معدلات البطالة لدى الأقل مهارة من خلال رفع مستوى التعليم الأدنى المطلوب لأجل العمل بما في ذلك التعليم والتدريب الفني، وتوسيع تنفيذ سياسات سوق العمل لتشمل المناطق الريفية.وأثنت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة وجهود الباحث ومن ثم منحته درجة الماجستير. وحضر المناقشة لفيف من الطلبة والمهتمين وزملاء الباحث.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي وسام العماوي   مصر اليوم - جامعة الأزهر بغزة تمنح درجة الماجستير للباحث الاقتصادي وسام العماوي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon