مصر اليوم - جامعة الملك فهد تطلب الدعم المادي من خريجيها

جامعة الملك فهد تطلب الدعم المادي من خريجيها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة الملك فهد تطلب الدعم المادي من خريجيها

الرياض ـ وكالات

بمناسبة مرور 51 عاماً على أول دفعة من الطلاب الذين بدأوا الدراسة في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الظهران شرق السعودية، أقامت الجامعة احتفالها في جدة غرب السعودية من خلال برنامج تواصل مع الخريجين منذ العام 1968 وحتى الآن. وبدأ الاحتفال الذي تناول في أكثر طرحه موضوع الدعم المادي أو ما يعرف بالمنح الطلابية من قبل الخريجين تجاه جامعتهم، أو المبالغ التي تذهب إلى صندوق وقف الجامعة، وهو ما وصفه الدكتور خالد صالح السلطان، مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لـ"العربية.نت" برد الجميل ومنح الجامعة المزيد من الدعم المادي للصرف على برامجها وبحوثها العلمية. وقال الدكتور السلطان: "نحن نتحصل على دعم مادي من حصتنا في ميزانية الدولة"، مضيفاً "هو دعم مادي كافٍ جداً للصرف على احتياجات الجامعة، لكن موضوع الدعم المادي من الطلاب والخريجين لوقف الجامعة هو أيضاً سيمنحنا المزيد من القدرة المادية للصرف على البرامج العلمية التي أنشأتها الجامعة". ووزعت استمارات طلب الدعم المادي على كل طاولات الاحتفال، وتضمنت توضيحاتٍ خاصة باسم المتبرع ومبلغ الدعم والرغبة في نشر ذلك أو إبقائه سراً، وكذلك الاستفسار بخصوص استمرار الدعم إما شهرياً أو سنوياً أو لمرة واحدة تذهب فيها المبالغ بحسب الاستمارة لصندوق وقف الجامعة لدعم البحوث والبرامج العلمية عن طريق ثلاثة مصارف بنكية في السعودية. وعاد السلطان مدير الجامعة ليقول لـ"العربية.نت": "طموحاتنا كبيرة تجاه هذا الصندوق، وهو الآن يحتكم على مليار ونصف المليار ريال، ولدينا أهدافنا تجاه زيادة المبلغ، حيث نتطلع حالياً للوصول به إلى سقف ثلاثة مليارات ريال". وأضاف "إن أي دعم مادي يأتي من قبل الخريجين هو بمثابة رد جميل تجاه الجامعة التي قدمتهم للمجتمع". ووضعت الجامعة في مدخل الاحتفال بخريجيها، الذي يعقد في جدة والرياض والظهران، لوحات إعلانية تطالب فيها بالدعم المادي لصندوق وقف الجامعة، موضحة إجراءات ذلك وطرق المشاركة في دعم الصندوق، إما من خلال الدعم المباشر أو تشجيع الأهل والأصدقاء وأرباب العمل، أو من خلال العمل التطوعي ونشر ثقافة الوقف وأهدافه. وتحتفل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وهي جامعة للذكور فقط، منذ عام ونصف بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها، وتضم الجامعة سبع كليات علمية، وثلاث كليات أخرى تخدم المجتمع، وعرفت الجامعة في العام 1972 تخريج أول دفعة من طلابها، وكان عددهم أربعة، حصلوا على شهادة بكالوريوس العلوم في كلية العلوم الهندسية والعلوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جامعة الملك فهد تطلب الدعم المادي من خريجيها   مصر اليوم - جامعة الملك فهد تطلب الدعم المادي من خريجيها



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon