مصر اليوم - جامعة عجلون تعترض رسميًا على عقوبات أتخذت بحقها

جامعة عجلون تعترض رسميًا على عقوبات أتخذت بحقها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جامعة عجلون تعترض رسميًا على عقوبات أتخذت بحقها

عمان ـ وكالات

أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور منتصر القضاة أن الجامعة اعترضت رسميا على القرارات التي وصفها ب"الجائرة والظالمة" والتي اتخذت بحق الجامعة من قبل هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي. وبين أن الجامعة ستتابع بكل الطرق القانونية والوسائل المتاحة الأخرى الاعتراض على هذه القرارات الظالمة التي تستهدف بالدرجة الأولى النيل من سمعة الجامعة الناجحة والموفقة، مؤكدا أن أطرافا خفية تحاول الإضرار بسمعتها والنيل من إدارتها. وتضمن كتاب الاعتراض المبررات التي توضح عدم عدالة العقوبات المتخذة، والتماسا من هيئة الاعتماد بإعادة النظر في العقوبات القاسية التي تم منحها للجامعة بالقرار، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الجامعة مؤسسة أكاديمية وطنية مملوكة لعدد من مؤسسات المجتمع المدني ولأبناء محافظة عجلون وأنها لم تنشأ أساساً من أجل تحقيق الربح وإنما من أجل خدمة أهالي محافظة عجلون التي تفتقر أصلاً لوجود جامعة حكومية، وأن وجودها في هذه المحافظة الفقيرة والتي تعتبر جيباً من جيوب الفقر والبطالة، يستدعي أن تعامل هذه الجامعة معاملة تفضيلية. وجاء في الكتاب أن محافظة عجلون تشكل جيباً من جيوب الفقر والبطالة وأن الجامعة هي المشروع الاستثماري الوحيد الذي وفر اكثر من (400) فرصة عمل لابناء المحافظة وأبناء الوطن، إضافة الى رفدها سوق العمل بالكفاءات العلمية المتميزة، ما يستدعي أن لا توضع أمامها العراقيل لتعطيل مسيرتها وتشويه سمعتها لخدمة جامعات أخرى. وأرفق بالكتاب كشف بأسماء اعضاء هيئة التدريس الموقعين عقودا مع الجامعة، وكشف بترقيات أعضاء هيئة التدريس في الجامعة. وفيما يلي نص كتاب الاعتراض الموجه لهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي: عطوفة رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأكرم. تحية طيبة وبعد: الموضوع: الاعتراض على قرار مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي رقم 1/2/1660 تاريخ 1-8-2013 يرجى التكرم بالعلم بأن القرار المشار إليه أعلاه والصادر عن مجلسكم الموقر قد ألحق أشد الأذى بجامعة عجلون الوطنية وأن المخالفات التي أسندت إلينا من اللجنة المكلفة بالتدقيق على الجامعة لم تكن دقيقة ومخالفة للواقع ولا تتناسب مع العقوبة المتخذه بحق الجامعة وإننا إزاء ذلك نعترض على القرار ونبدي الملاحظات التالية : 1. أن الجامعة قد تعاقدت مع أعضاء هيئة التدريس بموجب عقود صحيحة وأصولية ومطابقة للواقع . 2. إن قرار مجلسكم الموقر يحمل مجموعة من التناقضات منها الإشارة الى عدم وجود كشف رواتب لأعضاء الهيئة التدريسية الغير مباشرين للعمل داخل الجامعة، فهل من المعقول أن يكون هنالك راتب لشخص لم يباشر العمل في الجامعة ولو وجدت مثل هكذا مخالفة لاعتبرت من قبيل الفساد المالي مما يؤكد معه صدق إدارة الجامعة وحرصها على حسن إدارة أموال الجامعة وهذه نقطة إيجابية تسجل لمصلحة إدارة الجامعة لا مخالفة نستحق عليها العقوبة. 3. إن الإشارة في مسببات قراركم عدم وجود إقتطاعات لأعضاء الهيئة التدريسية الذين لم يباشروا العمل في الجامعة لدى مؤسسة الضمان الإجتماعي فهو تناقض صريح وهو نقطة إيجابية تصب في مصلحة الجامعة، حيث من غير المعقول أن تقوم الجامعة بعمل إشتراكات للمدرسين الغير مباشرين للعمل لدى مؤسسة الضمان الإجتماعي، ولو حصل مثل هذا الأمر لاسمح الله لشكل لوحده مخالفة نستحق عليها العقوبة فهل يا عطوفة الرئيس أصبح الإجراء الصحيح يستحق العقوبة والإجراء المخالف يستحق الثناء!!!. 4. إن الإشارة أيضاً في مسببات قراركم لوجود عدد من أعضاء هيئة التدريس خارج البلاد لا يرتقي الى مستوى المخالفة التي نستحق عليها العقوبة، حيث أن المدرسين المشار إليهم كانوا على رأس عملهم في الجامعة وقد تم منحهم إجازات أصولية بدون راتب لمدة سنة إستناداً إلى نظام أعضاء هيئة التدريس المعمول به في الجامعة والصادر إستناداً الى قانون الجامعات الأردنية، حيث لم تشعرنا هيئة الإعتماد بأي كتاب رسمي أو تعليمات منشورة بإعتبار المدرس الممنوح إجازة بدون راتب خارج الطاقة الإستيعابية للقسم الذي يتبع له خصوصاً أن تخصصات الزملاء المشار إليهم في التربية الخاصة وكما تعلمون أن هنالك نقص في عدد أعضاء الهيئة التدريسية في هذا التخصص بالذات على مستوى المملكة، مما يشكل الإعتماد على هذا السبب ظلماً واضحاً للجامعة. 5. إن تقرير اللجنة المقدم الى مجلسكم الموقر الذي اعتمد عليه في إصدار القرار بخصوص توقيع رئيس الجامعة نبدي عليه الملاحظات التالية: أ‌. إن الإدعاء بعدم تطابق توقيع رئيس الجامعة مع التوقيع المعتمد لديكم مخالف للقانون والواقع فكيف يمكن لكم الحكم على صحة التوقيع وهل يوجد لديكم خبير خطوط اجرى عملية المضاهاة والإستكتاب للحكم بعدم صحة التوقيع وهل يوجد للجنة الصلاحية والمعرفة الفنية الكافية للحكم على هكذا أمر. ب‌. هل من المعقول أن تقوم الجامعة بتزويدكم بأصل العقد وتعتمد الصورة لديها في ملف عضو هيئة التدريس، وهل من المنطق أن تحتفظ الجهة الرقابية بأصل العقد بينما صاحب الشأن يكون لديه صورة العقد وهل يعتبر هذا سبب كافي لإعطا الجامعة هذه العقوبات القاسية. ج‌. ان ادعاء اللجنة المشكلة من قبلكم بأن بعض العقود تخلو من التوقيع الحي لرئيس الجامعة فهو مخالفة صريحة لإحكام قانون البينات الأردني رقم 30لسنة 1952،حيث ساوت المادة (10) منه في القيمة القانونية بين التوقيع والختم وبصمة الاصبع،وهل يوجد اي اشعار او تعليمات من قبل هيئة الاعتماد توجب على الجامعة ان تكون العقود موقعه بتوقيع حي لرئيس الجامعة،مما تكون معه الاسباب التي اعتمد عليها مجلسكم الموقر في اعطاء الجامعة العقوبات قد استندت إلى ادله غير صحيحه ومخالفة للقانون والواقع.بالأضافه الا إن اللجنة التي قامت بزيارة الى الجامعة قد اجتهدت ومن تلقاء نفسها بالتفتيش بأوراق الجامعة وملفاتها وقد حمل اعضاء اللجنة مايحلو لهم من الاوراق دون ان تقوم الجامعة بتسليمهم ماطلبوا بموجب كشف استلام رسمي حيث إن بعض الاوراق والعقود التي حصلت عليها اللجنة غير معتمدة اصلآ في الجامعة وموجودة لدى دائرة الشؤون الادارية في الجامعة بقصد الأتلاف ،مما يكون معه قرار مجلسكم الموقر قد اعتمد على بَينات ووثائق غير معتمدة اصلآ في الجامعة مما يجعل القرار معيب ومخالف للقانون والواقع. 6. جميع اعضاء هيئة التدريس الذين تم ترقيتهم في الجامعة هم اعضاء عاملين داخل الجامعة وان ترقيتهم تمت باجراءات قانونية صحيحة ، ولا يوجد لدى الجامعة اية ترقيات وهمية. 7. ان ادعاء اللجنة بوجود مخالفة على الجامعة بتجاوز الطاقة الأستيعابية للجامعة ادعاء غير صحيح ومخالف للواقع حيث أن الطاقة الإستيعابية الإجمالية للجامعة تبلغ ( 2284 ) طالب بموجب قرار مجلسكم الموقر رقم ( 154/10/2013 ) تاريخ 10/3/2013 وذلك بموجب كتابكم رقم ( 1/2/456) حيث بلغ العدد الإجمالي للطلبة المسجلين في الجامعة لغاية نهاية الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2012/2013 (1678 ) طالباً وطالبة مما يكون معه تقرير اللجنة الذي صدر القرار بالإستناد إليه مخالف للواقع. حمى الله الأردن وحمى الله قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رئيس جامعة عجلون الوطنية أ.د. احمد العيادي.   

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جامعة عجلون تعترض رسميًا على عقوبات أتخذت بحقها   مصر اليوم - جامعة عجلون تعترض رسميًا على عقوبات أتخذت بحقها



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 04:46 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رئيس جامعة بنها يستعرض نتائج زيارته للأدرن

GMT 02:15 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

رسالة ماجستير في جامعة العريش تناقش تحقيق التنمية الزراعية

GMT 00:47 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

زاهي حواس يحاضر في جامعة سوهاج عن الاكتشافات الأثرية

GMT 00:33 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

علوم الفيوم تستقبل طلاب دمو الثانوية لتعريفهم بدور الكلية

GMT 23:54 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بدء التسجيل في الدراسات العليا في "زراعة مشتهر"

GMT 23:07 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

آداب المنوفية تنظم المنتدى الجغرافي الأول لمناهضة التطرف
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon