مصر اليوم - تواصل الجلسات العلمية لندوة النخيل الخامسة في جامعة الملك فيصل

تواصل الجلسات العلمية لندوة النخيل الخامسة في جامعة الملك فيصل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تواصل الجلسات العلمية لندوة النخيل الخامسة في جامعة الملك فيصل

الاحساء - واس

واصلت ندوة النخيل الخامسة (التقنية الحيوية في نخيل التمر) الثلاثاء التي ينظمها مركز التميز البحثي للنخيل والتمور التابع لجامعة الملك فيصل بالأحساء عقد جلساتها العلمية لليوم الثاني على التوالي بعدة جلسات متخصصة . فقد جاءت الجلسة الخامسة بعنوان (وراثة وفسيولوجيا نخيل التمر) وتضمنت مناقشة عدة أوراق عمل مهمة تتعلق بـ (آفاق ومستقبل التهجين الخلوي الجسدي لنخيل التمر) و(تهيئة بعض الظروف الفيزيقية للمفاعلات الحيوية والتي تؤثر على تراكم المواد النشطة في المعلقات الخلوية لنخيل البلح المصري/ صنف سمانى) ، إضافة إلى ورقة بعنوان (استخدام طريقة التعايش عند الفطريات الجذرية لتحسين قدرة النخيل على تحمل الجفاف والترب الفقيرة) وورقة أخرى بعنوان (دراسات حول استخدام حبوب اللقاح المشع للحث على التوالد العذري في نخيل التمر)، وهناك ورقة بعنوان (إضافة غذائية وتأثيرها على النخيل زراعة الأنسجة)، وورقة علمية بعنوان (تحديد بعض أصناف في المملكة العربية السعودية عن طريق بصمات الأصابع RAPD ) . وحملت الجلسة السادسة عنوان (التقنيات الحيوية في تصنيع التمور)، واشتملت على عدة أوراق عمل قدمت في هذا الإطار، وهي ورقة بعنوان (تحويل مخلفات الكتلة الحيوية اللجنوسيللوزية الناتجة عن صناعة أشجار النخيل إلى وقود حيوي) ، كما نوقشت ورقة عمل بعنوان (ثاني أكسيد الكربون فوق الحرج في المفاهيم- معامل تكرير أحيائية الحديثة كمفتاح لمنتجات ذات قيمة مضافة : يسلط الضوء فارغ عناقيد الفاكهة النخيل)، وهناك ورقة أخرى بعنوان (إنتاج الغاز الحيوي من مخلفات أشجار نخيل التمر) . فيما جاءت الجلسة السابعة بعنوان (وقاية نخيل التمر)، حيث تم في هذا الإطار مناقشة عدة أوراق عمل تتضمن ورقة عمل بعنوان ( دراسات عبر آلية إغلاق المصيدة لتقييم المواد الطاردة للحشرات ضد سوسة النخيل الحمراء )، حيث كشفت التجارب عن أربعة مركبات طاردة للسوسة والتي وصلت فعاليتها مجتمعة إلى إغلاق المصيدة بنسبة أكثر من 80 % وبتأثير فردى للمركبات المختبرة يتراوح ما بين 30-60%، وهذه المركبات لها القدرة بشكل جماعي أو فردى على حماية المواقع على النخلة الأكثر عرضة للإصابة بسوسة النخيل الحمراء، كذلك ستؤدى إلى تقوية برنامج الإدارة المتكاملة لهذه الآفة بشكل مؤثر , وهناك ورقة بعنوان (التحكم الجيني لسوسة النخيل الحمراء)، وورقة بعنوان (الاختلاف الجيني والعلاقات الوراثية بين أربع أنواع )، إضافة إلى ورقة بعنوان (الكشف عن مرض الوجام في نخيل التمر باستخدام 16 RNA S ). وقد اهتمت الجلسة الثامنة بـ (التقنيات الحيوية في تصنيع التمور)، وتضمنت بحث عدة أوراق عمل هي (التحويل البيولوجي من زيت النخيل شجرة الكتلة الحيوية العضوية لمنجات حيوية) و(إنتاج خلية بروتين منفردة من صنف الخميرة كانديدا يوتيلس من عصير فاكهة التمر)، حيث تم إنتاج خلية بروتين منفردة ذات نوعية جيدة من الخميرة باستخدام عصير التمر المستخلص من نوعية رديئة من ثمار النخل، كما أنه من الممكن استخدام خلية البروتين المنفردة في المملكة العربية السعودية لتغطية النقص الكبير في أعلاف الدجاج، وهناك ورقة بعنوان (إنتاج حمض الستريك Citric Acid من الكتل الحيوية لمخلفات التمر) ، إضافة إلى ورقة مقدمة بعنوان (إنتاج الخل من بقايا التمر باستخدام تقنية التخليل بالغمر)، إذ تم تطوير طريقة مرحلية لإنتاج الخل من مخلفات التمر , وورقة أخرى بعنوان (إنتاج اللبن من حليب الإبل بنكهة شراب التمر). أما الجلسة التاسعة فجاءت بعنوان (وقاية نخيل التمر)، واشتملت على عدة أوراق عمل هي (التنوع الجيني ورسم خريطة للصلات الجينية لسبعة معزولات من الفطر المعزول من أشجار التمر من مصر وسوريا)، وهناك ورقة بعنوان (تأثير بعض سلالات الاستربتوميسس Streptomyces المعزولة من تربة جذور النخيل على بعض الفطريات المفرزة للسموم الفطرية) ، وورقة أخرى بعنوان (التوطين والحد من التلوث من انتشار الآفات خشبية بموجات الراديو)، وورقة بعنوان ( فعالية الجو تعديلها باستخدام آلة ختم صينية ضد phestia cautella "ووكر"). وتناولت الجلسة العاشرة (التقنيات الحيوية في تصنيع التمور) وتضمنت عدة أوراق عمل متخصصة هي (تحصين بعض التواريخ مع بروبيوتيك الحليب المخمرة)، وورقة بعنوان (تحسين بقاء واستقرار ثقافة كاتب بروبيوتيك ونوعية الحليب المخمرة استخدام بعض منتجات نخيل التمر)، وورقة أخرى بعنوان (فضح دوكا من Dhakki (فينيكس dactylifera L.) إلى طاقة الميكروويف يسبب تغيرات استقلابية تجسيد النضوج المعجل)، وكذلك ورقة بعنوان (تأثير التشعيع الجامي ومواد التعبئة من البولي إيثيلين ودرجة حرارة التخزين على جودة ثمار البلح النصف جاف "السيوى")، ثم عقدت جلسة خاصة لمناقشة البوسترات .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تواصل الجلسات العلمية لندوة النخيل الخامسة في جامعة الملك فيصل   مصر اليوم - تواصل الجلسات العلمية لندوة النخيل الخامسة في جامعة الملك فيصل



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon