مصر اليوم - ألمانيا تسعى إلى استقطاب الطلاب الأجانب

ألمانيا تسعى إلى استقطاب الطلاب الأجانب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ألمانيا تسعى إلى استقطاب الطلاب الأجانب

برلين - وكالات

ترغب الجامعات الألمانية في جلب المزيد من الطلاب الأجانب للدراسة بها. كما إنها تسعى الى تحسين ظروف رعايتهم، بسبب منافسة دول أخرى في اجتذاب المواهب الأجنبية مثل البرازيل والهند. تقول الأكاديمية الأوكرانية التي تعمل اليوم في مدينة بون إن الفترة التي قضتها بالجامعة في ألمانيا كانت جيدة، غير أنها كانت تأمل في الحصول على رعاية أفضل خلال نهاية دراستها. "كان ذلك سيكون أمرا جميلا، لإعطاء الطلاب الأجانب الشعور بأنهم موضع ترحيب للعمل هنا في ألمانيا."  فألمانيا بحاجة ماسة إلى الكوادر المتخصصة: الاقتصاد يزدهر، ولكن هناك نقص في عدد الكوادر المتخصصة سواء من بين المهندسين أو المتخصصين في تكنولوجيا المعلومات. وحتى في مجال رعاية المرضى والمسنين هناك الكثير من الوظائف الشاغرة. عوائق تواجه الدارسين غير الأوربيين من منطلق تغيير هذا الوضع تسعى الهيئة الألمانية للتبادل العملي (DAAD) الى جذب المزيد من الطلاب للدراسة في ألمانيا. ومن المقرر أن يفد على ألمانيا، حتى عام 2022  350 ألف شاب وشابة من أجل الدراسة بها أي بزيادة 100 ألف شاب وشابة مقارنة بعددهم اليوم. وتمنح الهيئة الألمانية للتبادل العملي (DAAD)، التي تتلقي جزء من تمويلها من وزارة الخارجية ووزارة التعليم والبحث العلمي الألمانية، المنح الدراسية للألمان الراغبين في الدراسة في الخارج وللأجانب الذين يرغبون في مواصلة تعليمهم بألمانيا. في عام 2012 ووفقا لبيانات الهيئة الألمانية للتبادل العملي (DAAD) قدمت الهيئة  منحا دراسية لنحو 45.200  من الطلاب الأجانب و30.100 للطلاب الألمان. وعما إذا كانت الجهات المانحة تعتزم تخصيص المزيد من الأموال للهيئة الألمانية للتبادل العملي (DAAD)  فإنها ذكرت أن ذلك  لم يتقرر بعد. ووفقا لتصريحات رئيسة الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) مارغريت فينترمانتل فإن الهيئة ستتحدث عن ذلك مع جميع الأطراف في برلين. وفي الوقت نفسه ترغب الهيئة  في إيفاد المزيد من الطلاب الألمان إلى الخارج بمستوى نصف العدد الإجمالي للطلاب. وقد يكون هذا مكلفا: إذ يتزايد عدد الطلاب الألمان الذين يلتحقون حاليا بالجامعات. والسبب هو قصر مدة الدراسة إضافة الى الزيادة الاسثنائية في أعداد مواليد سنوات معينة. وتواصل فينترمانتل حديثها قائلة: إنه من المهم كسر الحواجز من أجل جذب الطلاب الأجانب وذلك عبر تقديم المزيد من دورات تعليم اللغة الإنجليزية. وبرغم قبول الطلاب للدراسة بالجامعات والاعتراف بالمؤهلات الأجنبية لا تزال هناك حاجة إلى تحسينات. منذ إدخال نظام البكالوريوس و الماجستير الموحد، غالبا ما يتم في أوروبا الاعتراف بالشهادات الجامعية الأوروبية بسهولة. ولكن الأمر يكون أكثر تعقيدا بالنسبة للطلاب الحاصلين على شهادات جامعية غير أوروبية. لذلك فمن الممكن ألا يتم الاعتراف بشهادات الماستر لخريجي الجامعات الباكستانية أو الأفغانيةز وبذلك يضطر الطلاب إلى إعادة فترات الدراسة في ألمانيا. مطالب بتبني "ثقافة الترحيب" وتشكو فينترمانتل من عدم حصول الدارسين الأجانب غالبا على الترحيب الكافي. وتقول إنها لاحظت أن الطلاب الأجانب يرغبون في تلقي مساندة أكبر، بمعنى أنهم يرغبون في الحصول على رعاية وتوجيه أفضل. ولذلك فهي تطالب بـ "ثقافة ترحيب" أفضل في الجامعات الألمانية. ومن ناحية أخرى تقول الخريجة الأوكرانية المذكورة في البداية وجود بعض الخدمات المقدمة بالأساس من قبل اتحادات الطلبة. وتضيف المتحدثة قائلة:"لم تخل جامعتي من ثقافة الترحيب بالدارسين الأجانب أثناء فترة دراستي الجامعية." ومن جهتها أعلنت الجامعة الحرة في برلين، ردا على سؤال لـ DW،  أن هناك الكثير من الخدمات التي تقدم بصفة خاصة للطلاب الأجانب في مجالات مثل طلبات الالتحاق والقبول، وكذلك في شئون تنظيم الدراسة وشهادات إتمام المرحلة الجامعية  وتعزيز التعاون بين الجامعات وفي نفس الوقت ترغب الهيئة الألمانية للتبادل العملي (DAAD)   في تعزيز التعاون مع الجامعات في الخارج، كما تفعل  حاليا مع الجامعات في كازاخستان ومصر. ومن المقرر أيضا أن يتم دعم تدريس اللغة الألمانية في الجامعات بالخارج على نحو أفضل. لأن المنافسة من أجل تعليم وتدريب النخب الدولية تزداد قوة. وتستثمر بلدان مثل البرازيل وكوريا، وكذلك الهند مبالغ طائلة في خدمة جامعاتها. "ويجب علينا الحرص على أن تظل أبوابنا مفتوحة أمام الدارسين"، على حد تعبير فينترمانتل، حتى تتمكن الجامعات الألمانية من الحفاظ على قدرتها التنافسية. إلى جانب أستراليا وفرنسا تحتل ألمانيا المركز الخامس، وربما المركز الرابع كأفضل بلد يفضله الدارسون الأجانب، مباشرة بعد الولايات المتحدة وبريطانيا. و لا ترغب ألمانيا في التخلي عن هؤلاء الدارسين: فهم ليسوا كوادر متخصصة ومحتملة مستقبلا فحسب، بل إنهم يجلبون الأفكار أساليب بحث جديدة إلى الجامعات الألمانية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ألمانيا تسعى إلى استقطاب الطلاب الأجانب   مصر اليوم - ألمانيا تسعى إلى استقطاب الطلاب الأجانب



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 03:33 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"وادي التكنولوجيا" مشروع جديد في جامعة موسكو الحكومية

GMT 03:27 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بروتوكول تعاون بين جامعة المنيا و"هيلدسهايم" الألمانية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon