مصر اليوم - هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع

هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع؟

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع؟

القاهرة - وكالات

تقول خبيرة التطوير الذاتى والاجتماعى هبة سامى، إن "المنافسة هى إحدى إستراتيجيات تحفيز الإبداع، ولكنها إستراتيجية داخلية نفسية، تدعو للمزيد من الطاقات وإبراز القدرات الإبداعية"، وتضيف "ولكن علينا أن نفرق بين المنافسة التى تحفز على الإبداع وبين التى تكون سببًا للتقليد". وتوضح "المنافسة المحفزة على الإبداع تدفعنا لفعل أشياء تجعلنا نشعر بالتميز والنجاح والتقدير، حين نبدع فى فكرة جديدة أو نتأمل فى فكرة قديمة ونطورها بإبداع". وتشير خبيرة التطوير الذاتى إلى أنه "لا نستطيع القول إن الجميع لديهم طموح، فبعض الناس ليس لديه ثقة بقدراته، ومنهم من يرى استحالة تحقيق الأحلام ولا ينظر إلا للعقبات والظروف التى يخلقها فى وعيه، فتصبح بالتدريج واقعه، الذى شكله عقله الباطن المحرق الحقيقى لكل ما يطبقه العقل الواعى، فيما يكون هناك من لديه طموح ورسالة عظيمة وأهداف محددة خطط مدروسة، محددة بوقت زمنى، وتكون إحدى وسائل تحفيزه وتحفيز إبداعته المنافسة مع الآخرين، حين يرى أصدقاء له أو أقارب لهم نجاحات، تحفزه على الوصول إلى أحلامه، وأهدافه". وتحذر هبة سامى من أن "البعض يتخذ منهجًا سلبيًا، وهو التقليد الأعمى، كى ينافس، حاملاً طاقات ومشاعر سلبية، كالحقد والحسن والغيرة، التى تؤثر سلبًا بالقدر الأكبر عليه، حيث يتشوه إدراكه وصورته الذاتية، ويجعل نفسه مسخًا وصورة من آخرين، يشبهها لكنه لا يمكن أن يكون كالأصل أبدًا"، وتتابع "هذا الشخص يقلد حتى يفقد نفسه شيئًا فشيئًا، ويفقد فرص إبداعه، وإبراز قدراته الحقيقية التى قد تميزه، بخلق أثر جديد مختلف، بسبب سعيه لأن يكون صورة لآخر"، وتتابع "ومن يسلك هذا الطريق لا يستطيع أن يشعر بالسعادة أبدًا لأنه عديم الثقة بذاته، ولا يشعر بالرضا أبدًا". وتقول خبيرة التطوير الذاتى "هناك من يعلم ويقدر قدرات الآخرين، ويتعلم منهم، وينسب إليهم الفضل، يحمل مشاعر "الغبطة" الإيجابية، التى تدعو إلى منافسة حسنة تجعل الإنسان يتميز بميزاته الخاصة، يتعلم من الجميع ويثبت ذاته، وفى كل خطوة يشعر بالثبات والرضا ونجده بالفطرة متواصل رائع مع المجتمع ومحبوب من الجميع ومؤثر، ويتحدث عن االجميع بحب وتقدير وإيجابيه بل العكس يشعر الناس فى حضرته أنهم عظماء، فيزداد نجمه بزوغاً ويزداد حبه فى قلوب الجميع". وتضيف "هذا الشخص يصل باختلاف بأفكار وأفعال مبدعة مبتكرة تفيد البشرية وترزقه التقدير الاجتماعى ويظل يسعى ويطمح للمزيد، حتى أنه يمكن أن يتعدى نجاحات أشخاص آخرين ولا يوقف سقف نجاحاته على نجاحات الآخرين، هو لديه غاية يراها من بداية الطريق وكلما اقترب منها طمح للأعلى ولا يلتفت، فالملتفت لا يصل هو يُقدر يتعلم، يُعلم يؤثر". وأخيرًا تنصح كل شخص أن يكون مبدعًا، مؤكدة أن كل إنسان بإمكانه ذلك بجدارة، إذا تأمل وبحث عن مواطن قوته وإبداعاته.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع   مصر اليوم - هل المنافسة الإيجابية تساعد على الإبداع



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار

GMT 16:11 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

ما الفرق بين الجوع النفسي والجسدي؟

GMT 16:00 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 04:45 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

كيف تتغلب على غيرة أبنائك

GMT 04:42 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

ما هي الخطوات الفعالة لعقاب الطفل

GMT 04:37 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

كيف يتصرف طفلك مع الهدايا التي تصله ؟

GMT 04:34 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

ما أسباب الصداع عند المراهقين؟

GMT 04:32 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

كيف تشرحين لطفلك سبب خلافاتك مع والده؟
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon