مصر اليوم - المدن السورية المدرجة في لائحة التراث العالمي تتعرض للنهب والتخريب

المدن السورية المدرجة في لائحة التراث العالمي تتعرض للنهب والتخريب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المدن السورية المدرجة في لائحة التراث العالمي تتعرض للنهب والتخريب

دمشق ـ وكالات

780موقعاً أثرياً هي مواقع المدن المنسية في ريف حلب وإدلب شمال سوريا وهي التي كانت مركز اهتمام للكثير من خبراء الآثار والمنظمات الدولية حتى أدرجت اليونسكو بعضها ضمن لائحة التراث العالمي عام 2011 ، وتذكر مصادر تاريخية أن الفرنسي "شارل دي فوغويه" زارها عام /1861/ برفقة "هنري وليم ودنفتن" المختص بقراءة الكتابات اليونانية واللاتينية حيث أطلق عليها تلك التسمية المدن الميتة والتي أصبحت تعرف فيما بعد باسم "المدن المنسية".ويذكر بعض أهالي المنطقة أن كلمة منسية إلى النسيان حيث أن العديد من سكان هذه القرى التي تعتبر من أجمل قرى العالم هجروها نتيجة الظروف المعيشية وعدم صلاحية أرض تلك القرى للزراعة .ويذكر الباحث مأمون عبد الكريم المدير العام للآثار والمتاحف في سورية في كتابه "القرى الأثرية في الكتلة الكلسية شمال سورية "أن المدن الميتة أو المنسية التي تشكل أكثر من سبعمئة وثمانين قرية تنتشر على السهول التابعة لسلسلة جبال سمعان والحلقة وباريشا الأعلى والوسطاني والدويلي والزاوية ويتراوح ارتفاعها ما بين 400 وأكثر من 900 م.وتتميز هذه المواقع بوجود نحو60 موقعا بحالة معمارية ممتازة حتى وقتنا الحالي على الرغم مما تعرضت له من عوامل تخريب طبيعية وبشرية عبر الزمن وذلك بفضل طبيعة المواد التي بنيت منها ولاسيما الحجر الكلسي حيث لا تزال واجهات عدد من بيوتها قائمة حتى مستوى السقف. وبين الباحث في كتابه أن تلك القرى تعود إلى العصرين الروماني والبيزنطي تعرض بعضها للهجرة من سكانها بينما استمر استخدام بعض المساكن في قرى أخرى لعدة عصور لاحقة وهناك بعض السكان الحاليين الذين يقطنون عددا من البيوت القديمة أو قاموا باستخدام حجارتها القوية في تشييد مساكنهم الجديدة وهذا ما أدى إلى اندثار عدد منها بشكل كامل. وتشير مدونات مديرية الآثار والمتاحف السورية إلى أن المدن المنسية تقسم إلى مجمعات أثرية وهي موقع "رويحة" وهي قرية أثرية يعود تاريخها إلى القرن الثالث الميلادي واستمرت حتى القرن السابع، وتتميز بفيلاتها ذات الباحات الفخمة والواسعة ومداخلها الجميلة الغنية بالزخرفة والنقوش وتتألف كل فيلا من طابقين يتقدمها رواق من الأعمدة يتوضع فوقها شرفة. وموقع آثار باقرحا يعود تاريخه إلى العام/384/م و موقع قرية "جرادة" وتقع على بعد /10/ كم شمال "معرة النعمان" وشرق "رويحة" بنحو/2/ كم ومن أهم أوابدها "البرج" الذي يتكون من خمسة طوابق بارتفاع /15/ متراً .وموقع قرية "سرجيلا "الواقعة بالقرب من "البارة" في "جبل الزاوية" ويعود تاريخها للقرنين السادس والسابع الميلاديين وتشتهر بمعاصرها ومدافنها السطحية ذات النقوش الجميلة وعرفت وكذلك قرية "شنشراح" وتقع على بعد/13/ كم إلى الغرب من "معرة النعمان" وتعود للفترة الرومانية البيزنطية وفيها /6/ كنائس ومدافن ومعصرة تعود للقرن الرابع الميلادي.تجمع موقع "البارة" الأثري الذي يبعد/34/كم إلى الجنوب الغربي من مدينة "إدلب" وتعود آثارها لعصور مختلفة كالبيوت الحجرية مثل "دير سوباط" ومعاصر الزيتون، ويضم هذا التجمع أيضا قرى "باترسا" و"بشلا" و"نجليا" و"ربيعة" و"وادي مرتحون" وجميعها تقع في "جبل الزاوية" في منطقة"أريحا"». أما التجمع الثالث فيضم ثلاثة مواقع في جبل "الوسطاني" الواقع غرب "إدلب" بنحو/26/كم وهي موقع "كفر تعقاب" ويقع غربي جبل "الدويلي" ويتميز باتساعه وكبر حجمه وبأبنيته المتنوعة من كنائس وأديرة إلى جانب الدور السكنية حيث يعتقد أنه موقع مدينة "نياقابا" التاريخية، وهناك موقع "الفاسوق" وهي قرية أثرية تعود للقرن الأول الميلادي فيها أما التجمع الرابع في جبل"الأعلى"وأهم مواقعه كنيسة"قلب لوزة"التي تعد لؤلؤة كنائس سورية بعناصرها المعمارية الجديدة وتمثل كنيسة الثالوث الأقدس وتعود لأواخر القرن الخامس الميلادي وتتألف من ثلاثة أروقة تمثل قصة العمارة السورية للعهد البيزنطي ، وموقع"قرقبيزا"الذي يبعد عن"إدلب"/50/ كم وفيه كنيسة ومعاصر تعود إلى أواسط القرن الرابع الميلادي و"الكفير"وهو إحدى القرى الأثرية المهجورة وتبعد عن "قلب لوزة"حوالي/2/ كم، وفيها/21/ فيلا وكنيسة رائعة وتعود للقرن الخامس الميلادي. في حين يشمل التجمع الخامس ثلاثة مواقع في جبل"باريشا"وهي"دار قيتا"يعود تاريخها للقرن الأول الميلادي وفيها/55/ فيلا و/14/ معصرة زيتون وموقع"باقرحا"وهي قرية أثرية مهجورة تعود للقرن الثاني الميلادي وتقع على المنحدر الشمالي لجبل"باريشا "وفيها حوالي/40/فيلا و أسواق وكنيستان بازليكيتان تعودان للقرن الخامس عن هذه المدن قال البروفيسور الفرنسي "إيف دودج" الخبير الأول لدى "اليونسكو" «إن"المدن المنسية" الموجودة في سورية مواقع فريدة من نوعها وغنية بعددها وأهميتها وهي الوحيدة في حوض "البحر المتوسط"التي يمكن أن نتحدث من خلالها عن تاريخ الإنسانية .وقال: «إن "اليونسكو" عادة ما تسجل مواقع مفردة تكون ضخمة بحد ذاتها ولكن نحن هنا أمام منطقة هائلة بغناها وبعدد مواقعها، منطقة كبيرة بحجمها وفي نفس الوقت هناك حياة إنسانية فيها حيث يجتمع فيها المشهد الطبيعي مع المشهد الأثري ليشكلا لوحة غاية في الجمال والإبداع». وفي دراسة إحصائية لدائرة آثار محافظة إدلب أعدت مؤخراً عن الأضرار التي طالت المدن المنسية خلال الأحداث جاء فيها ازدياد التنقيب الغير المشروع في منطقة المدن المنسية ومنها موقع إيبلا الأثري ، بعد أن انخفضت وتيرة التنقيبات غير المشروعة خلال فترة سابقة ، وذلك بسبب طبيعة الموقع من جهة حيث لا يمكن التكهن بمكان وجود اللقى الأثرية ولا تشكل بمعظمها مطمعاً للصوص، وبفضل جهود أبناء القرية من جهة أخرى، الذين ساهموا في الحد من عمليات التنقيب.أما ما يخص المجمعات الأثرية التي ، التي أُدرجت في حزيران 2011 على لائحة التراث العالمي مع ثلاثة تجمعات أثرية أخرى في محافظة حلب، مثّلت بمجموعها القرى الأثرية في الكتلة الكلسية شمال سورية أو ما يعرف باسم (المدن المنسية أو الميتة)، إذ اختلفت طبيعة الأضرار بين تجمع وآخر، حسب تقرير الدائرة والذي جاء فيه : تجمع جبل باريشا الذي يضم «باقرحا، الديرونة، دار قيتا، خربة الخطيب»: لم تتعرض مواقعه لتعديات عمرانية أو تنقيبات سرية، بفضل تعاون الأهالي في المحيط القريب للتجمع. تجمع جبل الأعلى الذي يضم «قلب لوزة، قرقبيزة، لكفير»: لا يوجد تخريب أو تعديات حسب تقارير المراقبين باستثناء أضرار طالت الأبواب والمداخل الحديدية لكنيسة قلب لوزة. تجمع جبل الوسطاني الذي يضم «كفر عقاب، الفاسوق، بنصرة»: وضع التجمع سليم بشكل عام، ولا توجد تعديات خطيرة. تجمع جبل الزاوية / البارة الذي يضم «البارة، وادي مرتحون، مجليا، بترسا، بشلا، بعودا، سرجيلا، دير لوزة، شنشراح، ربيعة»: عانى التجمع من تعديات وتخريب في بعض أجزائه: موقع البارة: كُسرت ثلاثة توابيت حجرية داخل المدفن الهرمي المعروف بـ (المذوقة)، وكُسر ساكف بوابة، وخُلع باب معصرة الزيتون، وسُرقت أربعة تيجان أثرية. يسكن بعض الأهالي حوالي 15 مغارة ويستصلحون بعض المغارات والمدافن البيزنطية المنحوتة بالصخر. شُوهت بعض الواجهات في الموقع بسبب الاشتباكات هي: واجهة قلعة أبو سفيان، واجهات المدفن الهرمي (الصومعة)، الواجهة الشرقية لإحدى الكنائس الخمس، واجهة المدفن الهرمي (المذوقة) من جهة الشمال والشرق، الواجهة الشرقية لدير الرهبان. موقع سرجيلا: كُسرت لوحات الدلالة والتابوت الحجري الموجود في مدخل موقع سرجيلا. يسكن بعض أهالي قريةكفر رومة في حوالي عشرة بيوت أثرية بسرجيلا. خُلعت أبواب ونوافذ وقواطع الحمامات في مدخل الموقع، وسُرق المكتب وغرفة الكهرباء وغرفة الجابي. مواقع وادي مرتحون، مجليا، بترسا، بشلا، بعودا، دير لوزة: سكن واستصلح بعض الأهالي 7 مغارات، كما جرت أعمال تنقيب سري محدودة في أماكن متفرقة. مواقع شنشراح وربيعة: لا تعديات في هذه المواقع. تجمع جبل الزاوية / المعرة الذي يضم «جرادة، الرويحة»: جرت فيه تنقيبات سرية، وطالت مخالفات البناء الحديثة موقع جرادة ضمن التجمع، كما شُوهت بعض الواجهات في موقع جرادة.إضافة إلى بعض التنقيبات السرية المتفرقة في بعض المواقع الأخرى بالمدن المنسية، كما سُرقت مقرات وبيوت البعثات الأجنبية في محافظة إدلب. وكما ذكرت تقارير اعلامية عن تعرض بعض هذه المواقع لبعض التدمير نتيجة الاشتباكات التي تجري في المنطقة بين الجيش النظامي والجيش الحر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المدن السورية المدرجة في لائحة التراث العالمي تتعرض للنهب والتخريب   مصر اليوم - المدن السورية المدرجة في لائحة التراث العالمي تتعرض للنهب والتخريب



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 05:11 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

بيت الشعر في الأقصر يستضيف الشاعر الحسين خضيري

GMT 05:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر ثقافة سوهاج يستضيف وزير الأثار الأسبق زاهي حواس

GMT 00:05 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر محمد علي في السويس يعاني بسبب الإهمال

GMT 03:16 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لجنة فنية لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى الفريد
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon