مصر اليوم - غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان

غزنة: عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غزنة: عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان

كابول ـ وكالات

مرة أخرى تم اختيارالمدينة الأفغانية العتيقة غزنة كعاصمة للثقافة الإسلامية في آسيا لعام 2013. غير أن مشاريع الأعمار المتعثرة والوضع الأمني المتدهور تعرقل مسيرتها، وهناك من يقترح انفتاح المدينة على الناس وليس العكس.تقع مدينة غزنة على بعد 140 كيلومترا إلى جنوب غرب العاصمة الأفغانية كابول وعلى الطريق المؤدي إلى مدينة قندهار. وهي مدينة تاريخية، كانت عاصمة للملكة الغزنوية التي حكمت أجزاء من شمال الهند وبلاد فارس وآسيا الوسطى خلال العصور الإسلامية القديمة. ويعود الفضل في أن تصبح غزنة مركزا للثقافة والفنون وعاصمة للمملكة آنذاك إلى السلطان محمود الغزنوي (971 – 1030 ميلادية)، الذي وسّع من أطراف مملكته وجعل من سكانها خليطا من الثقافات الفارسية والإسلامية والآسيوية. "نجح الملك الغزنوي في خلق جو من التعدد الثقافي والديني في عاصمته من خلال استقباله لفنانين وأدباء وعلماء من وسط آسيا والهند  في بلاطه ، بصرف النظر عن ديانتهم. إن ذلك هو ما نطلق عليه اليوم في أوروبا صفة "الاندماج الثقافي"، كما يؤكد كارستن لي من جامعة آخن، والذي يعمل مع فريق ألماني يقوم بترميم المدينة التاريخية. منارة مدينة غزنة التاريخيةيركز فريق عمل جامعة آخن بقيادة ميشائيل يانزين على ترميم سور المدينة التاريخية ومنارتها. "صدمنا في البداية من الوضع المزري للسور والمنارة ذات ألاثنتي عشر زاوية". ويضيف كارستن لي أن هذين المعلمين يعتبران رمزا لتاريخ المدينة. وللحفاظ عليهما قدمت الحكومة الألمانية معونة لدعم أعمال ترميمهما بلغت قيمتها 1.7 مليون يورو. حول ذلك يؤكد كارستن لي، أن دوره لا يقتصر على الترميم فقط. ويقول" لم نأت هنا لنعلم الناس كيف يمكن ترميم السور والمنارة، بل إن دورنا هو حث سكان المدينة على الحفاظ على تراث مدينتهم التاريخية أيضاً".مساعدة الناس لكي يساعدوا أنفسهم. هذا هو الأمر المرغوب فيه، لكن هناك أمر آخر يعيق العمل ويعرضه للخطر. ألا وهو "غياب الأمن" في أفغانستان. الانتقال بين كابول وغزنة يستغرق ساعتين بالسيارة. وبالنسبة للصحافي الأفغاني عارف، فإن هذا الطريق محفوف بالمخاطر. إذ يقول"لا استطيع الذهاب إلى مدينتي غزنة، فحركة طالبان تهدد كل شخص بالاختطاف أو القتل إذا تعاون مع الصحافة الأجنبية أو عمل لحسابها ". فكيف يمكن لمثل هذه المدينة المهددة من طالبان أن تصبح عاصمة الثقافة الإسلامية في آسيا لعام 2013 ؟. ورغم ذلك فأن فرحة سكان المدينة أكبر من تهديدات طالبان وخطرهم. فمدير محطة غزنة الإذاعية وحيد الله عمراير يشعر بالفرح لاختيار مدينته عاصمة للثقافة الإسلامية في آسيا. "لقد نسيّ العالم هذه المدينة، وتذكرها من جديد". كما يؤكد وحيد الله.هناك أسباب أخرى تهدد فرحة سكان المدينة. فقد تم ترميم جزء صغير من المدينة فقط، الأمر الذي يهدد بسحب لقب عاصمة الثقافة الإسلامية منها، إن لم يتم انجاز الجزء الأكبر من عمليات إعادة الترميم. وسعيا في إنجاز مرافق بالمدينة تم تحويل 15 مليون دولار من الحكومة الأميركية إلى الحكومة الأفغانية. "لم أشاهد مشروعا واحدا تم انجازه من هذه الأموال، لم يتم بناء مطار لاستقبال الناس، فكيف للناس الوصول إلى هنا دون مطار؟" هكذا يتساءل وحيد الله. ما وُعد به سكان المدينة هو انجاز شبكة كهرباء لخدمة سكانها البالغ عددهم مائة وأربعين ألفا. بالإضافة إلى تعبيد 150 كيلومترا من الطرق بالأسفالت. ويقال أن 50 كيلومترا منها أنجزت. أما ترميم سور المدينة الذي تكفلت به الحكومة الألمانية فقد تم الاتفاق على عدم الإلتزام بموعد إنجازه عام 2013. لا يمكن للمواطنين الأفغان ولا لغيرهم من الأجانب زيارة المدينة أو الوصول إليها جوا لأن الطريق المؤدي إلى مطار المدينة لم يتم إنجازه بعد. فكيف يمكن زيارتها إذاً؟. القائمون على مشاريع الترميم والخبراء يقترحون من جانبهم أن تنتقل المدينة إلى الناس عوض أن يذهب الناس إليها.  وذلك عن طريق إنتاج أفلام وثائقية ومعارض للصوّر والإعلانات، مما قد يساعد  في التعريف بمدينة غزنة التاريخية، عاصمة المملكة الغزنوية، التي حكمت في قديم الزمن بلاد فارس وأجزاء من الهند وآسيا الوسطى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان   مصر اليوم - غزنة عاصمة الثقافة الإسلامية المحاصرة من طالبان



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon