مصر اليوم - تعامل ألمانيا مع كتاب كفاحي لهتلر

تعامل ألمانيا مع كتاب "كفاحي" لهتلر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعامل ألمانيا مع كتاب كفاحي لهتلر

برلين ـ وكالات

حقوق نشر الكتاب التحريضي الشهير "كفاحي" لأدولف هتلر تملكها ولاية بافاريا التي حظرت حتى الآن إعادة طبع الكتاب. وفي آخر يوم من عام 2015 سينتهي احتكار الولاية لحقوق نشر الكتاب، فماذا سيحدث بعد ذلك؟الأمر واضح بالنسبة لبوركهارد ليشكا. يعتبر النائب في البرلمان الألماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي ذلك إهانة لضحايا الهولوكوست، فيما لو تم بيع كتاب "كفاحي" لهتلر بعد 31 ديسمبر/ كانون أول 2015 في المكتبات الألمانية، أو سُمح بتوزيعه من قبل المتطرفين اليمينيين على المارين في الشوارع. يقول ليشكا في حوار مع DW: "يجب منع ذلك بكل الوسائل القانونية. أجد أن كتابا كهذا ينتمي بشكل دائم إلى مزبلة التاريخ". لذلك وجه النائب ليشكا مع زملاء آخرين له استيضاحا إلى الحكومة الاتحادية، لمعرفة كيف ستتعامل مع كتاب هتلر بدءا من عام 2016.حتى ذلك الحين، تملك ولاية بافاريا حقوق النشر والتوزيع، حيث حصلت هذه الولاية على تلك الحقوق بعد الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذلك الحين تستخدم تلك الحقوق لمنع إعادة طبع الكتاب وبالتالي نشر الأفكار النازية سواء داخل ألمانيا أو خارجها.في جميع أنحاء أوروبا تنتهي حقوق الملكية الفكرية بعد 70 سنة من وفاة المؤلف؛ وفي حالة هتلر وكتابه "كفاحي" يكون ذلك مع نهاية عام 2015. بعدها سيصبح الكتاب "ملكا عاما"، ما يعني من حيث المبدأ أنه يمكن أن يطبع ويوزيع من قبل أي شخص.جاء رد الحكومة الاتحادية على استيضاح الحزب الاشتراكي الديمقراطي متحفظا، فهي ستدرس المسائل القانونية المرتبطة بحظر النشر. وانتهاء مدة الحماية كان بالفعل محل مناقشات مع الحكومة الإسرائيلية، وهناك "مصلحة مشتركة في خطوات فعالة لمنع نشر هذا العمل الفكري غير الإنساني".وزير الداخلية البافاري يواخيم هيرمان كان أكثر وضوحا. إذ صرح في فبراير/ شباط الماضي بشأن كتاب هتلر: "إن النص الأصلي يحمل، بموجب القانون، طابعا عنصريا واضحا". وأعلن هيرمان عن إجراءات قانونية ضد كل من ينشر النص الأصلي.الأساس القانوني الذي يمكن الاستناد إليه لحظر كتاب "كفاحي" يتمثل، وفقا للمحامي وخبير وسائل الإعلام تيم هويزمان، في المادة 130 من قانون العقوبات. وبالنظر إلى محتوى الكتاب، يتوقع هويزمان بأن يتم فرض حظر على نشر الكتاب. ففي كتاب هتلر جرى التشهير بأشخاص ومجموعات دينية بشكل واضح. ولكن المحامي يستدرك بالقول: "لا يمكن التنبؤ بما إذا كانت المحاكم ستفصل بالمسألة وفق ذات المنظور". ومن حيث المبدأ، هناك احتمالات عديدة لصدور أحكام مختلفة. هناك الكثير من المقتطفات من كتاب هتلر موجودة بالفعل على الإنترنت، دون أن يفعل القضاء الكثير حيال ذلك. إضافة إلى ذلك، فإن الكتاب ينشر في العديد من البلدان دون قيود ويباع في المكتبات أيضا.عضو البرلمان بوركهارد ليشكا لا يرى أن هذا سببا للسماح بنشر الكتاب في ألمانيا: "سيكون ذلك إشارة قاتلة. أعتقد أننا كدولة ألمانية، وبالنظر إلى تاريخنا، نتحمل مسؤولية خاصة هنا".المحامي تيم هويزمان يتوقع بأن شكل المنشور هو العامل الأساسي في تقرير ما إذا كان سيُحظر أم لا، يقول هيرمان في هذا السياق: "هناك بالفعل اهتمام علمي وبحثي كبير بالعمل، وبالتالي فإن الحكم على نشر نسخة مشروحة ومعلق عليها من 'كفاحي' سيختلف عن حكما آخر حول نشر نسخة غير معلق عليها". عمل معهد التاريخ المعاصر في ميونيخ منذ عام 2009 على إصدار نسخة مشروحة ومعلق عليها. وتقدم حكومة ولاية بافاريا الدعم المالي لذلك. الحكومة الاتحادية بقيت حيادية حيال المشروع، الذي لم يكن بناء على مبادرة منها، ولكن يمكن أن يكون "بمثابة تحليل تاريخي عميق لفترة الدكتاتورية النازية". السياسي الألماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي بوركهارد ليشكا يبدي بعض الارتياب والتخوف بخصوص هذا المشروع، لأنه من الصعب قانونيا التمييز بين التعليق الطيب والشرير، مضيفا: "إذا كان سيسمح بنشر هذا الكتاب معلقا عليه، فقد يؤدي ذلك إلى أن المتطرفين اليمينيين سيطبعون الكتاب مرة أخرى، مضيفين إليه تعليقات لا نود جميعا أن نراها."المؤرخون في ميونيخ يعملون بجد على مشروعهم الخاص بالكتاب مع تحليل سيرافق كامل النص. ويريد الباحثون أن ينشروا عملهم تماما في التوقيت الذي سينتهي فيه احتكار حقوق النشر لكتاب "كفاحي". "هنا لن ينشر هتلر فقط"، كما توضح المتحدثة باسم المعهد زيمونه باولميشل، مضيفة بأنه سيتم سرد كافة الفصول وفق تسلسلها التاريخي وسيتم كشف كل التناقضات في النص. باولميشل تعتبر مشروع معهد التاريخ المعاصر هذا عملا تعليميا وتوعويا هاما: "كلما زادت درجة السرية لهذا الكتاب، كلما كان لذلك تأثيرات أكبر". المحامي تيم هويزمان يوافقها الرأي: "أعتقد أن ذلك خطوة إيجابية. لأنه إذا استمر حظر الكتاب بكامله، فسيستمر نسج العديد من الأساطير حوله".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تعامل ألمانيا مع كتاب كفاحي لهتلر   مصر اليوم - تعامل ألمانيا مع كتاب كفاحي لهتلر



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 03:33 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استئناف عروض الصوت والضوء باللغة اليابانية في معبد الكرنك

GMT 00:47 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 2000 كتاب إسلامي نادر قبل تهريبها من مصر إلى قطر

GMT 18:24 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الثقافة يحضر إحياء ذكرى الموسيقار محمد فوزي

GMT 23:56 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الأثار يتفقد معبد سيتي الأول في محافظة سوهاج

GMT 13:47 2016 السبت ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام الجخ يكشف عن أحدث أشعاره في برنامج "على هوى مصر"
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon