مصر اليوم - مسيحي ينتج فيلمًا للرد على إنجازات مرسي

مسيحي ينتج فيلمًا للرد على "إنجازات مرسي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مسيحي ينتج فيلمًا للرد على إنجازات مرسي

القاهرة ـ علي رجب

يعتزم المخرج القبطي رفيق رسمي إنتاج فيلم وثائقي يتناول الإنجازات السلبية للرئيس المصري المنتخب، ردًا على كتاب "إنجازات مرسي" في 9 أشهر، حيث  أكد أن عمله سيكشف عورات النظام، كما سيتُرجم إلى أكثر من لغة في مختلف دول العالم، هذا و قال رسمي: "من بين الإنجازات السلبية في عهد مرسي، "أخونة" وتدمير البنية المصرية، وانهيار الاقتصاد، ووجود نية مبيتة لبيع مصر، إذ يتم إلهاء الشعب بالدين والمشاكل بين المسيحيين والمسلمين، وبين الطوائف الإسلامية المتعددة، لغضّ طرف الشعب عن المشكلة الجوهرية، وهي انهيار أبسط المفاهيم التقليدية للدولة".  وفي حديث له، أكد رسمي أنه على قناعة بأن الرئيس وعد وأخل بوعوده، ولم يحقق أي إنجاز على أرض الواقع، لاسيما أن المشروع الرئيس لجماعته وحزبه "الحرية والعدالة" "مشروع النهضة"، لم يتعدَ كونه وهمًا كبيرًا، لم يُحقق سوى جمع أكبر قدر من الأصوات في صناديق انتخابات الرئاسة، لمصلحة نظام ما بعد مبارك. ويذكر أن المخرج رفيق رسمي رئيس اللجنة الإعلامية لحزب المصريين الأحرار، ومخرج فيلم إنجازات الرئيس، يقول: "إن أول جملة كتبتها في فيلمي هي آية من القرآن الكريم، يقول نصها: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون". فلم يقل الله في محكم آياته، أخطبوا أو تكلموا فسوف أرى كلامكم، والمدلول هنا أن الكلام شيء، وتنفيذه شيء آخر".  وتابع رسمي : "من هذا المنطلق جاء فيلمي ردًا على كتاب الإخوان المسلمين، الذي يحمل عنوان "إنجازات الرئيس"، سيوزّع هذا الفيلم على مستوى العالم، ليرى الرأي العام الدولي الإنجازات الحقيقية لجماعة "الإخوان المسلمين" والنظام المحسوب عليها". كما أوضح المخرج القبطي أن الفيلم يتناول إنجازات الرئيس السلبيّة منذ بداية توليه مقاليد الحكم، ولا يتجاهل إبراز الوعود التي قطعها، والتي لم يلتزم بالوفاء بمعظمها، والتي بدأت بقوله: "إنه لن تُمس أية قناة فضائية، ولن يُهان أي صحافي"، فقام رسمي  برصد أهم القنوات التي أغلقها رأس النظام المنتخب، والصحافيين أصحاب قضايا الرأي، الذين تنظر قضاياهم الآن أمام المحاكم. ويواصل رسمي في حديثه  "إن العمل الوثائقي، الذي يدور الحديث عنه، يتناول على الجانب الآخر وعود مرسي بحماية الأقباط وعدم المساس بحقوقهم، وهذا ما رأينا عكسه تمامًا أثناء الاعتداء على كاتدرائية العباسية، "فأنا أرى أن الدولة متورّطة بنسبة مائة بالمائة في تلك الأحداث، وربما يعود ذلك في رأيي إلى أسباب عدة، يأتي في طليعتها الانتقام من الأقباط على خلفية مساندتهم ودعمهم لمؤسسة الأزهر الشريف، ومعاقبة الأقباط بعد دعمهم – وفقاً لترويج الأبواق الإخوانية – للفريق أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة المنصرمة، إضافة إلى ترويج الأبواق نفسها لوقوف الأقباط وراء المظاهرات الحاشدة أمام قصر رئاسة الاتحادية وفي المقطم".  وأكد رفيق رسمي أن معاداة رأس النظام وجماعته لم تقتصر على الأقباط، وإنما شملت كل مؤسسات الدولة، بداية من القضاء والإعلام، وصولًا إلى الأزهر والكاتدرائية.  وأضاف: "من المضحك أن ممارسات جهاز أمن الدولة السابق، عادت لتفرض نفسها بعد الثورة، ولكن عبر بوابة الإخوان، ومن الغريب أن الأداء لم يتغيّر، لا بالنسبة إلى القوى الأمنية القمعية، ولا من ناحية القوى المدنية. الممارسات هي نفسها، والأخطاء هي عينها، وهذا يشبه الفكاهة، التي تقال كل يوم، وفي كل يوم نضحك عليها". هذا وتعتبر المشاكل الطائفية بحسب المخرج رفيق رسمي، "مازال يجري التعامل معها بطريقة النظام البائد نفسها، وعن طريق إلقاء القبض على الشباب القبطي، في محاولة للضغط على الكنيسة، حتى تتنازل وتتراجع عن الكلام، مقابل الإفراج عن أولادها، كما لا يختلف ذلك عمّا حدث أمام مسجد عمر مكرم مع الشيخ مظهر شاهين أمام المسجد، ولعل هذه الصور تجسد أعنف الممارسات القمعية التي لا نزال نعيشها حتى الآن".  وتابع رسمي: "أكثر شيء إستفزّني هو وجود كتاب تكلفته 50 مليون جنيه حول ما يوصف بإنجازات جماعة الإخوان المسلمين، وسوف يوزّع على الإخوان فقط. أما فيلمي فسوف يوزّع في مختلف بقاع العالم، وسوف يترجم إلى أكثر من لغة". ويعد الفيلم التسجيلي، والكلام لا يزال على لسان المخرج القبطي، سيتضمن وعود الرئيس للقوى المدنية، التي ساندته في إعادة تشكيل تأسيسية الدستور، ومخالفة مرسي لتلك القوى حينما نكص على عقبيه في تشكيل حكومة ائتلافية وصياغة دستور يمثل كل طوائف وفئات الشعب من دون استثناء. ويستعرض الفيلم كل انتهاكات جماعة "الإخوان"، وعلى رأسها انتهاكات الرئيس مرسي لأساليب تداول السلطة في مصر ومحاولات أخونة الدولة.  وعن رصد ردود الأفعال المختلفة، يقول رسمي: "كان هناك العديد من السوابق، التي بدأت بتهديدي بالقتل، وانتهت بسرقة حسابي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهذا أخطر ما في الموضوع، لأنه بسرقة حسابي الشخصي على "فيسبوك"، يستطيع أي شخص أن يكتب كلامًا مسيئًا على حسابي وينسبه إلى شخصي أو مسيء إلى الدين الإسلامي، كما إنه من الممكن أن توجّه إليّ اتهامات بشعة، مثل ازدراء الأديان، وعلى خلفية ذلك، قمت بتقديم بلاغ في النيابة وحررت محضرًا لإثبات الواقعة، واتصلت بإدارة "فيسبوك" وإدارة مباحث الانترنت والاتصالات لإبلاغهم بالواقعة". أما فيما يتعلق بشخصيات الفيلم، سنقوم بالاستعانة ببعض الشخصيات المشهورة، والتي سوف تكون مفاجأة للجميع، وستعلق تلك الشخصيات على بعض المشاهد الحية، التي رصدتها الكاميرا في مواقع كثيرة".  وفي الختام يوجّه رسمي رسالة خاصة إلى جماعة الإخوان المسلمين قائلًا: "حلمتم عقودًا طويلة بالسلطة، وبذلتم من أجلها الأرواح والغالي والرخيص، وكنا نحلم معكم وبكم أن يعمّ العدل أرجاء البلاد على أياديكم بما يرضي الله، لأن العدل أساس الملك، كما كنا نظن أن الحكام الذين عذبوكم أنهم ظلموكم، فاكتشفنا بعد توليكم مقاليد البلاد، أنهم كانوا أكثر علمًا بكم، لأنه لو اجتمع كل أعداء الإسلام في ربوع الأرض كافة على مر التاريخ، فلن ينجحوا في الإبداع في تشويه الإسلام والمسلمين كما برعتم وأبدعتم.. فشكرًا جزيلًا لكم لأنكم أعطيتمونا درسًا عمليًا مكثفًا لن ينساه التاريخ ولا أي إنسان على وجه الأرض".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مسيحي ينتج فيلمًا للرد على إنجازات مرسي   مصر اليوم - مسيحي ينتج فيلمًا للرد على إنجازات مرسي



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 03:16 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لجنة فنية لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى الفريد

GMT 04:27 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

وفد كبير من وزارة الأثار يزور معالم مدينة فوة

GMT 20:51 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

سفارة مصر في برن تستعيد إحدى القطع الأثرية القيمة

GMT 03:33 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

استئناف عروض الصوت والضوء باللغة اليابانية في معبد الكرنك

GMT 00:47 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ضبط 2000 كتاب إسلامي نادر قبل تهريبها من مصر إلى قطر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon