مصر اليوم - المكتبة الإسلامية في إسبانيا منارة ثقافية عربية في قلب أوروبا

المكتبة الإسلامية في إسبانيا منارة ثقافية عربية في قلب أوروبا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المكتبة الإسلامية في إسبانيا منارة ثقافية عربية في قلب أوروبا

مدريد ـ كونا

تعد (المكتبة الاسلامية) في اسبانيا احدى اهم المكتبات الاسلامية الكبرى المتخصصة في اوروبا حيث تضم نحو مئة ألف كتاب ومخطوط ووثيقة بما يجعلها صرحا ثقافيا عربيا واسلاميا في قلب اوروبا يضم كنوزا من الكتب التاريخية القيمة والوثائق النفيسة التي رفدت الدارسين والمستعربين على مدار عقود من الزمن. وكالة الانباء الكويتية (كونا) زارت اليوم المكتبة حيث التقت مديرتها لويسا مورا فياريخو واطلعت على ما تحتويه من كنوز اسلامية نادرة. وأعربت فياريخو ل(كونا) عن سعادتها بالاعلام الكويتي خاصة أن الكويت من أكثر المهتمين بمساعدة هذه المكتبة وتمكينها من الصمود والبقاء. لكنها اشارت ايضا الى تخوف نظرا لان نبض هذا المكتبة ومقرها وسط العاصمة مدريد يعاني اليوم اضطرابا نظرا لتقليص ميزانيتها بنسبة 75 بالمئة عن العام الماضي وتقليص عدد موظفيها بنسبة 50 بالمئة. ورأت ان هذا التقليص المزدوج يحد من توسع آفاق المكتبة ويهدد استمرارها بوصفها مشعلا للثقافة الاسلامية في اسبانيا كما يقوض اركانها كتراث ثقافي انساني ومرجع تاريخي يستحق الاهتمام والنشر والربط مع المؤسسات الثقافية في الدول العربية. وقالت ان (المكتبة الاسلامية) جوهرة متخصصة وفريدة تحوي الافا من الكتب التاريخية القيمة وتشكل حلقة وصل بين الدراسين والباحثين في مجال الثقافة الاسلامية والعربية مع ثقافة تلك البلدان وتاريخها الحافل بالاحداث ومراحل تطورها عبر الزمن. والمحت الى ان المكتبة التي اسسها اليسوعي فيليكس ماريا باريخا الباحث في العلوم الاسلامية في عام 1945 لتوفير الدعم للمستعربين الاسبان والاجانب المتخصصين في البحث في الثقافة العربية والاسلامية عانت خلال السنوات الاخيرة بسبب اقتطاع جزء كبير من موازنتها الأمر الذي بات يهدد استمرارها بالشكل الحالي ويحد من قدرتها على الاستجابة لحاجات الباحثين ومتطلباتهم في اسبانيا. واوضحت ان مخصصات المكتبة التابعة للوكالة الاسبانية للتعاون الدولي في وزارة الخارجية الاسبانية انخفضت إلى 50 الف يورو في عام 2012 بعد أن كانت تصل إلى 200 الف يورو في عام 2008 مشيرة الى ان ذلك أدى الى تراجع قدرتها على اقتناء كتب ومؤلفات جديدة ونكوص نشاطاتها والحد من جودة خدماتها. وذكرت انه الى جانب ذلك فقد انخفض عدد الموظفين العاملين فيها بنسبة 50 بالمئة ليقتصر على اربعة موظفين فقط يقومون بمهام الارشفة وتحضير قوائم المراجع وتوثيق مضامين الكتب والمجلات وتحديث الموقع الالكتروني واعداد منشورات دورية لاطلاع المستخدمين على احدث المقتنيات والخدمات والنشاطات الثقافية. ورغم تلك الصعوبات فان مديرة المكتبة تؤكد الصمود بفضل مجموعة من الأمور أولها اصرار روادها من المتخصصين والباحثين على بقائها اضافة الى التضامن الكبير معها والذي يتمثل بارتفاع مطرد لأعداد الكتب المهداة اليها من مؤسسات وافراد ومتخصصين بالثقافة الاسبانية والعربية والإسلامية الذين يهدون مكتباتهم الخاصة كاملة للمكتبة الاسلامية. واشارت الى أن المكتبة تحصل ايضا على كتب ومؤلفات ومنشوارت جديدة عبر التبادل مع مؤسسات ثقافية ومكتبات اخرى داخل اسبانيا وخارجها. والمحت الى ان المكتبة حظيت كذلك بتبرعات سخية من الكويت الى جانب دول عربية اخرى على رأسها المملكة العربية السعودية ولبنان والمغرب ومصر والعراق وسوريا. وأكدت ان المكتبة بحاجة ماسة الى دعم من نوع آخر هو الدعم الاعلامي للتعريف بها على نطاق واسع بما يتيح لجميع المهتمين والدارسين والمستعربين في شتى البلاد معرفة ما تحتضنه المكتبة من كتب قيمة تستعرض تاريخ وثقافة وتطور عدة بلدان عربية واسلامية. ورأت ان ذلك يمكن ان يتحقق ايضا عبر اقامة نشاطات ثقافية وترجمة قائمة موجوداتها الى لغات اخرى الى جانب تعزيز التبادل مع مؤسسات مكتبية مختصة لاسيما في البلاد العربية والاسلامية. من جانبها قالت المسؤولة عن الخدمات الفنية والفهرسة في المكتبة ميرين ابارا في حديث مماثل ل(كونا) ان خزانة المكتبة الاسلامية تضم اليوم نحو مئة الف كتاب بينها كتب نادرة منها ما هو مخطوط ومنها ما هو وثائق تاريخية ومجلات علمية. ورأت ان هذه الوثائق العلمية تمكن المكتبة من الاسهام بواجب حفظ الذاكرة التاريخية والثقافية للشعوب العربية والاسلامية ولاسيما في الدول التي عانت بسبب عدم الاستقرار خلال السنوات المنصرمة وعلى رأسها فلسطين والعراق. وشددت على ان المكتبة تشهد اليوم مرحلة مفعمة بالتغييرات تهدف بشكل اساسي الى التعريف بها على نطاق اوسع داخل البلاد وخارجها عبر استغلال التقنيات الحديثة وكذلك التأقلم مع اخر التطورات في هذا المجال للوصول الى اكبر عدد ممكن من المستخدمين الشباب وتلبية احتياجاتهم وتشجيع اقبالهم عليها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المكتبة الإسلامية في إسبانيا منارة ثقافية عربية في قلب أوروبا   مصر اليوم - المكتبة الإسلامية في إسبانيا منارة ثقافية عربية في قلب أوروبا



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon