مصر اليوم - مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية

مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية

طهران - ايبنا

قال مهدي موسوي مؤلف كتاب "حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني" بمناسبة اليوم الوطني لفلسطين ان حقوق الانسان هي مقولة عامة تضم طيفا واسعا من حقوق الانسان. ان مبدأ تقرير المصير، يشكل اكثر الحقوق الانسانية اساسية.ويصادف يوم الاول من كانون الثاني/يناير في التقويم الفلسطيني اليوم الوطني لفلسطين. وتمشيا مع الشعب الفلسطيني يحتفل معظم الاحرار في العالم بهذا اليوم. وكان الشعب الفلسطيني يناضل منذ عام 1947 من اجل تقرير حق المصير. واليوم الوطني لفلسطين هو مثال على ذلك. ويعتبر يوم الاول من يناير، يوم بدء النضال المسلح ضد الكيان المحتل للقدس. وهو اليوم الذي يذكر به الشاعر الفلسطيني المناضل درويش حينما يقول ان حريتي لن تموت ابدا. واشار مهدي موسوي مؤلف كتاب "حق تقرير مصير الشعب الفلسطيني" الى كتابه وقال ان حقوق الانسان تشمل ابعادا مختلفة وتتشكل من ثلاثة اجيال. الجيل الاول هو الحقوق المدنية والسياسة والجيل الثاني الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجيل الثالث هو التضامن الوطني. واضاف ان مبدأحق تقرير المصير هو اكثر الحقوق الانسانية اساسا ويؤخد من الجيل الاول واصبح عاما وشاملا لدرجة انه حتى الدول التي لم تنضم الى هذه المعاهدة، اضطرت لقبوله لعموميته وشموليته. وقال هذا الباحث والمؤلف والاستاذ الجامعي ان التوجه العنصري والتعامل على شكل احتلال يلاحظ بوضوح من جانب اسرائيل تجاه فلسطين. ان هذا السلوك الاحتلالي يمكن دركه في تاريخ المواجهات بين اسرائيل وفلسطين خلال السنوات التي تلت عام 1947. واكد موسوي انه من وجهة النظر الحقوقية فان احياء حق تقرير المصير يجب ان يبدأ من الشعب موضحا ان الشعوب التي تريد تحقيق ذلك تختار قادة من بينها ليتابعون هذا الحق (القادة الذين تؤيدهم الامم المتحدة). وفي فلسطين منح هذا الحق لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" التي تعتبر حركة فتح اكبر فصائلها. وعن موقف منظمة التحرير الفلسطينية من حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير قال موسوي ان القرار الصادر في 29 نوفمبر 1947 يتطرق الى تقسيم فلسطين، فيعطي 54 بالمائة من ارض فلسطين لاسرائل و 46 بالمائة الى فلسطين. وقال موسوي ان الملفت حول منظمة التحرير الفلسطينية هو موقف قادتها من الاراضي الفلسطينية التي يحتلها الكيان الصهيوني الغاصب. وهذه المنظمة التي عرفت لاحقا بالسلطة الفلسطينية اتخذت موقفا ازاء 22 بالمائة من الاراضي المحتلفة فحسب ولم تبدي ردة فعل تجاه الـ24 بالمائة الاخرى. والمح موسوي الى الفصل الرابع من الكتاب وجهود الفلسطينيين لاقرار وممارسة حق تقرير المصير وقال اننا نشهد من الناحية العملية ترتيبا يشبه الحكم الذاتي على 22 بالمائة من الاراضي التي تملكها فلسطين لكننا عندما نبحث عن حق تقرير المصير، فيجب اضفاء البعدين الداخلي والخارجي على هذا الحق. واوضح ان البعد الداخلي هو ان يتمتع نظام الحكم بالسيادة بعبارة اخرى الا يتبع مرجعا اخر في الحكم. وتابع موسوي قائلا ان البعد الخارجي يعني ان نظام الحكم يجب ان يمارس صلاحياته على الصعيد الدولي بصورة مستقلة وان يملك شخصية مستقلة عالمية. لكن للاسف لا يوجد هكذا مرجع في الوقت الحاضر لفلسطين. لان فلسطين تعمل في الوقت الحاضر تحت اشراف اسرائيل في الكثير من السياسات الداخلية بما فيها الامن. وفي البعد الخارجي لم يتمكن هذا الحق من الحصول على شخصية مستقلة. وقد صدر كتاب "حق تقرير الشعب الفلسطيني" تأليف الدكتور مهدي موسوي ومقدمة الدكتور فضل الله موسوي، عن دار "خرسندي" للنشر في الف نسخة. ويقع في 304 صفحة ويباع بـ 15 الف تومان ايراني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية   مصر اليوم - مصير الشعب الفلسطيني، اكثر الحقوق الانسانية، اساسية



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 00:05 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر محمد علي في السويس يعاني بسبب الإهمال

GMT 03:16 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لجنة فنية لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى الفريد

GMT 04:27 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

وفد كبير من وزارة الأثار يزور معالم مدينة فوة

GMT 20:51 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

سفارة مصر في برن تستعيد إحدى القطع الأثرية القيمة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon