مصر اليوم - أنشودة مصرية للحرية وثقافة المحبة في عيد ميلاد المسيح

أنشودة مصرية للحرية وثقافة المحبة في عيد ميلاد المسيح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أنشودة مصرية للحرية وثقافة المحبة في عيد ميلاد المسيح

القاهرة ـ أ ش أ

فيما تحتفل مصر بعيد ميلاد السيد المسيح فإن الذكرى الجليلة تبقى نبراسًا للحرية التي ثار المصريون من أجلها بقدر ماهي دالة على ثقافة المحبة ونظرة العقل المسلم للذكرى المباركة كما أنها تثير تأملات ثقافية في كتاب جديد صدر بالإنجليزية وبات موضع اهتمام بالغ من القراء والنقاد معا في الغرب. إنه كتاب "قتل المسيح" لبيل أوريلي ومارتين دوجارد الذي إحتل المركز الثاني في قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا خلال الأسبوع الأول من العام الجديد فيما كان يحتفظ بمركزه المتقدم بهذه القائمة في أواخر عام 2013. المثير للإهتمام بشدة في هذا الكتاب الجديد أن المؤلفين عبرًا بعمق عن تلك النزعة الغربية حيث تعمد تيارات واتجاهات وفرق متعددة لإضفاء ملامح وصفات وسمات معينة على المسيح بما يخدم مصالح كل فريق ويتماهى مع سماته ذاتها. فكأن هناك في الغرب من يحاول "صنع المسيح على صورته هو لا صنع ذاته على صورة المسيح وأمثولته" وكأن اشكالية خلط الدين بالسياسة هي اشكالية في الغرب كما هي اشكالية في الشرق وهو ما يتجلى في "التأويل السياسي للمسيح". فاليمين الشعبوي الأميركي كما تجسده حركة أو ما يسمى بحزب "الشاي" يتحدث عن المسيح الثائر ومحرر المعبد من الصيارفة المرابين لكنه في الحقيقة ولأسباب سياسية وتاريخية في السياق الأميركي ترجع لعدائه لفكرة الدولة ذات الحكومة المركزية القوية إنما يسعى لاستعارة هذا المشهد وتصوير الإدارة في واشنطن باعتبارها ممثلة العصر لقوى النهب والربا والرشوة والضرائب الفاحشة التي تصدى لها المسيح. وفي سبيل إثبات صحة هذا التصور مضى بيل اوريلي ومارتين دوجارد في جهد بحثي مكثف لكن لا يمكن تبرئته من الهوى الأيديولوجي حتى وهما يتوغلان في بحث حقيقة العلاقة بين اليهود والإمبراطورية الرومانية في زمن المسيح. ويقتضي الإنصاف التنويه بأن المؤلفين اللذين اشتركا من قبل في كتابي "قتل لينكولن" و"قتل كنيدي" بذلا في كتابهما الجديد وعنوانه الكامل "قتل المسيح: تاريخ" جهدًا كبيرًا في محاولة جمع التفاصيل التاريخية لفترة البحث بأكبر قدر ممكن حتى أن القاريء يكاد يستشعر بأنه يعيش في تلك الفترة بتفاصيلها من نظام الضرائب وعدد الجنود وتصميم المعبد وبلاط الحكم. لكن من الذي قال إن التفاصيل التاريخية وحدها ومهما بلغت دقتها وصياغتها بحس أدبي ملحمي هي التاريخ؟!..انما التاريخ رؤية موضوعية مركبة بناء على تحليل التفاصيل الدقيقة وبريئة من الهوى الايديولوجي والتأويل لصالح هذا الفريق أو ذاك كما عمد المؤلفان بنزعتهما اليمينية المحافظة وهما يحاولان خدمة فريق بعينه في راهن الساحة السياسية الأميركية. نعم عمد المؤلفان بيل اوريلي ومارتين دوجارد "لتسييس المسيح بما يتوافق مع ايديولوجية ومصالح حزب الشاي" تجاهلا جوهر الدوافع التي كانت وراء الحقد المتآمر على المسيح وأهمها أن دعوته هي دعوة للحرية وتحرير الانسان بصورة شاملة تتجاوز البعد الاقتصادي وحده وبما يتناقض جذريًا مع نظام الحكم القائم يومئذ. ومن هنا وقع مؤلفا الكتاب في الخطأ الذي نبها القارئ إلى أنهما بذلا جهدًا كبيرًا حتى لا يقعا فيه أي الخلط بين الحقيقة والأسطورة ولم يصلا لجوهر دعوة صاحب المقولة الباقية أبدًا:"ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه"؟. فدعوته دعوة ثورية بصورة جذرية لا تقبل المهادنة أو أي نوع من المصالحة مع قوى الظلم والطغيان والاستبداد ومن هنا ارادت تلك القوى الظالمة قتل المسيح الذي يريد تقويض دعائم حكمها تمامًا ودك النظام بأكمله. لم يقبل المسيح للإنسان خيانة الذات وخيانة الآخر فكان هو الخائن الذي يستحق الموت في نظر سدنة النظام القاتل لكل قيمة تمنح للحياة معنى وكأن "لابن الناصرة" أن يمضي في طريق الآلام أو "الجلجلة" منتصرا "للإنسان الحر" حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا. ومع التسليم بوجود خلافات عقيدية كأمر طبيعي بين كل الأديان فغنى عن البيان أن المسلمين يشاركون المسيحيين الحب والتوقير للمسيح وأمه العذراء مريم فيما جاء الطفل ابن السيدة العذراء والذى تكلم فى المهد ليدافع عن أمه التي لم يمسها بشر بشارة رحمة من السماء للإنسان الذى يكابد العذابات. ويكفي تأمل الدفاع القرآني عن المسيح والعذراء والحواريين من الفئة المؤمنة في مواجهة الطغمة الظالمة من اليهود الذين رفضوا الايمان برسالة الرحمة والمحبة للقول بأن "المسيح حى بالفعل فى وجدان المسلم الحق". دافع القرآن عن المسيح والعذراء مريم فيما ينظر العقل المسلم للمسيح باعتباره أيقونة الزهد والنسك والتواضع تماما كما أن أمه العذراء هي أيقونة الطهر وهكذا قال الامام ابو حامد الغزالي أحد أكبر المفكرين الاسلاميين فى القرن الحادي عشر الميلادي أن المسيح هو أمثولة التقوى وأيقونة الورع. وامتد التوقير الإسلامي للمسيح إلى اتباعه وخاصة من النساك والرهبان كما يتجلى فى التنزيل الحكيم فى آيات مثل:"ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله اناء الليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات واولئك من الصالحين"، والآية الكريمة التي جاء فيها: "لتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا وانهم لا يستكبرون". هكذا يحق القول بأن حب المسيح فى الواقع يجمع بين المسيحيين والمسلمين وأن ما يجمعنا هنا أكثر مما يفرقنا وربما تكون هناك حاجة في هذا السياق لتأمل قبة الصخرة ذلك المصلى الثماني الأضلاع عند المسجد الأقصى وأحد أعرق انجازات العمارة الإسلامية كرمز يجمع بين محمد والمسيح كما يجمع بين الاسلام والقدس الشريف. فمصلى قبة الصخرة بقدر اقترابه من المسجد الأقصى وحدث الاسراء والمعراج المحمدي الجليل والمهيب وإمامة النبي محمد لكل الأنبياء في الصلاة بقدر ما يقترب من كنيسة شهد موقعها لحظات حاسمة فى مسيرة السيد المسيح وتضحياته من أجل الانسان ومقاومة الطغيان كما تحوى رفات شهداء فى تاريخ المسيحية. وهذا المصلى الواقع على صخرة المعراج أمر ببنائه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان خلال الفترة بين عامي 688 و692 وبات رمزًا معماريًا للقدس. وعلى جدران مصلى قبة الصخرة آيات من سورة مريم تفيض بها الدموع من العيون الخاشعة والقلوب المحبة وابتهالات ودعوات محبة للمسيح ابن العذراء ترمز للرغبة في بناء أرضية مشتركة بين أبناء ابراهيم وهي ليست الأولى من نوعها كما قال الباحث الأميركي المسلم هارون موجول في طرح بمجلة "بوسطن ريفيو". فهذا الباحث أشار إلى أنه بعد فتح المسلمين لمكة ودخول الكعبة أمر خاتم الأنبياء الرسول محمد اتباعه بتطهيرها من كل الأصنام إلا أنه نهاهم عن المساس بلوحتين أحداهما تصور النبي ابراهيم والأخرى للمسيح وأمه مريم العذراء وإن كان الرسمان قد اندثرا بمضي الزمن. كل هذا الحب من محمد للمسيح يستدعى أن يحب كل مسلم أي مسيحي وأن يحتفي المسلمون بيوم ميلاد المسيح ورسالته للإنسان التي هي في أصلها النقي رسالة محبة ودعوة رحمة. إنها القدرة على رؤية القيمة في أشياء قد تبدو لا ثمن لها في عصرنا هذا. لكن أرض الكنانة التي استقبلت بحفاوة المسيح وامه مريم البتول ستبقى وفية لقيمة الحرية وكل القيم النبيلة. نور على نور وارض لا تهون. ورد لأبناء السبيل ومهد لأطفال يتامى وتقاسم العيش الضنين مع المستجير. مصر التي إحتفت بالمسيح تستظل بمئذنة ونخلة ومسلة وكنيسة وتخفض جناح محبتها وتمدد من راحتيها كرمًا لا يضام. مصر التي سارت على الجراح مرنمة لحن الخلاص برؤية للحرية لا تحني الجبين كالنخل المديد ورؤيا للخلود ورجما للطغاة.. وطن للفرح ومحبة للفقراء ومدى يعانق الأبد.. عود على بدء ليكون ميلاد جديد..مدد. مدد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أنشودة مصرية للحرية وثقافة المحبة في عيد ميلاد المسيح   مصر اليوم - أنشودة مصرية للحرية وثقافة المحبة في عيد ميلاد المسيح



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 05:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر ثقافة سوهاج يستضيف زاهي حواس

GMT 00:05 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر محمد علي في السويس يعاني بسبب الإهمال

GMT 03:16 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لجنة فنية لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى الفريد

GMT 04:27 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

وفد كبير من وزارة الأثار يزور معالم مدينة فوة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon