مصر اليوم - حمد بن خليفة أول مركز ثقافي إسلامي في الدنمارك

"حمد بن خليفة" أول مركز ثقافي إسلامي في الدنمارك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حمد بن خليفة أول مركز ثقافي إسلامي في الدنمارك

كوبنهاجن ـ قنا

ثمن الأستاذ محمد الميموني رئيس قسم الإعلام والسياسة بالمجلس الإسلامي الدنماركي مبادرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، بإنشاء مركز حمد بن خليفة الحضاري، والذي سيتم افتتاحه في شهر مايو المقبل، وسيكون بمثابة أول مركز ثقافي إسلامي وجامع في الدنمارك، وسيديره المجلس الإسلامي الدنماركي. وقال الأستاذ محمد الميموني "إن قطر مشهود لها بالعمل الخيري وأياديها بيضاء في نشر ودعم العمل الخيري على مجموعة من المستويات، ليس فقط على مستوى بناء المراكز الإسلامية والمساجد، ولا على مستوى بناء مؤسسات ثقافية مثل المكاتب والمتاحف فقط، بل أيضا على المستوى العالمي في دعم الإنسان بشكل عام في إفريقيا وآسيا وأوروبا والعالم بأسره". وأضاف الميموني "إننا فخورون بهذه المبادرة التي تعتبر حلما كنا نريد تحقيقه على مدار 40 عامًا، وقد حققه صاحب السمو الأمير الوالد بفضل الله، وهذا شيء بالنسبة لنا كبير، ويعني الكثير جدًا وجزاه الله خير الجزاء على هذا العمل الإسلامي الخيري، خصوصا وأنه تبرعٌ من سموه بدون أية شروط أو قيود، وهذا مدعاة للفخر والإعجاب في آن واحد لكل المسلمين؛ لأن مبادرة صاحب السمو الأمير الوالد هذه نقلت المسلمين من دائرة رد الفعل إلى دائرة الفعل والتفاعل داخل المجتمع الدنماركي". وردا على سؤال حول الرسالة التي توجهها دولة قطر من وراء إنشاء مثل هذا المركز الثقافي الإسلامي والجامع في الدانمارك .. قال رئيس قسم الإعلام والسياسة بالمجلس الإسلامي الدنماركي :" إنه بخصوص مركز حمد بن خليفة الحضاري فإن الرسالة من وراء ذلك هو أن تساعد دولة قطر المسلمين على الاندماج الإيجابي في المجتمعات التي يعيشون فيها، وهنا نحن نتكلم عن المجتمع الدنماركي، وأن نحقق لهم أرضية من الانطلاق والتفاعل مع المجتمع الدنماركي واحترام القوانين الموجودة هنا، بمعني أن يصيروا أناسا ومواطنين فاعلين داخل المجتمع". وحول أسباب اختيار الدانمارك لإقامة هذا المركز.. قال الميموني :" إن المسلمين الدنماركيين أنفسهم هم من طرقوا باب دولة قطر؛ لما لها من سمعة عالمية في دعم العمل الخيري والإنساني، وهم من جاءوا ليطلبوا من الشعب القطري وقيادته الحكيمة أن يدعموا هذا المشروع". وأشار إلى أن المسلمين في الدنمارك متواجدون منذ 40 سنة، وعندما طرقوا باب قطر أرادوا أن ينشئوا مركزا حضاريا، وبالفعل استجابت دولة قطر وقيادتها وتم تحقيق هذه الغاية. وردا على سؤال آخر حول مدى تعاون السلطات الدنماركية خلال مراحل إنشاء هذا المركز.. قال الأستاذ محمد الميموني :"إن المشروع تم تنفيذه بشكل جيد وهادئ جدا ومريح، ولم نواجه أية عوائق عند التنفيذ مع السلطات الدنماركية، بل على العكس كانت مرحبة ومشجعة، ومرت جميع مراحل المشروع بهدوء وسلام بحمد الله". وحول مدى إمكانية أن يسهم هذا المركز في دعم ما يطلق عليه حوار الحضارات، خاصة بعد أن شهدت السنوات الأخيرة نوعا من التصادم الذي ألقى بظلاله على علاقة الإسلام بغيره من الأديان في دول أوروبا .. قال رئيس قسم الإعلام والسياسة بالمجلس الإسلامي الدنماركي :"إن هذا الهدف بالفعل من بين الأهداف الأساسية التي نسعى إلى تحقيقها من وراء إنشاء المركز، وهذا جوهر العمل الذي سنقوم به، وهو أن يكون المركز لبنة وجسرا من أجل تحقيق الحوار بين الإسلام والحضارات الأخرى ومحور الحوار والتقارب بين الحضارات، وهو ما نركز عليه في المجلس الإسلامي الدنماركي تركيزا كبيرا، فعندنا علاقات وشراكات مع مجموعة كبيرة من الجمعيات سواء الحكومية أو غيرها ونقيم مؤتمرات سنوية". وأضاف ان المركز سيكون مركز إشعاع حضاري بمعنى التركيز على الحوار باعتباره الطريق الأوحد والأساسي والوحيد من أجل محاولة توضيح كل ما يمكن أن يكون غير مفهوم بالنسبة للآخرين بخصوص الدين الإسلامي، وفي نفس الوقت بخصوص المسلمين المتواجدين في الدنمارك، "وهذا هو الأساس الذي سنسير عليه". وأوضح أننا نعتبر المركز فضاء عاما يشترك فيه المسلمون وغير المسلمين من أجل الحوار في جميع القضايا والتحديات التي تواجههم، سواء المسلمون الدنماركيون أو غيرهم. وحول مساحة المركز والجامع وما يتضمنه من مشروعات خدمية .. أوضح الأستاذ محمد الميموني ان المساحة الإجمالية تقارب 7000 متر مربع، وتنقسم إلى مبنيين : المبنى الأول ويوجد فيه المسجد في الطابق الأرضي، كما توجد فيه صالة للمؤتمرات والحفلات ومكتبة كبيرة ثم مجموعة من المكاتب الإدارية، وهو يسع لأكثر من ألف مصلّ، ثم الطابق الثاني وهو مخصص كمصلى للنساء ويسع أكثر من 500 مصلية. وأضاف أنه بالنسبة للمبنى الثاني وهو ما نطلق عليه المركز الثقافي، فهو ينقسم إلي قسمين : التجاري في الطابق الأسفل ومساحته 1200 متر ، وهو عبارة عن محلات تجارية سيخصص ريعها الوقفي لتمويل المركز وهو الأسلوب الأمثل لتمويل هذا الوقف، كما يوجد ملهى للأطفال وللأسر المسلمة ومطعم .. أما الطابق الأخير في المبنى الثاني فهو سيتضمن مركزا إحصائيا هو الأول من نوعه حول عدد المسلمين في الدنمارك، ثم مركزا للشباب يتضمن مركزًا إعلاميًا ، ثم جناحًا رياضيًا للشباب والشابات اللاتي سيرتدن المركز الثقافي .. وكل هذا سيتم افتتاحه في شهر أيار.. أما ما سيتم تدشينه بعد ذلك فهو عبارة عن مدرسة نموذجية هي الأولى من نوعها والتي تركز على ما يسمى الجانب التقني في التعليم ، وهي مدرسة إسلامية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حمد بن خليفة أول مركز ثقافي إسلامي في الدنمارك   مصر اليوم - حمد بن خليفة أول مركز ثقافي إسلامي في الدنمارك



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon