مصر اليوم - موقع أثري بالنبي صموئيل يُهدد آثارها الإسلامية

"موقع أثري" بالنبي صموئيل يُهدد آثارها الإسلامية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موقع أثري بالنبي صموئيل يُهدد آثارها الإسلامية

القدس المحتلة ـ صفا

موقعها الاستراتيجي المتميز، واحتوائها على بعض المعالم المعمارية والأثرية المهمة جعلها منطقة صراع مستمر على مدار العصور، ومحل أطماع سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تنوي تحويلها إلى "موقع سياحي أثري" بهدف سرقة وإزالة الآثار العربية الإسلامية فيها، وتدشين آثار يهودية. إنها قرية النبي صموئيل الواقعة شمال غرب القدس المحتلة، والتي اكتسبت أهمية سياحية بسبب طبيعتها الخلابة، وكثرة عيونها وآبارها وأشجارها ومعالمها الأثرية، بما فيها مقام النبي صموئيل، ولكن عمليات المصادرة والسيطرة الإسرائيلية على أراضيها زادت معاناتها، وهجرت بعض سكانها. وقد صادرت سلطات الاحتلال المئات من أراضيها لصالح إقامة "الموقع الأثري"، والذي سيضم موقفًا للسيارات ومطاعم، ومنتزه، بالإضافة إلى بنى تحتية ومباني ومنشآت أخري لاستقبال زوار الموقع. وتحاول من خلال الحفريات الأثرية التي تنفذها في محيط مسجد النبي صموئيل ضم القرية إلى ما يسمى بـ"التراث اليهودي" في فلسطين، مما يعني تهويد المكان. طابع يهودي المختص في شؤون القدس جمال عمرو يصف المخطط الإسرائيلي بأنه "عملاق وخطير للغاية"، ويهدف إلى إزالة وطمس المواقع الأثرية الإسلامية العربية من القرية، وإضفاء طابع يهودي، وتدشين آثار يهودية بالمنطقة. ويقول عمرو لوكالة "صفا" إن السيطرة الإسرائيلية على القرية حولت معاناة سكانها إلى جحيم، في ظل تواصل حصارها ومصادرة أراضيها لصالح المشاريع الاستيطانية، والمواقع السياحية، مبينًا أن سلطات الاحتلال استولت على 500 دونم بالقرية من أجل تحويلها "لمنطقة أثرية". ويبين أن "الموقع الأثري" سيقام على مساحة 15 دونمًا، ويضم كنس قديمة وقبور وآثار لأبنية قديمة، لافتًا إلى أنه تم شق طريق رئيس يمر بأراضي القرية، ويتيح للمستوطنين واليهود الوصول إلى الموقع السياحي، وجرى البدء في إقامة موقف كبير للسيارات على مساحة ثلاثة دونمات. ووضعت سلطات الاحتلال- وفق عمرو- نقطة عسكرية وسط المنطقة لتفتيش القادمين إليها، كما وضعت نقطة عسكرية أخرى على أطرافها من الناحية الشمالية الغربية عند مفترق قرية بيت اكسا، وأقامت مستوطنة "رامات كولن" بالقرب من المنطقة، وهي تشرف على قرية النبي صموئيل. ويوضح أن الهدف الاستراتيجي للسيطرة "إسرائيل" على المواقع الأثرية العربية كي توهم العالم بأنها تدافع عن شيء مقدس، ولصناعة خارطة توراتية لكامل أرض فلسطين. ويضيف عمرو "نحن أمام واقع مرير جدًا، وفي منتهى الخطورة إذا لم نضع استراتيجية وطنية شاملة لحماية المواقع الأثرية الإسلامية بمسمياتها ومكانتها، وتوثيق تلك الآثار المدمرة منها والباقية، ولابد من مشاركة 100عالم فلسطيني وعربي وإسلامي في عملية توثيق كل تاريخ وجغرافيا فلسطين. ويؤكد أن "إسرائيل" تبذل كل الجهود وتدفع الأموال من أجل تزييف التاريخ الفلسطيني، وتقديم رواية توراتية وخرائط ومسميات وأعلام عبرية، فهي تنفيذ عملية تزييف واسعة النطاق بالمدينة المقدسة. حصار وتهجير وتقول رئيسة جمعية نسوية النبي صموئيل نوال بركات لوكالة "صفا" إن سلطات الاحتلال صادرت المئات من أراضي القرية بما فيها أنقاض المنازل التي هدمتها في 1971، لصالح الموقع الأثري الذي يحيط بمسجد القرية. وتشير إلى أن سلطات الاحتلال تقوم حاليًا بأعمال حفريات في المنطقة المحيطة بالمسجد، بحجة البحث عن آثار يهودية، لافتة إلى أن الاحتلال يحاول السيطرة على المسجد الوحيد بالقرية، وإجراء أعمال ترميم بداخله بعدما حول81% منه إلى كنيس يرتاده المستوطنون يوميًا. وتوضح مدى مخاطر المخطط على السكان، والذي يهدف إلى تضييق الخناق والحصار عليهم، وبالتالي طردهم وتهجيرهم من قريتهم، معربة بذات الوقت عن خشيتها من الاستيلاء على المسجد، وضمه للموقع الأثري. وتلفت إلى أن الاحتلال أقام بالمنطقة المصادرة منتزه وعيون مياه، وهو بصدد إقامة مطاعم وشق الطرق الرئيسة لأجل تسهيل حركة المستوطنين ووصولهم إلى الموقع المذكور. ونددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بإقامة موقع سياحي أثري على أطلال القرية التي دمر جزء كبير منها عام 1971، مطالبة سلطات الاحتلال بالتراجع عن المشروع، ورفع القيود الشديدة التي تمنع السكان من البناء أو الزراعة على أرضهم وتقيد حريتهم في التنقل. وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سارة ليا ويتسون في بيان صحفي إن" جيش الاحتلال عمل طوال سنوات على خنق قرية النبي صموئيل، ومن القسوة الآن أن يحول الجزء الذي دمره من القرية إلى مزار سياحي". وأضافت "لا تكتفي السلطات الإسرائيلية باستبعاد الفلسطينيين من أي دور في إدارة تراثهم الثقافي، بل إنها تفسد علم الآثار بتحويله إلى أداة لطرد الفلسطينيين من مجتمعاتهم".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - موقع أثري بالنبي صموئيل يُهدد آثارها الإسلامية   مصر اليوم - موقع أثري بالنبي صموئيل يُهدد آثارها الإسلامية



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 05:35 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر ثقافة سوهاج يستضيف زاهي حواس

GMT 00:05 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

قصر محمد علي في السويس يعاني بسبب الإهمال

GMT 03:16 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لجنة فنية لحصر المبانى ذات الطراز المعمارى الفريد

GMT 04:27 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

وفد كبير من وزارة الأثار يزور معالم مدينة فوة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon