مصر اليوم - مقتل 90 مدنيًا الخميس والحكومة تسيطر على الضبعة والحر يقتل 100 نظامي

"الأوروبي" يقدم 400 مليون يورو مساعدات ولندن تستضيف "أصدقاء سورية"

مقتل 90 مدنيًا الخميس و"الحكومة" تسيطر على الضبعة و"الحر" يقتل 100 نظامي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مقتل 90 مدنيًا الخميس والحكومة تسيطر على الضبعة والحر يقتل 100 نظامي

عناصر من الجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي

أفادت لجان التنسيق المحلية عن مقتل 90 سوريًا بنيرات قوات النظام، فيما استطاع الجيش الحر قتل أكثر من 100 من عناصر الحكومة في مختلف المحافظات السورية، بينما أعلنت الحكومة السورية عبر إعلامها عن سيطرة قوات الجيش السوري على بلدة الضبعة في ريف مدينة القصير، المجاورة للحدود اللبنانية، وفي غضون ذلك أكّد الاتحاد الأوروبي أنه سيرسل مساعدات أخرى قيمتها 400 مليون يورو (523 مليون دولار) إلى سورية وجيرانها، في حين استضافت الحكومة البريطانية في لندن، اجتماعًا لمجموعة أصدقاء سورية لمناقشة الاستعدادات لعقد مؤتمر (جنيف 2)، والذي تم تأجيله حتى تموز/ يوليو المقبل جرّاء الصعوبات التي تواجهه حاليًا.
وأعلن التلفزيون السوري أن قوات الجيش السوري سيطرت على بلدة الضبعة في ريف مدينة القصير، المجاورة للحدود اللبنانية.
وقال التلفزيون السوري في خبر مقتضب إن "بواسل قواتنا المسلحة يعيدون الأمن والاستقرار إلى قرية الضبعة في ريف القصير".
وأعلن الجيش السوري، الأسبوع الماضي، السيطرة على مطار الضبعة.
وأكد الجيش السوري، الأربعاء، استعادة سيطرته على القصير بعد معارك مع المسلّحين المعارضين، وأقرّت المعارضة بالانسحاب من المدينة بعد معارك مع قوات الجيش السوري ومقاتلي "حزب الله" اللبناني.
فيما أعلنت لجان التنسيق المحلية، مع انتهاء الخميس، مقتل تسعين في سورية بينهم عشرة أطفال، أحد عشر تحت التعذيب، وخمسه سيدات، أربعه وعشرين في دمشق وريفها، ثمانيه عشر في درعا، ستة عشر في حلب، ستة عشر في حمص، ستة في إدلب، خمسة في دير الزور، ثلاثة في الحسكة ، وواحد في كل من الرقة وحماه.
وسجلت اللجان 490 نقطة للقصف: غارات الطيران الحربي سجلت في 47 نقطة كان أعنفها المليحة في ريف دمشق، والدار الكبيرة في حمص، البراميل المتفجرة قصفت قرية مسعود في حماه، وصواريخ أرض أرض سقطت على السبين في ريف دمشق والقصير في حمص، أما القصف المدفعي فسجل في 202 نقطة، القصف الصاروخي في 128 والقصف بقذائف الهاون في 112نقطة في مناطق مختلفة من سورية.
فيما اشتبك الجيش الحر مع قوات النظام في 163 كان أعنفها في درعا وحلب وريف دمشق وحمص، في حلب دمر رتلاً عسكريًا لقوات النظام على طريق خناصر في معامل الدفاع في السفيرة، وقام بقصف مواقع لـ "شبيحة" النظام في خان العسل، كما قتل عددًا كبيرًا من جنود النظام بينهم ضابط في هجوم بقذائف الهاون على حي بستان الباشا، وقتل ستة عناصر من جيش النظام بقذيفة آر بي جي على ثكنة هنانو، وقصف بقذائف الهاون والمدفعية على مراكز تجمع لـ "الشبيحة" ومبنى الدفاع المدني في دوار الشيحان وحقق إصابات مباشرة.
وفي دمشق وريفها قتل أكثر من 45 عنصرًا من عناصر النظام في اشتباكات بالقرب من مطار دمشق الدولي، وقام بقصف مبنى المخابرات الجوية بمدافع 106 على أوتوستراد حرستا، وفي الزبداني قتل عناصر عدة على حاجز الجمعيات ودمر عربة "ب م ب"، في السيدة زينب أطلق صواريخ عدة على مواقع لـ "حزب الله" اللبناني بالقرب من مقام السيدة زينب، وأوقع عددًا كبيرًا من قوات النظام بين قتيل وجريح في اشتباكات غرب مدينة داريا، كما قتل "الحر" عشرة عناصر من قوات النظام، ودمر دبابة على أوتوستراد دمشق حمص الدولي.
وفي درعا قام "الجيش الحر" باقتحام حاجز الخزان في درعا البلد وتحريره بشكل كامل، وفي حمص استهدف حاجز الإدارة في القصير وأوقع عدد كبير من أفراد "حزب الله "اللبناني بين قتيل وجريح، واستهدف حاجز شمسين في ريف حمص، وقتل عشرة جنود من قوات النظام، وأسر أربعة، وأعطب دبابتين لقوات النظام، وفي دير الزور قتل "الحر" أكثر من أربعين جنديًا من قوات النظام باستهداف سيارات تابعة للأمن العسكري في منطقة آراك النفطية، وفي حماه أجبر "الحر" قوات النظام على الانسحاب من قريه الزغبة بعد محاصرتها بشكل كامل، ودمر آليات ومدرعات عدة تابعة لقوات النظام في مدن وبلدات من سورية.
فيما أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو أن الاتحاد الأوروبي سيرسل مساعدات أخرى قيمتها 400 مليون يورو (523 مليون دولار) إلى سورية وجيرانها، ووصف سورية بأنها "وصمة عار على ضمير العالم".
وقال باروزو إن "الاتحاد الأوروبي هو بالفعل أكبر مانح يتجاوب مع الأزمة الإنسانية"، وتعهد بـ"تقديم أكثر من 840 مليون يورو، لتخفيف ما وصفه بأنه أشد الأوضاع الإنسانية مأساوية في العقد الماضي".
وأضاف أن "تفاقم الوضع يتطلب إجراءات استثنائية، ولهذا سننشر حزمة شاملة من المساعدات الإنسانية وغير الإنسانية، ونخصص 400 مليون يورو إضافية إلى سورية والدول المجاورة، خصوصًا لبنان والأردن".
وأشار إلى الحاجة لـ"السماح بدخول المساعدات الإنسانية من دون قيد أو شرط، ونحتاج إلى حكومة انتقالية شاملة للجميع. الوضع في سورية وصمة عار على ضمير العالم. يجب علينا جميعًا التحرك". وقال متحدث باسم المفوضية وهي السلطة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي إن "المقصود بالمساعدات غير الإنسانية دعم ميزانيات دول مجاورة لسورية تواجه صعوبة في التعامل مع التدفق الهائل للاجئين".
وقالت مفوضة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي إن "أكثر من 1.5 مليون شخص فروا من سورية، استقل لبنان والأردن نحو الثلثين منهم".
وفي غضون ذلك استضافت الحكومة البريطانية في لندن، اجتماعًا لمجموعة أصدقاء سورية لمناقشة الاستعدادات لعقد مؤتمر (جنيف 2)، والذي تم تأجيله حتى تموز/ يوليو المقبل جراء الصعوبات التي تواجهه حاليًا.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، لـ "يونايتد برس إنترناشونال": "عقدنا اجتماعًا مفيدًا للمجموعة الأساسية لأصدقاء سورية في لندن اليوم، وحققنا تقدمًا جيدًا بشأن الطريقة التي يمكن من خلالها أن نقدم أفضل الدعم للمعارضة السورية، واتخاذ الاستعدادات العملية لمؤتمر جنيف الثاني".
وأضاف المتحدث إن "المجموعة الأساسية لأصدقاء سورية ما تزال تشارك بنشاط في خلق الظروف المناسبة، للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية".
وذكرت صحيفة "غارديان" في موقعها على الإنترنت، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الخارجية، أن "الاجتماع المقرر ليوم واحد، هدف أيضًا إلى تقديم الدعم للائتلاف السوري المعارض، في المحادثات التي سيجريها مع ممثلي نظام الرئيس بشار الأسد، لكن مسؤوليه لم يشاركوا في الاجتماع".
وأشارت الصحيفة إلى أن "مسؤولين بارزين من بريطانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وايطاليا، وتركيا، والأردن، والسعودية، وقطر، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، شاركوا في محادثات لندن".
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول بريطاني، قوله "مهما يخرج من عملية التفاوض في (جنيف 2) فسيعكس ما يحدث على أرض الواقع في سورية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مقتل 90 مدنيًا الخميس والحكومة تسيطر على الضبعة والحر يقتل 100 نظامي   مصر اليوم - مقتل 90 مدنيًا الخميس والحكومة تسيطر على الضبعة والحر يقتل 100 نظامي



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 09:54 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتهم بحرق فيلا محمد حسنين هيكل السبت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon