مصر اليوم - المرزوقي يُؤبّن عسكريين قُتلا في الشعانبي ويواصل مشاوراته للخروج من الأزمة

فيما لوّح الغنوشي بسحب قانون "العزل السياسي" واللجوء إلى استفتاء التونسيين

المرزوقي يُؤبّن عسكريين قُتلا في الشعانبي ويواصل مشاوراته للخروج من الأزمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرزوقي يُؤبّن عسكريين قُتلا في الشعانبي ويواصل مشاوراته للخروج من الأزمة

المرزوقي يواصل مشاوراته للخروج من الأزمة
تونس ـ أزهار الجربوعي

لوّح رئيس حزب حركة "النهضة" الإسلامي الحاكم في تونس راشد الغنوشي، بإمكان التخلي عن قانون تحصين الثورة "العزل السياسي"، من دون أن يستبعد فرضية اللجوء إلى الاستفتاء في صورة تواصل التظاهرات المنادية بإسقاط الحكومة وحلّ المجلس التأسيسي، في حين يواصل الرئيس المنصف المرزوقي مشازراته مع القوى السياسسية والمدنية لإيجاد مخرج للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ اغتيال المعارض محمد البراهي في 25 تموز/يوليو الماضي.
وقال رئيس "النهضة" التي تقود ائتلاف الترويكا الحاكم في تونس، "إن سحب أو تأجيل عرض قانون العزل السياسي المعروف في تونس بـ(تحصين الثورة)، والذي يتيح إقصاء عدد كبير ممن عملوا مع النظام السابق عن المشاركة السياسية والانتخابية، أمر وارد إذا توصل الفرقاء السياسيين إلى اتفاق بشأن ذلك"، معربًا عن استعداد حزبه لتقديم مزيد من التنازلات لهدف إنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ اغتيال منسق حزب "التيار الشعبي النائب المعارض في المجلس التأسيسي محمد البراهمي، رميًا بالرصاص في بيته الخميس 25 تموز/يوليو الماضي.
ولم يستبعد الغنوشي فرضية اللجوء إلى استفتاء شعبي، في حال أصر معسكر المعارضة على مواصلة الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الحكومة، وحل المجلس التأسيسي، وإلغاء المسار الانتقالي، معتبرًا أن "المتشددين الإسلاميين الذين قاموا باغتيالات سياسية، ويهاجمون قوات الأمن، مخترقون من جماعات سياسية، تهدف إلى ضرب (النهضة) والمسار الديمقراطي في تونس".
وأفاد رئيس حركة "النهضة"، الثلاثاء، إثر لقائه رئيس الجمهورية المنصف المرزوقي، أن المشاورات لا تزال قائمة للبحث عن توافقات بشأن وضع البلاد، معلناً وجود مطالب متعارضة بشأن تكوين مجلس تنسيقي يرافق المسار الانتخابي.
ويواصل الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، مشاوراته في قصر قرطاح، للبحث في حلول للأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها تونس، منذ تجدد عمليات الاغتيال السياسي واستهداف الهجمات الإرهابية لحدودها وأمنها الداخلي، حيث أكد المرزوقي خلال تأبينه لجنديين لقيا حتفهما إثر انفجار عبوة ناسفة في جبال الشعانبي المتاخمة للحدود الجزائرية، أن "مساعي هذه المجموعات للنيل من استقرار المجتمع ونمط عيشه وضرب معنوياته والنيل من إسلامه المعتدل، لن تفلح ولن تنجح بفضل تضحيات الجيش والأمن الوطنيين".
وتوجه المرزوقي لعناصر هذه المجموعات المتشددة، بالقول "لن تنالوا من عزائمنا، ولن ترهبوننا بجرائمكم البشعة، رسائلكم لن تزيدنا إلا شجاعة وإصرارًا في الوقوف في وجهكم لأننا أصحاب حق، وأنتم أصحاب باطل، ونحن واثقون في ربح المعركة، وذلك ليس بقوة الشرعية فقط، بل بفضل قوة قيمنا وأخلاقنا وإيماننا بديننا الوسطي المعتدل".
والتقى الرئيس التونسي، عددًا من الفاعلين السياسيين ورؤساء الأحزاب على غرار رئيس حركة "وفاء" عبدالرؤوف العيادي، ورئيس حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، والوزيرين السابقين حامد القروي ومنصور معلا، الذين أعربوا عن دعمهم لجهود المرزوقي الرامية إلى تحصين البلاد من منزلق العنف والإرهاب والبحث عن توافق يؤمن ما تبقى من فترة الانتقال الديمقراطي، للوصول بالبلاد إلى انتخابات نزيهة وشفافة في أقرب الآجال.
وأوضح رئيس "نداء تونس" ورئيس الحكومة التونسية الأسبق الباجي قائد السبسي، أن "تونس تمر بأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية خانقة، وغير مسبوقة في تاريخها"، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات جريئة للخروج منها وإيجاد حلول جماعية لها، وأن المعارضة وصلت إلى توافق بين مختلف حساسياتها السياسية والفكرية والمنظمات الوطنية بشأن الخيارات المطروحة أمام البلاد لتجاوز عنق الزجاجة، تستوعب أطرافًا من السلطة الحاكمة الحالية، التي اتهم جزءًا منها برفض الحوار، قائلاً بشأنها "للأسف هنالك من الأحزاب الحاكمة التي لا يهمها إلا البقاء في الحكم لأطول فترة ممكنة".
وحذر الباجي قائد السبسي من مواصلة القوى السياسية اللجوء إلى تحكيم الشارع والنزول إلى الميادين، وهو ما اعتبره إطالة في عمر الأزمة وتضييعًا للوقت، مشددًا على  أن "الخسارة ستكون جماعية، والخاسر الأكبر سيكون تونس"، على حد قوله.
ورغم محاولات رئيس الدولة البحث عن مناخ توافقي وسط جو المشاحنات والتجاذبات السياسية، تواصل عدد من القوى السياسية رفضها مشاركة حزب "نداء تونس" الذي يتزعمه السبسي، في أي حل سياسي قادم، معتبرين أنه "من بقايا النظام السابق التي وجب إقصاؤها سياسيًا، حتى لا تلتف على أهداف الثورة ودماء الشهداء.
وقال رئيس حركة "وفاء" المعارض عبدالرؤوف العيادي، إن حزبه لن يتعامل مع حركة "نداء تونس"، لأنها "جزء من النظام السابق وقع إعادته إلى الساحة"، مشددًا على أن "البلاد تبقى في حاجة إلى المؤسسات الدائمة المنبثقة عن الشرعية الانتخابية، التي جاءت بها انتخابات 23 تشرين الأول/أكتوبر 2011، رافضًا الدعوات المطالبة بحل المجلس التأسيسي أو المساس به، لما يمثله من نتاج لعملية انتخابية ديمقراطية تمت غداة ثورة الحرية والكرامة".
ورغم استعداد حركة "النهضة" الحاكمة إلى تقديم ما عبر عن زعيمها راشد الغنوشي بـ"التنازلات"، المتمثلة في إمكان تخليه عن قانون العزل السياسي، الذي من شأنه أن يساهم في إخراج البلاد من عنق الزجاجة، وتسهيل تحقيق توافق مع قوى المعارضة التي تحتشد لليوم العاشر على التوالي في "اعتصام الرحيل" في ساحة المجلس التأسيسي في باردو مطالبة بإسقاط النظام، إلا أن هذا التنازل قد يخلق لـ"النهضة" مشاكل داخلية هي في غنى عنها، لا سيما أن جزءًا كبيرًا من قياداتها مثل "جناح الصقور"، متمسكون بعزل بقايا النظام السابق عن المشهد السياسي، وتحميلهم مسؤولية الفساد في البلاد والتنكيل بالعباد زمن الرئيس المخلوع.
ويرى مراقبون، أن قرار "النهضة" بالتراجع عن العزل السياسي الذي سبق وأشار له رئيس الحكومة علي العريض، بعد أن دعا المجلس التأسيسي إلى التخلي عن القوانين التي من شأنها أن تطيل عمر الفترة الانتقالية، وتُشكل عائقًا في تحقيق التوافق، من شأنه أن يفقد الحزب الاسلامي الحاكم جزءًا كبيرًا من قواعده الشعبية، التي ستُشكل في نهاية المطاف أصواتًا انتخابية، لا سيما في صفوف أنصاره من الإسلاميين، بعد التهديد الصريح الذي وجهته "رابطة حماية الثورة" (تنظيم جمعياتي محسوب على التيار الإسلامي تعتبره المعارضة ميليشيا الحزب الحاكم)، لـ"النهضة" في حالي تخليها عن قانون "العزل السياسي"، معتبرة أنه "خط أحمر"، داعية مجلس شورى "النهضة" إلى الضغط على الغنوشي للتراجع عن هذا القرار، وإلا "ستكون الندامة".

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المرزوقي يُؤبّن عسكريين قُتلا في الشعانبي ويواصل مشاوراته للخروج من الأزمة   مصر اليوم - المرزوقي يُؤبّن عسكريين قُتلا في الشعانبي ويواصل مشاوراته للخروج من الأزمة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 11:41 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مدير "كارنيغي" يرى صعوبة تطور العلاقات بين واشنطن وتايبي

GMT 11:25 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الكونغرس يحذِّر من تزايد الإرهاب بعد حادثة "جامعة أوهايو"

GMT 10:10 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

قطار انتصارات "الأهلي" يسعى إلى تخطي محطة "سموحة" الصعبة

GMT 06:58 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 10 عناصر من "أنصار بيت المقدس" خلال ملاحقات عسكرية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon