مصر اليوم - بالستية على السيدة زينب واشتباكات في محيط أموي حلب والحر في الدواجن

40 قتيلاً الثلاثاء ومواجهات بين أكراد وعناصر القاعدة في الحسكة

"بالستية" على السيدة زينب واشتباكات في محيط "أموي" حلب و"الحر" في "الدواجن"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بالستية على السيدة زينب واشتباكات في محيط أموي حلب والحر في الدواجن

آثار الدمار والقصف على مدن سورية
دمشق - جورج الشامي

ارتفعت حصيلة قتلى سورية حتى اللحظة إلى 40 قتيلا بينهم ثلاثة أطفال وسيدة، وخمسة عشر في حلب، عشرة في دمشق وريفها، ستة في أدلب، ثلاثة في دير الزور، ثلاثة في درعا، وقتيل في كل من حماة وحمص والقنيطرة، وأعلن الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة سائر مناطق ببيلا وبيت سحم وعقربا والبويضة ونجهة والسيدة زينب وسبينة ومخيم اليرموك الواقعة جنوب مدينة دمشق "مناطق منكوبة"، وسقط صاروخان أرض أرض أطلقتهما قوات الحكومة على مدينة السيدة زينب في ريف العاصمة دمشق، وسط أنباء عن عدد كبير في القتلى والجرحى في المنطقة، فيما انفجرت عبوة ناسفة في مدينة الميادين في ريف دير الزور، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، في حلب دارت اشتباكات عنيفة في محيط الجامع الأموي في مدينة حلب أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من الجيش الحكومي، في حين تمكن مقاتلو "الحر" من السيطرة على منطقة الدواجن في ريف حلب، وفي حمص قتل سبعة مواطنين على الأقل ذلك إثر سقوط قذائف على قرية أم العمد التي يقطنها موالون للحكومة، في غضون ذلك قال نشطاء سوريون إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين أكراد ومجموعات على صلة بالقاعدة، في محافظة الحسكة، ما زاد من النزوح الجماعي للمدنيين من المنطقة إلى العراق  وقالت شبكة شام إن قوات الحكومة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة الثلاثاء أحياء برزة وجوبر ومخيم اليرموك، كما سقطت قذائف هاون عدة وسط ساحة العباسيين وقذيفة على منطقة القاعة في حي الميدان، ذلك وسط اشتباكات في محيط حي برزة بين الجيش الحر وقوات الحكومة، كما شنت قوات الحكومة حملة مداهمات في حي ركن الدين  وفي ريف دمشق سقط صاروخان أرض أرض على مدينة السيدة زينب وأنباء عن عدد كبير في القتلى والجرحى، وقصف عنيف برجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات المليحة وحجيرة البلد وحرستا وعربين وداريا ومعضمية الشام وزملكا وعدرا والزبداني ويبرود وبساتين الشيفونية دوما وعلى مناطق عدة في الغوطة الشرقية واشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا  وشهدت مدينة داريا في ريف دمشق منذ ساعات الصباح الباكر غارات جوية عدة، وجددت قوات الحكومة قصفها الصاروخي للمدينة الذي تركز على الأحياء الغربية، حيث أسفر عن تدمير عدد من المباني السكنية والبنى التحية، في حين تجددت الاشتباكات بين عناصر الجيش الحر وقوات الحكومة في الجهة الشرقية من المدينة  انفجرت الثلاثاء عبوة ناسفة في مدينة الميادين في ريف دير الزور، وكانت العبوة مزروعة في دراجة نارية، حيث انفجرت بجانب مشفى نوري السعيد، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى فضلاً عن حدوث أضرار ماديّة في المكان  وهذه هي المرة الخامسة التي يتم فيها استهداف المنطقة المحيطة بالمشفى خلال الأيام الثلاثة الماضية، دون أن يتم التحقق من هوية الفاعل أو سبب استهداف هذا المكان بالذات حتى الآن، علماً أن المنطقة تقع تحت سيطرة قوات المعارضة  وتعرضت مدينة دير الزور إلى قصف متقطع من قبل قوات الحكومة باستخدام المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، وتركّز القصف على كل من أحياء الحويقة والعرضي وجبيلة  أما في حلب فدارت اشتباكات عنيفة الثلاثاء بين قوات المعارضة وقوات الحكومة في محيط الجامع الأموي في مدينة حلب أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من الجيش الحكومي الذي حاول اقتحام الجامع بعد استهدافه بعدد من قذائف الدبابات  وكانت اشتباكات متقطعة بين الطرفين جرت في حيي بستان الباشا والصاخور، بالتزامن مع قصفها من قبل مدفعية الحكومة  في حين تمكن مقاتلو الجيش الحر من السيطرة على منطقة الدواجن في ريف حلب بعد معارك عنيفة أوقعت خسائر ماديّة وبشرية في صفوف قوات الحكومة  وفي حمص تستمر قوات الحكومة بحملة القصف على الأحياء المحاصرة، في الوقت الذي أعلنت فيه وسائل إعلام الحكومة إصابة عناصر عدة أثناء تفكيكهم لأحد الألغام  وقال ناشطون إن الطيران الحربي حلق الثلاثاء في سماء المدينة والريف الشمالي، وتجدد القصف المتقطع على الأحياء المحاصرة وتركز القصف على باب هود، كما تم استهداف حي الوعر بقذائف الهاون  وقتل سبعة مواطنين على الأقل بينهم سيدتان، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح وذلك إثر سقوط قذائف على قرية أم العمد التي يقطنها موالون للحكومة كما تعرضت أماكن في منطقة الحولة لقصف من القوات الحكومية، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى الآن  كما سقطت قذائف عدة على قرية الزعفرانة ولم ترد معلومات عن ضحايا، بينما وردت أنباء عن سقوط عدة قذائف على قرية أم العمد، وأنباء عن مصرع ستة مواطنين، وإصابة آخرين  وقالت وسائل إعلام مؤيدة للحكومة إن ستة عناصر من الجيش الحكومي أصيبوا أثناء قيامهم بتفكيك أحد الألغام عند مدخل أحد الأنفاق في منطقة بساتين القرابيص  ونقل ناشطون معاناة أهالي مدينة الرستن جراء تلوث مجهول المصدر في مياه الشرب، مشيرين إلى أن نقص المعدات وقلة الخبرات في المدينة المحاصرة، يدفع سكانها لشرب المياه دون التأكد إن كانت صالحة للشرب أو لا  وفي الشمال الشرقي قال نشطاء سوريون إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مسلحين أكراد ومجموعات على صلة بالقاعدة، في محافظة الحسكة، الثلاثاء، ما زاد من النزوح الجماعي للمدنيين من المنطقة إلى العراق، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع معارك بين مسلحين أكراد ومسلحين من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" تركزت في ثلاث قرى قرب بلدة رأس العين في محافظة الحسكة. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات وذكرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن قرابة ثلاثين ألف سوري، غالبيتهم العظمى من الأكراد، فروا من المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية وعبروا منها الحدود إلى إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي في شمال العراق. وبذلك ينضم القادمون الجدد إلى قرابة 1.9 مليون سوري لجؤوا بالفعل إلى الخارج فرارا من الحرب في البلاد  وتسببت هذه الهجرة الجماعية في ضغوط شديدة على قدرة حكومة إقليم كردستان ووكالات الإغاثة على استيعاب اللاجئين كلهم. وأعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها سترسل 15 شاحنة محملة بالإمدادات من مخزونها الإقليمي في الأردن. وقالت إن الشحنات ستصل إلى هناك بحلول نهاية الأسبوع  يشار إلى أن الأكراد هم أكبر أقلية عرقية في سورية، إذ يشكلون أكثر من 10 في المائة من سكان البلاد البالغ عددهم 23 مليون نسمة. وهم يتركزون في منطقتي الحسكة والقامشلي شمال شرق البلاد. وهناك العديد من الأحياء ذات الأغلبية الكردية في العاصمة دمشق وفي حلب وأعلن الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة سائر مناطق ببيلا وبيت سحم وعقربا والبويضة ونجهة والسيدة زينب وسبينة ومخيم اليرموك الواقعة جنوب مدينة دمشق "مناطق منكوبة"، مطالباً،في بيان صحافي الثلاثاء وصل "العرب اليوم" نسخة منه، الهيئات الأممية وسائر المنظمات الإنسانية والدول الصديقة للشعب السوري، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المدنيين وتأمين إجلاء الجرحى وإغاثة الألوف من السكان والنازحين، مشدداً على ضرورة فتح ممرات إنسانية إلى المناطق المحاصرة كافة ونجح الجيش السوري، في استعادة سيطرته على مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية، فيما اقتحمت عناصر "الحر" المعارضة محطة القطارات في منطقة القدم في دمشق، وسيطرت على قرية رسم الضبع في ريف حماة، وعلى قريتي بريقة ورويحينة على الحدود مع الجولان المحتل في القنيطرة، في حين بلغت حصيلة قتلى، الاثنين، سبعين قتيلاً وأعلن الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة سائر مناطق ببيلا وبيت سحم وعقربا والبويضة ونجهة والسيدة زينب وسبينة ومخيم اليرموك الواقعة جنوب مدينة دمشق "مناطق منكوبة"، مطالباً،في بيان صحافي الثلاثاء وصل "العرب اليوم" نسخة منه، الهيئات الأممية وسائر المنظمات الإنسانية والدول الصديقة للشعب السوري، بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ المدنيين وتأمين إجلاء الجرحى وإغاثة الألوف من السكان والنازحين، مشدداً على ضرورة فتح ممرات إنسانية إلى كافة المناطق المحاصرة فيما أفادت المجالس المحلية لمناطق جنوب دمشق بأن الأوضاع الإنسانية هناك وصلت إلى حدود كارثية، وأن الأوضاع على الأرض باتت تستدعي تأمين ممرات إنسانية عاجلة لإدخال الغذاء والدواء بشكل فوري، وأكد ممثلو تلك المجالس أن الحصار المفروض على المنطقة يمنع إدخال أي قدر من الإغاثة ويحول دون إخراج الجرحى والمصابين والمرضى والنازحين وتابع بيان الائتلاف "يكاد استمرار القمع والإجرام الذي تمارسه قوات الأسد، بالتوازي مع العجز والتسويف والقلق الذي تفرغ له ساسة الكثير من دول العالم المحورية؛ أن يحول المجتمع الدولي إلى شريك كامل في جرائم القوات الحكومية، بما يوشك أن يحشر الوضع في سورية عند عنق زجاجة، ويكرسه كتهديد للسلم والأمن الدوليين، وهو الأمر الذي يتطلب يقظة حاسمة تقدم العون للمدنيين السوريين وتساهم في حقن دمائهم ونجاح ثورتهم، وضمان تحقيق تطلعاتهم في الحرية والكرامة والعدالة" ونجح الجيش السوري، في استعادة سيطرته على مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية، فيما اقتحمت عناصر "الحر" المعارضة محطة القطارات في منطقة القدم في دمشق، وسيطرت على قرية رسم الضبع في ريف حماة، وعلى قريتي بريقة ورويحينة على الحدود مع الجولان المحتل في القنيطرة، في حين بلغت حصيلة قتلى، الاثنين، سبعين قتيلاً وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مناطق في حي برزة في دمشق تعرضت، بعد فجر الثلاثاء، إلى قصف من قوات الحكومة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، وجاء القصف وسط اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات الحكومة، في محاولة من الأخيرة للسيطرة  على كامل حي برزة، في حين جددت تلك القوات قصفها على الأحياء الجنوبية للعاصمة وقالت مصادر في المعارضة السورية، إن الجيش الحر تمكّن من اقتحام محطة القطارات في منطقة القدم في دمشق، وأن الاقتحام تخلله اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة، وكذلك لم يختلف المشهد على المتحلق الجنوبي في دمشق، الذي شهد اشتباكات بالأسلحة الثقيلة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فيما أفادت "سانا الثورة" بمقتل 20 عنصرًا من عناصر "حزب الله" في كمين للجيش الحر في حي السيدة زينب في دمشق، بعدما أعلنت في وقت سابق، مقتل قيادي في الحزب يُدعى حسام نسر، خلال الاشتباكات التي دارت في الحي، وأن الجيش الحر اشتبك مع قوات الحكومة المدعومة بمليشيا "حزب الله" و"لواء أبو الفضل العباس" في الحسينية والذيابيةوأشارت تنسيقيات الثورة السورية، إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة حاجز قرية الصفا جنوب اليعربية في الحسكة، بعد قتل 15 من قوات حزب العمال الكردستاني، في حين سيطرت كتائب لـ"الحر" على قرية رسم الضبع في ريف حماة، الثلاثاء، وذلك بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة، حيث دمرت كتائب المعارضة دبابة، واستولت على اثنتين أخريين ضمن معركة أطلق عليها المقاتلون شعار "قادمون يا حمص"، كما أحكمت سيطرتها على قريتي بريقة ورويحينة على الحدود مع الجولان المحتل في القنيطرة وقال مسؤولون ونشطاء، إن قوات الجيش السوري صدّت هجومًا لقوات المعارضة، ودفعتها إلى التقهقر في المعاقل الجبلية الساحلية، بعد أيام من قتال عنيف وقصف جوي على مدى أيام، فيما دفع الهجوم الذي شنه مقاتلو المعارضة على الأطراف الشمالية لجبال العلويين المطلة على البحر المتوسط، المئات من أبناء القرى العلوية إلى الفرار إلى الساحل، تزامنًا مع تأكيد المرصد السوري أن قوات الجيش السوري استعادت جميع مواقع المراقبة العسكرية التي سيطرت عليها المعارضة عندما بدأت هجومها قبل أسبوعين، كما استعادت السيطرة على 9 قرى، وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، إن الجيش تعامل مع آخر "المجموعات الإرهابية" في المنطقة واستولى على أسلحتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بالستية على السيدة زينب واشتباكات في محيط أموي حلب والحر في الدواجن   مصر اليوم - بالستية على السيدة زينب واشتباكات في محيط أموي حلب والحر في الدواجن



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon