مصر اليوم - الخارجية من يضر بمصلحتنا سيتم الإضرار بمصلحته ومصر ستعود إلى دورها الإقليمي والدولي

أعلنت نجاحها في إجهاض تدويل الشأن المصري على 3 مراحل

"الخارجية": من يضر بمصلحتنا سيتم الإضرار بمصلحته ومصر ستعود إلى دورها الإقليمي والدولي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخارجية: من يضر بمصلحتنا سيتم الإضرار بمصلحته ومصر ستعود إلى دورها الإقليمي والدولي

المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبدالعاطي
القاهرة ـ أكرم علي

أكدت الخارجية المصرية، أنها "أجهضت كل محاولات تدويل الشأن المصري، بعد أحداث 30 حزيران/يونيو الماضي، نافية تلقيها أي إخطار رسمي بترشيح سفير جديد للولايات المتحدة، وإخطارها أيضًا بتعليق المساعدات الأميركية لمصر".وقال المتحدث باسم الخارجية السفير، بدر عبدالعاطي في بيان صحافي، الإثنين، "واجهنا ثلاث مراحل، الأولى من 30 حزيران/يونيو حتى قبل فض اعتصامي "رابعة" و"النهضة"، وتم التركيز على نقل الواقع واحتواء الموقف الدولي أو أية محاولات لتدويل القضية، وتم فيها تعاون بين الخارجية، ومؤسسات الدولة، والمنظمات الحقوقية، والمجتمع المدني"، مؤكدًا أنه "تم إجهاض أية محاولة للتدويل".وأوضح أن "المرحلة الثانية، كانت فض الاعتصامات بالقانون، والتي شاهدنا فيها أعمال العنف والترويع، وقد شرحنا ما يتم، وحمَّلنا المجتمع الدولي مسئوليته، حتى يتم تسمية الأمور بمسمياتها، وإدانة أعمال العنف والإرهاب، وبدأ ذلك يؤتى ثماره بعد إدانة الكثير من الدول للحوادث الإرهابية التي وقعت في مصر".وأعلن السفير بدر عبدالعاطي، أن "هناك تعليمات مستمرة للسفارات المصرية في الخارج للاستمرار في شرح الأوضاع في مصر، وأن تحرك الحكومة يتم على مسارين؛ أولهما، أمني، وهو فرض القانون، والثاني، سياسي، في إطار خريطة الطريق، والاهتمام بالتوقيتات الزمنية المطروحة فيها" .
وقال المتحدث، في بيان له، إن "تركيز السفارات على نقل عدد من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، من بينها اللجنة التي أقرها مجلس الوزراء؛ لتوثيق الأحداث من ٣٠ حزيران/يونيو، فضلًا عن لجنة أخرى تتبع المجلس القومي لحقوق الإنسان؛ لتوثيق الأحداث وأعمال الإرهاب والعنف، وكذا خطة لمجلس الوزراء؛ لحماية المسار الديمقراطي".
وأضاف البيان، "كما تولي السفارات حاليًا اهتمامًا كبيرًا للموضوعات التي تخص مصلحة المواطن المصري، مثل: زيادة الاستثمارات، وشرح فرص الاستثمار، والتجارة، والسياحة، وضرورة إعادة النظر في تحذيرات السفر بعد تحسن الوضع الأمني والتجاري، وأهمية فتح الأسواق للعمالة المصرية".
وأشار بدر عبدالعاطي إلى أن "مشاركة مصر في الدورة العادية لاجتماعات الأمم المتحدة؛ ستعكس عودتها لممارسة دورها الطبيعي والمحوري في محيطها الإقليمي والدولي"، مؤكدًا أن "هناك تعاونًا كاملًا بين وزارة الخارجية، وكل مؤسسات الدولة، والمجتمع المدني، والمنظمات الحقوقية".
وكشف أن هناك "وفدًا مصريًّا سيشارك في الاجتماع العادي لمجلس حقوق الإنسان، يضم؛ حافظ أبوسعدة، وعصمت السادات، والسفير محمود كارم، كما ستتوجه وفود من المجتمع المدني إلى الولايات المتحدة".
وأوضح عبدالعاطي، أنه "تم إخطار وزارة الخارجية بأن "ديفيد ساترفيلد" سيتولى بشكل مؤقت منصب القائم بالأعمال بالإنابة عن السفارة الأميركية، وهو قرار سيادي يخص الولايات المتحدة".
وفي ما يخص عن قرب صدور قرار أميركي بتجميد المعونات لمصر، قال إنه "لا يوجد موقف رسمي صدر حتى الآن، كما لم يصدر تصريح واضح من مسؤول أميركي بالنسبة للمعونات إلى مصر، وهناك علاقة مصالح مشتركة، واحترام متبادل بين الدولتين".
وبشأن الاستعدادات لإجلاء الجالية المصرية في حالة توجيه ضربة عسكرية لسورية، قال المتحدث، إن "هناك استعدادات كبيرة تتم في هذا الإطار".
أما في ما يتعلق باستمرار وجود مقر تحالف المعارضة السورية في القاهرة، أكد المتحدث، أن "المقر لا يزال موجودًا في مصر، وأن الموقف المصري واضح من الأزمة السورية، والذي يطالب بأهمية الحل السياسي، وعقد مؤتمر جنيف ٢، وأن يتم اتخاذ الإجراءات من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ورفضه وإدانته لاستخدام الأسلحة الكيماوية، ومعاقبة من استخدمها، وإدانة ممارسات النظام السوري الذي أوصل الأزمة إلى ما هي عليه"، مشيرًا إلى أن "مصر ضد أي تفتيت للدولة السورية، مع ضرورة وحدة أراضيها؛ لأن ذلك مرتبط بالأمن القومي المصري والعربي، وهي بوصلة تحكم موقفنا؛ لأن تفتيت سورية سيكون له نتائج كارثية".
وردًا على سؤال بشأن إذا ما كانت تركيا طلبت رسميًّا من مصر، قبول ترشيح سفير جديد بعد انتهاء فترة عمل السفير الحالي، حسين عوني بوطصالي، قال إن "تركيا دولة ذات سيادة، لها الحق في ما يخص سفيرها، سواء التمديد له، أو سحبه، أو تغييره، فهو قرار تركي بحت"، مضيفًا أن "موقف مصر في المقابل لم يتغير، وأن السفير المصري عبدالرحمن صلاح باق في القاهرة حاليًا".
وعن الموقف المصري من بناء سد النهضة، أكد عبدالعاطي، أن "وزير الخارجية نبيل فهمي، قام بعد توليه منصبه مباشرة بالاتصال بنظيره الإثيوبي، وتم الاتفاق أخيرًا على لقاء ثنائي يجمع الوزيرين على هامش أعمال اجتماعات الأمم المتحدة، وسيقوم الوزير الأثيوبي بعد ذلك بزيارة إلى القاهرة"، مضيفًا "نأمل في عقد اجتماع المسار الفني قريبًا على مستوى وزراء الري في الدول الثلاث، بعد أن تم إرجائها بسبب الفيضانات في السودان".
وبشأن التقرير الذي قدمه مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، جيفري فيلتمان، بعد زيارته للقاهرة، قال المتحدث، إننا "اطلعنا على مضمون التقرير الذي يعكس الأوضاع في مصر، وأهمية خريطة الطريق".
وعن تقرير اللجنة الأفريقية، رفيعة المستوى، برئاسة ألفا عمر كوناري، قال عبدالعاطي، إن "القرار يعود للمفوضية الأفريقية في أديس أبابا، واللجنة ترفع تقريرها إليها، والتي ستأخذ القرار بالنسبة لإلغاء قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي، بتعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد".
أما في ما يتعلق بتمثيل وزارة الخارجية في لجنة الدستور، قال، إن "هناك بعض الدبلوماسيين في القائمة الاحتياطية، وهناك آخرين موجودين بصفة أخرى وليس بصفتهم الدبلوماسية".
وفي ما يخص الموقف بالنسبة لملف المصريين المتهمين في دولة الإمارات، قال إن هناك "خليتين؛ الأولى، تضم حوالي ١٤ مصريًّا، وتم إحالتهم إلى المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي، وصدرت لائحة الاتهام ضدهم، وتتابع السفارة المصرية تطورات الفضية، وتقدم الدعم الإنساني، ومحاولة تسهيل اتصال المتهمين مع  ذويهم"، مضيفًا أن هناك "خلية ثانية، تضم عدد من الجنسيات، منهم مصريين، ولم يتم إحالتهم بعد إلى المحكمة الاتحادية، أو التحقيق معهم رسميًّا، وصدور لائحة الاتهام، وهناك متابعة للسفارة لهذا الموضوع أيضًا".
وبشأن ما إذا كانت زيارة وزيري خارجية قبرص واليونان لمصر خلال الأيام القليلة الماضية، موجهة ضد دولة معينة، قال أن "مصر تتحرك مع الجميع، وأن اللقاءات ليست موجهة ضد أحد، ولكن من يضر بمصلحة مصر سيتم الإضرار بمصلحته" حسب تعبيره

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الخارجية من يضر بمصلحتنا سيتم الإضرار بمصلحته ومصر ستعود إلى دورها الإقليمي والدولي   مصر اليوم - الخارجية من يضر بمصلحتنا سيتم الإضرار بمصلحته ومصر ستعود إلى دورها الإقليمي والدولي



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon