مصر اليوم - سياسيون مصريون يرفضون مشروع قانون حماية كبار المسؤولين

أوضحوا أنه سيكون فعالاً فقط عند إصدار قانون "تضارب المصالح"

سياسيون مصريون يرفضون مشروع قانون "حماية كبار المسؤولين"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سياسيون مصريون يرفضون مشروع قانون حماية كبار المسؤولين

جانب من اجتماع سابق لحكومة الببلاوي
القاهرة ـ عمرو والي

أعرب سياسيون مصريون عن استيائهم من تكليف الحكومة المصرية برئاسة الدكتور حازم الببلاوي، لوزراء العدل والاستثمار والعدالة الانتقالية، بإعداد مشروع قانون لـ "حماية تصرفات كبار المسؤولين في الدولة التي تتم بحسن نية، ودون قصد جنائي"، مشيرين إلى أنه قد يفتح الباب لفساد المسؤولين، مشدّدين على أهمية أن كل المواطنين واحد أمام القانون.ورفض المنسق العام لـ"الجبهة الوطنية للتغيير" أحمد بهاء الدين ، في حديثه إلى "مصر اليوم"، إصدار مثل هذا القانون، مشيراً إلى أنه "قد يحمل شبهة فساد، بسبب التمييز بين المسؤول والمواطن العادي".وأوضح أن "هذا القانون قد يفتح الباب لعودة ممارسات السرقة واستغلال النفوذ"، مشدداً على "ضرورة أن يقف الجميع أمام القانون دون تمييز".
وبيّن رئيس حزب "التحالف الشعبي الإشتراكي" عبد الغفارشكر، إلى "مصر اليوم"، أن "الغرض من هذا القانون هو تحصين القيادات المسؤولة من الحساب"، مشيراً إلى "أهمية المساواة بين المواطنين أمام القضاء، والمحاسبة في حال الخطأ".
وأضاف متسائلاً أن "القانون يتعامل مع أوراق وقضايا، دون الدخول في النوايا، وبالتالي مع معنى كلمة التصرف بحسن نية"، لافتًا إلى أن "الحكومة القائمة يجب أن تلتفت إلى الاهتمام بتنفيذ خارطة الطريق، للانتهاء من هذه المرحلة الانتقالية، بما فيها الدستور والانتخابات".
ومن جانبه، أوضح القيادي في "جبهة الإنقاذ الوطني" وحيد عبد المجيد، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنه "لا يستطيع الحكم على هذه القانون دون الإطلاع على بنوده، التي ستحدد ماهيته، ومدى إمكان مساعدة المسؤول في إصدار القرارات من عدمه".
وأضاف أنه "من الضروري الابتعاد عن مثل هذه القوانين، التي قد تفتح الباب للفساد، والتمييز على حساب باقي الشعب".
وأكّد القيادي في الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي" الدكتور إيهاب الخراط أن "محتوى مشروع قانون حماية تصرفات كبار المسؤولين في الدولة، التي تتم بحسن نية، ودون قصد جنائي، هو الذي سيضمن إن كان هذا القانون سيساعد على حسن سير العمل، أو سيحمي الفاسدين".
وأشار الخراط إلى أنه "يجب الانتظار حتى رؤية محتوى القانون، لاسيما أن هناك مسؤولين يخشون اتخاذ خطوات في العمل، خوفًا من المساءلة القانونية، إذا أخطأوا، وهذا القانون سيكون فعالاً جدًا إذا صدر في الجهة المقابلة له قانون منع تضارب المصالح".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سياسيون مصريون يرفضون مشروع قانون حماية كبار المسؤولين   مصر اليوم - سياسيون مصريون يرفضون مشروع قانون حماية كبار المسؤولين



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة مجلة " Ocean Drive"

أدريانا ليما تخطف الأنظار بثوبها الذهبي الأنيق

واشنطن - رولا عيسى
تألقت عارضة فيكتوريا سيكريت، أدريانا ليما، في حفلة مجلة Ocean Drive في كومودو، للاحتفال بعدد مارس/ أذار، والذي ظهرت فيه كنجمة على غلافه. وأظهرت بشرتها المتوهجة التي لا تشوبها شائبة في ثوب ذهبي أنيق قصير، كشف عن ساقيها الطويلتين. وانتعلت النجمة زوجًا من الأحذية عالية الكعب. وأظهر الثوب القصير، الجمال الجسدي واللياقة البدنية للعارضة، بينما تدلى شعرها في ذيل حصان على ظهرها. واستخدمت أدريانا كريم الأساس كمكياج، وأضافت بعضًا من اللون البرونزي لبشرتها الناعمة، مع مكياج عيون دخاني ما أبرز عيناها الزرقاء، وارتدت أقراطًا ذهبية دائرية، أكملت مظهرها الأنيق. وحرصت أدريانا على الوقوف بجانب الغلاف الذي يحمل صورتها، وكانت ترتدي في صورة الغلاف بنطلونًا أسود قصيرًا وقميصًا ذهبي، فيما تحاول النجمة إغلاق الأزرار، بينما تنظر للكاميرا، وبدا شعرها الأسود على غرار البوكر في صورة الغلاف، ما أعطى الصورة مظهرًا دراميًا، وحرصت النجمة على التوقيع على غلاف المجلة، أثناء…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon