مصر اليوم - المرصد السوري يؤكد أن كتيبة من النظامي وراء الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية

قتلى وجرحى في قصفُ ريف دمشق واللاذقيَّة وحمص واشتباكات في حلب

المرصد السوري يؤكد أن كتيبة من "النظامي" وراء الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرصد السوري يؤكد أن كتيبة من النظامي وراء الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية

قصفُ ريّف دمشق واللاذقيَّة وحمص
 دمشق - جورج الشامي

 دمشق - جورج الشامي أكَّدت مصادر موثُوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "كتيبة من الجيش النظامي السوري، هي التي نفَّذت الهجوم بالسلاح الكيميائي، على الغوطة الشرقية في ريف دمشق، في 21 من آب/أغسطس من العام 2013، وأن الأمر جاء لقائد الكتيبة من ضابط رفيع في الفرقة التي تتبع لها الكتيبة ، ويمتلك المرصد المزيد من المعلومات المُوثَّقة بشـأن الهجوم، ويتحفظ على نشرها إعلاميًّا في الوقت الراهن". وأضاف المرصد أن "محافظة حماة شهدت قصف القوات النظامية لمناطق في بلدة الحويجة، في سهل الغاب، مما أدى إلى سقوط جرحى"، مضيفًا أن "محافظة حلب شهدت هجومًا للطيران الحربي حيث فتح نيران رشاشاته الثقيلة على منطقة الشقيف، والمدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار، وأنباء عن سقوط جرحى".وتابع، أن "محافظة درعا تعرضت فيها مناطق في مدينة انخل لقصف من قبل القوات النظامية، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، كما استشهد رجل من بلدة تسيل جراء قصف القوات النظامية على البلدة، وسقوط قذيفة هاون في محافظة دمشق ظهر الأحد، على محيط ساحة جورج خوري، دون أنباء عن إصابات، فيما استشهد رجل من حي العسالي، تحت التعذيب في سجون القوات النظامية، واستشهد 3 رجال جراء قصف القوات النظامية منزل في حي العسالي بصاروخ فراغي، بحسب ناشطين من الحي".وأشار المرصد إلى أن "محافظة اللاذقية شهدت قصف القوات النظامية لمناطق في قرية بيت شروق، مما أدى إلى سقوط جرحى، أما محافظة ريف دمشق فتدور فيها اشتباكات عنيفة، بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة، على أطراف مدينة داريا، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، في حين تدور اشتباكات عنيفة أيضًا بين القوات النظامية مُدعَّمة بقوات جيش الدفاع الوطني، ومقاتلي "حزب الله" اللبناني، من جهة، ومقاتلي جبهة "النصرة"، و"الدولة الإسلامية"، وكتائب إسلامية عدة، من جهة أخرى، في منطقة ريما، ومحيطها، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية، ترافق ذلك مع قصف القوات النظامية منطقة الاشتباك".كما نفذّ الطيرانُ الحربي التابع لقوات النظام السوري غارتين على مناطق في وسط مدينة معضمية الشام، في ريف دمشق، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، ترافق مع قصف القوات النظامية مناطق في مدن الزبداني ومعضمية الشام، ودوما وأطراف بلدة دير العصافير، ومناطق في بلدة مضايا؛ مما أدى إلى مقتل رجل من بلدة دير العصافير وسقوط جرحى، في ما قصفت القوات النظامية مناطق في حي الوعر في حمص, ترافق مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة عند أطراف أحياء حمص القديمة، وأنباء عن خسائر بشريّة في صفوف الطرفين.في حين سقطت قذيفة هاون في شارع بغداد في دمشق ولم ترد معلومات عن إصابات، هذا و قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة منطقة الكفر غربي بلدة طيبة الإمام في حماة، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة عند أطراف مدينتي معضمية الشام، وحرستا، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، بينما نفذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في وسط مدينة معضمية الشام، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، ترافق مع قصف القوات النظامية مناطق في مدن الزبداني، ومعضمية الشام، ودوما، وأطراف بلدة دير العصافير، ومناطق في بلدة مضايا ما أدى إلى استشهاد رجل من بلدة دير العصافير، وسقوط جرحى، واستشهد مقاتل من الكتائب المقاتلة في اشتباكات مع القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في منطقة القلمون.كما استشهد 5 رجال من مدينة داريا، كانت القوات النظامية اعتقلتهم أمس من المنطقة الغربية في المدينة، واستشهد رجل، وسيدة جراء قصف القوات النظامية المنطقة الشرقية من مدينة النبك، في ما استشهد رجل برصاص قناص من القوات النظامية في النبك، بالإضافة إلى استشهاد 4 رجال في مدينة النبك أيضًا التي تشهد قصفًا واشتباكات عنيفة بين مقاتلي جبهة "النصرة"، و"الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وكتائب إسلامية من طرف، والقوات النظامية، وقوات الدفاع الوطني، و"حزب الله" اللبناني، من طرف آخر.وتستمر الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة والقوات النظامية، على محور الصالة الأثرية والجمعيات في مدينة داريا، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية، وتتعرض أطراف بلدة دير العصافير لقصف من القوات النظامية، ومعلومات عن سقوط شهيد، وعدد من الجرحى، حالات البعض منهم خطرة.كما قصفت القوات الحكوميّة الحي الشرقي من مدينة النبك، مما أدى إلى سقوط جرحى، ترافق مع تنفيذ القوات الحكوميّة حملة دهم وتفتيش للمنازل في الحي الغربي من المدينة، ولم ترد معلومات عن اعتقالات، ترافق مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكوميّة مُدعَّمة بقوات جيش الدفاع الوطني، ومقاتلي "حزب الله" اللبناني من جهة، ومقاتلي جبهة "النصرة"، و"الدولة الإسلامية"، وكتائب إسلامية مقاتلة عدة، من جهة أخرى، في مناطق الجسر، وريما، والسقي، والمنطقة الصناعية من النبك، وحارة الفوقا، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.كما وردت أنباء عن إعدام القوات الحكوميّة 5 أطفال أثناء اقتحامها المنطقة الصناعية في مدينة النبك، بحسب نشطاء من المنطقة، في ما تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكوميّة، ومقاتلي الكتائب المقاتلة عند أطراف مدينة داريا، كما أعطبت الكتائب المقاتلة دبابة للقوات الحكوميّة في منطقة المرج في الغوطة الشرقية إثر استهدافها بصاروخ، واستشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية المقاتلة، خلال الاشتباكات الدائرة في منطقة العتيبة، بين القوات الحكوميّة مُدعَّمة بقوات جيش الدفاع الوطني، ومقاتلي "حزب الله" اللبناني، ولواء "أبوالفضل العباس"، الذي يضم مقاتلين من الطائفة الشيعية، من جنسيات سورية وأجنبية من جهة، ومقاتلي جبهة "النصرة"، و"الدولة الإسلامية"، وكتائب إسلامية مقاتلة، من جهة أخرى.ودارت اشتباكات متفرقة بين الجيش الحر، وقوات الحكومة في مدينة ديرالزور، صباح الأحد، كان أعنفها التي وقعت في حي الرصافة في المدينة، حيث استهدف الحر تجمعات قوات الحكومة هناك.وأكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن "أنباءً وردت عن قصف عنيف تعرضت له بلدة سلمى في اللاذقية، صباح الأحد، حيث تتجمع قوات الحكومة، في ما استمرّت الاشتباكات العنيفة بين قوات المعارضة، وقوات الحكومة في حلب، بالقرب من مبنى المواصلات القديمة، وتلّة الشيخ يوسف".
في حين نفى مصدر مُطَّلع، أن "تكون "الجبهة الإسلامية" سيطرت على مقار الأركان بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي في قرية "بابسقا"، مشيرًا إلى أن "تدخل الجبهة الإسلامية، جاء بناءً على طلب من الأركان، بعد مهاجمتها من قبل فصيل لم يسمه".وأشار المصدر إلى أن "اجتماعات عالية المستوى تُجرى من أجل حل الإشكال الإعلامي الحاصل، لافتًا إلى أن "بيانًا مفصلًا سيصدّر خلال الساعات المقبلة، يوضح فيه ما جرى وملابساته"وأضاف ناشطون، أن "صاروخ سكود سقط على بلدة عين عيسى في ريف الرقة، ولم ترد أنباء حتى اللحظة عن حجم الخسائر التي أحدثها هذا الصاروخ، وفي حلب استمرّت الاشتباكات العنيفة بين قوات المعارضة وقوات الحكومة بالقرب من مبنى المواصلات القديمة وتلّة الشيخ يوسف.
وبيّنت مصادر عسكرية معارضة، أن "قوات المعارضة تحرز تقدّمًا على جبهات شرق حلب، حيث إنها سيطرت على مبانٍ كانت قوات الحكومة تتحصن فيها"وفي السياق ذاته، استمرت المعارك في محيط اللواء 80 دون أي تغيير حتى الآن على صعيد السيطرة، وشكل الجبهة في المنطقة، وفي حماة قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة منطقة الكفر غرب بلدة طيبة الإمام، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.ونفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة سرمين في إدلب، ولا معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
أما في حمص، فقصفت القوات النظامية مناطق في حي الوعر, ترافق مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية، ومقاتلي الكتائب المقاتلة، عند أطراف أحياء حمص القديمة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كذلك استشهد رجل في حي الوعر جراء إصابته برصاص قناص.وأكد عضو الائتلاف الوطني السوري، والموجود بالقرب من معبر باب الهوى الحدودي، محمد خير الوزير، على "مداهمة مقرات الأركان من قِبل "شهداء سورية"، بقيادة جمال معروف، فقام العناصر المتواجدون من الأركان بطلب المؤازرة من قبل الجبهة الإسلامية للتدخل، وهو ما حدث".
وأوضح الوزير، أنه "بالفعل تمت المؤازرة من قبل الجبهة، وقامت برفع راياتها على مقار الأركان، لتفادي أي هجوم، بينما قام عناصر الأركان الموجودون هناك بإفراغ المستودعات".وكشف الناطق الإعلامي في الجبهة الإسلامية، النقيب إسلام علوش، عن "ملابسات ما جرى بشأن مستودعات أركان الجيش الحر في "بابسقا" في إدلب"، مؤكدًا أن اتصالًا هاتفيًّا ورد، مساء الجمعة الماضي، للجبهة الإسلامية من مكتب اللواء سليم إدريس، رئيس أركان الجيش الحر، يطلب التدخل لحماية مستودعاتهم في "بابسقا"، من سطوة مجموعات مسلحة مجهولة تحاول السيطرة عليها.
وأوضح علوش، أن "الجبهة استجابت للطلب، حيث تم إرسال قوة إلى المكان، ولما وصلت القوة المكلفة بحماية المستودعات، وجدت أن الحراس والضباط أخلوا أماكنهم وانسحبوا منها آخذين ما استطاعوا من سيارات وأسلحة، فنشر عناصر الجبهة الحواجز، ولقاء من تبقى من الضباط وحماية المقرات والمستودعات وجرت اتصالات عدَّة بين قيادة قوة التدخل المذكورة وقيادة الأركان"، موضحًا أن "الضابط المناوب المُوكَّل من قِبل اللواء سليم إدريس قام بتسليمنا مفاتيح مقر الأركان".
وسلّم الضابط المناوب في الكتيبة الأولى مفاتيحها بعد أن خلت مما كان فيه وتم جرد وإحصاء ما وجد في المستودعات وهي بالحفظ ريثما يستتب الوضع، وأما بالنسبة إلى الكتيبة الثانية فلم نصل إليها إلا وهي خاوية بعد أن استولت عليها مجموعة مجهولة
وفي دمشق تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكوميّة، ومقاتلي الكتائب المقاتلة في حي برزة، من جهة مشفى تشرين العسكري، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
وفي دير الزور، تتعرض مناطق في مدينة دير الزور لقصف من قبل القوات الحكوميّة مما أدى إلى سقوط جرحى، وفي حلب تدور اشتباكات عنيفة بين القوات الحكوميّة ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط مشفى الكندي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، كما سقطت قذيفة مدفعية على بلدة كفر حمرة، مما أدى إلى سقوط جرحى، ووردت معلومات عن حصول اشتباكات بين مقاتلين من كتيبتين مقاتلتين في حي طريق الباب عند دوار الحلوانية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.
وفي اللاذقية نفذ الطيران الحرب غارة جوية على مناطق في جبل الأكراد، وفي الرقة نفذ الطيران الحربي غارة جوية على محيط الفرقة 17، ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر حتى اللحظةv

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المرصد السوري يؤكد أن كتيبة من النظامي وراء الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية   مصر اليوم - المرصد السوري يؤكد أن كتيبة من النظامي وراء الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أولادنا ذهبوا لأكل العيش هناك ولم نعد نعرف عنهم شيئًا

GMT 22:01 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مقتل 8 عناصر متطرفة خلال مداهمات للجيش المصري في سيناء

GMT 21:39 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

العربي يؤكِّد أن مصر ستصبح رقم 30 عالميًا في رفاهية المواطنين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon