مصر اليوم - أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ

كشف أن مبارك فضّل الحديث عبر الهواتف الثابتة لصعوبة التجسّس عليها

أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ

وزير الخارجيّة الأسبق، أحمد أبوالغيط
القاهرة ـ محمد الدوي

كشف وزير الخارجيّة الأسبق، أحمد أبوالغيط، أن مصر رفضت بشدّة العرض الذي تقدمت به الولايات المتحدة في العام 2007، بضخّ 50 ألف دولار لعمل مشاريع تخدم القبائل في سيناء، لأنها طلبت أن تُشرف بنفسها على المُستفيدين من تلك المشروعات، الأمر الذي يؤدي إلى التدخّل في شؤون سيناء على المدى البعيد .
وأكد أبوالغيط، خلال لقائه على قناة "أونست"، "رفضتُ تدخّل الولايات المتحدة في سيناء تحت غطاء المجتمع المدنيّ، وكان من أشدّ الرافضين معي لهذا الأمر المشير حسين طنطاوي، والوزيرة فايزة أبوالنجا، واشترطنا أن نُشرف نحن على تلك المشروعات، مما أدى إلى توقف ذلك الاتفاق، حفاظًا على الأمن القوميّ لمصر"، مشيرًا إلى أنه لا يعلم هل كان ترك سيناء صحراء شاسعة فيه خطورة على مصر أم لا، لأن هذا الأمر ليس من اختصاصه، وهناك جهات أخرى هي التي تًحدّد ذلك.
ورأى وزير الخارجية الأسبق، أن سيناء مُستهدفة في الوقت الحالي، والخطر الحقيقيّ الذي يُهدّدها مصدره الجماعات المتطرّفة، وأن إسرائيل نفسها لا ترغب في سيطرة تلك الجماعات على سيناء، لأنها ستُهدّدها في ما بعد، فيما شدّد على أنه إذا استمرت حركة "حماس" في إثارة المتاعب في مصر، سيختلف تعامل الدولة معهم، قائلاً "نغلق حاليًا الأنفاق من ناحيتنا، لكن قد تفرض الأيام أن نغلقها من ناحيتهم أيضًا، والقوات المُسلّحة المصريّة قادرة على ذلك، وإسرائيل تضع في اعتبارها تواجد التكفيريين في سيناء، وقد تستغلّهم للمساوامة على جزء من الأراضي المصريّة".
وعن مستقبل حركة "حماس" مع مصر، أفاد أبو الغيط، أن "الحركة تحتاج إلى مصر وأنها بدأت فى الابتعاد عن داهميها من إيران وسوريّة بعد وصول (الإخوان) إلى حكم مصر، ولكن الآن ابتعادها لن ينفعها، في ظل وجود السودان في حالة لا تُحسد عليها، وأن معمر القذافي لم يعد موجودًا ليمدّهم بمساعداته، وقد بدأت (حماس) كحركة تحرّر ومقاومة وجهاد، وكان المصريون ينظرون للدولة على أنها خائنة في بعض الأحيان، لأنهم كانوا يريدون الجهاد معها ضد إسرائيل، لكننا لم نكن كذلك، وبعد أن وصل (الإخوان) إلى الحكم، لم تطلق قذيفة حتى الآن، ولكنهم سمحوا بعبور الإرهابيين إلى مصر عبر أراضيهم بل ودرّبوهم"، فيما اشار إلى أن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان يرفض الحديث عبر الهاتف المحمول، لسهولة التنصّت والتجسّس عليه، مما يضيع سرية المُكالمات، وكان يُفضّل الهاتف الثابت، لأن الأمور التى يتحدث بها يجب أن تظل سريّة لضمان عدم ذهاب المعلومات الخاصة بالأمن القوميّ المصريّ إلى غير مواقعها، وقد بدأت التكهّنات الأميركية تدور حول من يخلف مبارك في الرئاسة في العام 2005، خصوصًا أنه كان يبلغ من العمر حينها 75 عامًا، فبدأ الحديث عن التوريث إلى جمال مبارك، وشهدت العلاقات المصرية الأميركية تدهورًا شديدًا من شباط/فبراير 2005 حتى العام 2011.
وبشأن ما تردّد عن إجبار واشنطن الحكومة، للإفراج عن رئيس حزب "غد الثورة" الدكتور أيمن نور، أفاد أبو الغيط أن ما صدر عن الخارجية الأميركيّة قال "ربما يتم الإفراج عنه"، وليس "يجب أن يتم الإفراج عنه".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ   مصر اليوم - أبو الغيط يؤكّد أن طنطاوي رفض أي تدخّل أميركيّ في سيناء تحت غطاء مدنيّ



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon