مصر اليوم - وزير الخارجيَّة السُّعودي يُؤكِّد أنَّ بلاده تُدعِّم مصر في مواجهة خطر الإرهاب

طالب بتسليم مقعد سوريَّة في الجامعة العربيَّة إلى "الائتلاف الوطني"

وزير الخارجيَّة السُّعودي يُؤكِّد أنَّ بلاده تُدعِّم مصر في مواجهة خطر الإرهاب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الخارجيَّة السُّعودي يُؤكِّد أنَّ بلاده تُدعِّم مصر في مواجهة خطر الإرهاب

وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي
القاهرة ـ محمد الدوي

أكَّد وزير الخارجية السعودي، سمو الأمير سعود الفيصل، على "موقف المملكة الثابت، والذي تقف فيه إلى جانب مصر قلبًا وقالبًا"، مجددًا "تهنئته بنتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد"، واصفًا إياه بأنه "جَسَّد وحدة الشعب المصري، وعبر عن إرادته الحرة". ولفت الفيصل، إلى أن "هذا الأمر يُؤكد جدية الحكومة المصرية في استكمال مراحل تنفيذ خارطة الطريق"، مُدِينًا بشدة "الأعمال الإرهابية التي تشهدها عدد من الدول العربية بما فيها مصر والبحرين واليمن"، ومؤكدًا أن "السعودية لم تألو جهدًا للتصدي لتلك الآفة الخطيرة، وعبرت عن ذلك بالفعل لا بالقول فقط من خلال إصدارها القوانين والتشريعات المجرمة للإرهاب والتنظيمات التي تقف خلفه"، مشددًا على "أهمية التعاون الكامل بين الدول العربية لمكافحة تلك الآفة وتجفيف منابعها".
وتعرَّض الأمير سعود الفيصل، إلى الشأن السوري، وطالب بـ"تسليم مقعد سورية في الجامعة العربية إلى "الائتلاف الوطني" تنفيذًا لقرار مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والعشرين في الدوحة، خصوصًا في ظل تشكيله الحكومة المؤقتة، واستكمال الإجراءات المطلوبة لتحقيق هذا الأمر من خلال الرسالة الرسمية التي تلقاها الأمين العام للجامعة من رئيس الائتلاف ورئيس الحكومة المؤقتة، لأن اتخاذ هذا القرار من شأنه أن يبعث برسالة قوية إلى المجتمع الدولي لكي يغير أسلوب تعامله مع الأزمة السورية.
واتهم الأمير سعود الفيصل، "النظام السوري باتخاذ موقف لا ينبئ إطلاقًا عن جديته في السير في مفاوضات "جنيف2"، وفق مقررات "جنيف1"، في دلالة واضحة على أن هدفه من المشاركة في المفاوضات هو إضاعة الوقت فقط، وإبعاد تلك المفاوضات عن الأهداف المرسومة لها".
ورأى الفيصل، أن "إمكانية الخروج من المأزق السوري تظل مرهونة بإحداث تغيير في ميزان القوى على الأرض، وتوفير الدعم للائتلاف باعتباره الممثل الشرعي والوحيد للشعب السورى".
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، عبر الفيصل، عن "خشيته من أن يكون مصير الجولة الجديدة للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، مثل سابقاتها، بالرغم من التعاون الذي أبداه الجانب الفلسطيني لجهود وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، والتي ظلت تصطدم بتعنت وصلف الحكومة الإسرائيلية، وعدم استعداده للوفاء لمتطلبات السلام"، لافتًا إلى أن "موقف بلاده الثابت يتمثل في ضرورة أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام شامل وعادل، يُمكِّن الشعب الفلسطيني من استرداد حقوقه، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، ورفض خطط تهويد المدينة، وما يتعرض له المسجد الأقصى من أخطار محدقة"، مطالبًا المجتمع الدولي، بـ"وقف تلك الممارسات التي تُقوِّض أي أمل في السلام".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وزير الخارجيَّة السُّعودي يُؤكِّد أنَّ بلاده تُدعِّم مصر في مواجهة خطر الإرهاب   مصر اليوم - وزير الخارجيَّة السُّعودي يُؤكِّد أنَّ بلاده تُدعِّم مصر في مواجهة خطر الإرهاب



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon