مصر اليوم - العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا

أكّد أن إسرائيل الوحيدة في العالم التي تعتبر الوقت هدفًا إستراتيجيًا

العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا

تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي كشَفَ الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي عن تفاصيل المعركة القانونية التي خاضتها الدبلوماسية المصرية لاستعادة طابا، مؤكدًا أن وزارة الخارجية هي التي تولَّت هذا الموضوع من الألف للياء. وأكّد العربي أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي يُعتبر عنصر الوقت بالنسبة إليها هدفًا إستراتيجيًا، وأن هدفهم هو كسب الوقت، ثم يفكرون في ما سيفعلونه.
وأشار خلال ندوة "الدبلوماسية"، اليوم السبت، إلى أن اللجنة القانونية التي تشكَّلت لهذا الغرض كانت اقتراحًا من الإدارة القانونية للخارجية، حيث وافق عليها وزير الخارجية حينئذ عصمت عبد المجيد حتى تكون فيها جميع فئات الدولة المعنية، وكان فيها أساتذة قانون وجغرافيا وتاريخ ومساحة عسكرية ومخابرات حربية، وبذلوا كلهم جهودًا كبيرة في البداية لوضع خطوط رئيسية، ثم تولت الخارجية بعد ذلك الملف، وتحملت المسؤولية بعد ذلك من دون شك.
وأوضح أن "معاهدة السلام" أكّدت أن حدود مصر الشرقية هي حدوط فلسطين تحت الانتداب، وأن المعاهدة في المادة السابعة تشير إلى أنه إذا كانت هناك خلافات يتم حلها بالتفاوض، وإذا لم ينجح فتُحل بالتوفيق أو التحكيم".
وأكّد العربي أن القضاء الدولي كله اختياري، وهناك 70 دولة فقط تقبل اختصاص محكمة العدل الدولية، وبشروط كثيرة مثل مصر، التي وضعت شرطًا للاختصاص الإلزامي للمحكمة، وكذلك إسرائيل.
وأوضح أن الانسحاب الاسرائيلي من سيناء كان في ٢٥ نيسان/ أبريل 1982، ومنذ أيلول/ سبتمبر ٨٢ بدأت اسرائيل تتحدث عن أين العلامة في طابا؟ وبدأت المفاوضات ثم قامت إسرائيل بضرب لبنان، فأوقف رئيس الجمهورية المفاوضات حتى بداية ٨٥، عندما جاءت وزارة من الليكود والعمل، وعُين بيريز وزير خارجية، وأجرى بيريز اتصالات، وأننا "نريد البدء مرة أخرى فى التفاوض، وعقدنا اجتماعًا في بئر سبع ولم يؤد لشيء، ولفترة طويلة لكنهم قبلوا في النهاية مبدأ التحكيم.
وأشار العربي إلى أن مصر كانت تعتمد على أمور عدة بوضوح، أهمها أن المحكمة لا تستطيع أن "تنشئ" ولكن عليها أن "تكشف" علامات الحدود، وليس خط حدود لان خط الحدود مع بدء الانتداب على فلسطين العام ٤٨، وكذلك نتحدث عن مواقع علامات وبالتالي تقييد سلطة المحكمة التقديرية، فلا تستطيع خلق وضع جديد، وبعد فترة طويلة تم الاتفاق على ذلك.
ونوّه فى كلمته بمعركة علامات طابا والعلامتين ٩١ و 90، واكتشاف تغيير إسرائيل موقع العلامة، ولم تذكر ذلك، واتضحت الصورة في المحكمة وخسرت إسرائيل، وأشار إلى أنه كان علينا وقتها أن نجد شهودًا، منوهًا بتطوع زوج الاميرة فوزية السيد اسماعيل شيرين للشهادة وقتها، وكتابتها، والاستفادة منها.
وشدّد العربي على أنه كان واضحًا في المحكمة أن إسرائيل تعتمد على اننا سنخطئ، وكذلك موقع العلامتين تسعين وواحد وتسعين، ولكن مع توقيع إسرائيل على أنها آخر علامة أصبحت ملتزمة بذلك.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا   مصر اليوم - العربي يكشف تفاصيل المعركة القانونيّة التي خاضتها مصر لاستعادة طابا



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon