مصر اليوم - فهمي يُؤكِّد أنَّ مصر تسعى إلى استعادة دورها الإقليمي على السَّاحتين العربيَّة والأفريقيَّة

شدَّد على أنَّ "الخارجيَّة" تتحرك وفقًا لخطتين قصيرة وطويلة الأمد لمواجهة التَّحديات

فهمي يُؤكِّد أنَّ مصر تسعى إلى استعادة دورها الإقليمي على السَّاحتين العربيَّة والأفريقيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فهمي يُؤكِّد أنَّ مصر تسعى إلى استعادة دورها الإقليمي على السَّاحتين العربيَّة والأفريقيَّة

وزير الخارجية المصري نبيل فهمي يُؤكِّد أنَّ مصر تسعى إلى استعادة دورها الإقليمي
القاهرة ـ أكرم علي

أكَّد وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، أن "بلاده تهتم باستعادة دورها الإقليمي، وأن مصر تنتهج سياسة خارجية، لإعادة دورها على الساحتين الأفريقية والعربية". وأوضح الوزير، أنه "نظرًا إلى التغييرات التي تشهدها مصر فإن السياسية الخارجية، أصبحت أكثر اتساقًا بالسياسة الداخلية، ومحركها الأساسي، هو الشعب المصري، واستقلالية قراره وتطلعاته، وانطلاقًا من هذا الدافع، تتحرك وزارة الخارجية وفقًا لإستراتيجية مُحدَّدة، وفي الكثير من المسارات، إضافةً إلى فتح المجال أمام البدائل والخيارات، مما يسمح بإعادة مركزة مصر على الساحة الإقليمية والدولية".
وشدَّد الوزير، خلال لقائه، بوفد إعلامي مكسيكي، الإثنين، على أن "مصر تنتهج حاليًا إستراتيجية ثابتة طويلة الأجل تجاه أفريقيا، ليست وليدة مصالح وقتية، ولكنها تقوم على أساس المصالح المشتركة والتنمية"، مشيرًا إلى أن "أُولي جولاته الخارجية لم تكن للغرب، بل كانت لأفريقيا، بدافع الحرص على التواصل مع الأشقاء في الدول الأفريقية".
وأكَّد المتحدث باسم الخارجية، السفير بدر عبدالعاطي، أن "فهمي نقل تطورات الأوضاع في البلاد، بما يعكس الصورة الحقيقة لما يحدث في مصر للعالم الخارجي"، مشيرًا إلى أن "السياسة الخارجية المصرية تتحرك حاليًا وفق خطة قصيرة وطويلة الأجل"، وأن الخطة قصيرة الأجل تركز على التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد، والخطة طويلة الأجل من خلال وضع رؤية وإستراتيجية مُحدَّدة للسياسة الخارجية المصرية، والتركيز على بناء علاقات قوية مع دول العالم".
وردًّا على تساؤل بشأن دور الإعلام الغربي، في نقل صورة مغايرة للواقع المصري، وتأثيره على التحركات المصرية، نوَّه فهمي، إلى أن "الثورتين المصريتين هما أكبر دليل على أن هذا الشعب يتطلع إلى بناء مستقبل أفضل لبلاده من خلال ديمقراطية حقيقية وعدالة اجتماعية"، موضحًا أن "خروج القوات المُسلَّحة في الثورتين جاء بناءً على طلب الشعب المصري، الذي خرج بالملايين إلى الشارع".
ودعا فهمي، إلى "الأخذ في الاعتبار أن ما يحدث في مصر يُعد تحولًا مجتمعيًّا"، موضحًا أن "مثل تلك التغييرات في المجتمعات الأخرى تحتاج إلى وقت طويل أو لوجود قيادة يثق فيها الشعب، وأنه على الرغم من تلك التحديات الخاصة بالإرهاب وأعمال العنف، فإن ذلك لن يمنع الشعب المصري عن المضي قدمًا في بناء نظام ديمقراطي شامل".
وأشاد وزير الخارجية، خلال اللقاء، بـ"العلاقات المصرية المكسيكية، لاسيما في ظل تبني الدولتين مواقف مشتركة في الكثير من القضايا، وفي مقدمتها قضايا نزع السلاح، فضلًا عن العلاقات التجارية والاقتصادية الوثيقة التي تربط بين البلدين".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فهمي يُؤكِّد أنَّ مصر تسعى إلى استعادة دورها الإقليمي على السَّاحتين العربيَّة والأفريقيَّة   مصر اليوم - فهمي يُؤكِّد أنَّ مصر تسعى إلى استعادة دورها الإقليمي على السَّاحتين العربيَّة والأفريقيَّة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon