مصر اليوم - فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار

أكَّد على أنّ مصر تتعامل مع أوضاع ليبيا بعقلانيَّة ودون اندفاع

"فهمي" يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار

أزمة سدّ النهضة
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكّد وزير الخارجيَّة المصريّ "نبيل فهمي" أنّ الهويّة العربيّة مهدّدة بالخطر مقابل الهويّة الطّائفيّة كانعكاس طبيعيّ للأزمة السّوريّة وكذلك الأزمات في دول المنطقة، محذّرًا من انهيار الوضع الإقليميّ بشكل كامل بسبب تلك الأزمة وشدّد فهمي في حوار متلفز مساء الثلاثاء، على ضرورة أن تتمكن المعارضة الحقيقية في سورية من تحقيق أهدافها المشروعة دون المساس بقوّة الدولة السورية ووضعها الإقليمي والعربيّ وربما يكون هذا أمر مستحيل، وأكّد أن مصر تعمل حاليًّا على إعادة تكوينها الإقليمي والعربيّ وهذا يؤثر في كل دول العالم العربيّ، مشددًا على ضرورة تحقيق ذلك بشكل حقيقي رغم الصعوبات.
ورأى فهمي أن هناك تحديات كثيرة "نعمل من أجلها داخليًّا وخارجيًّا لتحقيق المسؤولية التي وضعنا فيها منذ تولي مسؤولية إعادة تمثيل مصر في الخارج وسياستها الخارجيَّة".
من جانب آخر أكّد "فهمي"، أنّ الأوضاع الأمنيّة في ليبيا خطيرة للغاية، نظرًا لوجود مخطّط لتقسيم البلاد من جهة، واضطراب وعدم فاعليّة الحكومة المركزيّة من جهة أخرى.
وشدَّد على أنّ مصر تتعامل مع الأوضاع في ليبيا بعقلانية دون اندفاع، مؤكدًا أن المصريّين ليسوا وحدهم المستهدفين من قبل الجماعات والعصابات المسلحة في ليبيا.
وأوضح "فهمي" أن أثيوبيا لا تتفاوض بجدّيّة لحل أزمة سدّ النهضة، وتواصل تصعيد الأزمة من خلال الاستمرار في بناء السد، مؤكّدًا أن مصر ستواجه أزمة حقيقية إذا استمرت أثيوبيا في الممطالة وفشلت المفاوضات في إيجاد حل لأزمة السد.
وأشار وزير الخارجيَّة أنه أبلغ نظيره الأثيوبي أهمية أن تراعي إدارة سد النهضة مصالح جميع الدول، مؤكدًا أن مصر تتعرض لمؤامرات دولية لعرقلة حل أزمة السد.
كما نوّه فهمي أنه وجه جميع سفراء مصر في الخارج بمتابعة مواقف الدول من أزمة سد النهضة، وتوجيه رسائل للمسؤولين بها بأن من سيتعاون مع أثيوبيا في بناء السد سيتعرض للمساءلة القانونية، مشدَّدا على أهمية تعاون جميع دول حوض النيل لتحقيق أهدافها، فمصر تحتاج للمياه، وأثيوبيا تحتاج للكهرباء، والسودان تحتاج للاستقرار المائيّ، ودول حوض النيل تحتاج الى الاستثمار، وبالتالي فلابد من التكامل والتنسيق بين تلك الدول حتى تحقق كل دولة أهدافها ومصالحها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار   مصر اليوم - فهمي يؤكِّد أنّ الهويّة العربيّة والوضع الإقليميّ مهدّدان بالخطر والانهيار



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon