مصر اليوم - باترسون تؤكد أنَّ البيت الأبيض يسعى الى حلٍّ عسكريٍّ ومحاولة تغيير حسابات النظام السوري

سجال حول سوريا خلال اجتماع في الكونغرس يتحوَّل الى هجوم على سياسة أوباما

باترسون تؤكد أنَّ البيت الأبيض يسعى الى حلٍّ عسكريٍّ ومحاولة تغيير حسابات النظام السوري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باترسون تؤكد أنَّ البيت الأبيض يسعى الى حلٍّ عسكريٍّ ومحاولة تغيير حسابات النظام السوري

الكونغرس الأميركي
واشنطن ـ رياض أحمد

شهد اجتماع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي هجوماً على سياسة الرئيس باراك أوباما في الشرق الاوسط وخصوصاً في سوريا. وقد بدأ ذلك  لدى مثول مساعدة وزير الخارجية السفيرة آن باترسون امام اللجنة لمناقشة الازمة السورية  ومصير عملية تفكيك الترسانة الكيميائية التابعة لنظام دمشق. واستهل السجال الحاد عندما سُئلت باترسون هل للحكومة خيارات عسكرية، فأجابت بأنها لا تريد مناقشة الامر في جلسة علنية. فرد عليها السناتور الجمهوري بوب كوركر بسخرية واضحة قائلا "انها تضلل اللجنة حين توحي بوجود خيارات لا يمكن ان تناقش علناً".
وأضاف: "دعوني اؤكد للعالم انه ليست لدى الولايات المتحدة خيارات مطروحة على الطاولة". وردت باترسون بأن لدى الحكومة سياسة مبنية على دعم أمن الدول المجاورة لسوريا مثل لبنان والاردن، وتوفير الامدادت الانسانية للمعارضة، والسعي الى حل عسكري ومحاولة تغيير حسابات النظام السوري على الارض، لكنها  اعترفت "بأن الكثير من عناصر سياستنا لم ينجح، ولذلك نحاول الآن مراجعتها ".
وبعدما أفادت باترسون ان حكومتها تواصل دعم المعارضة المعتدلة، شددت على ان واشنطن لن تسمح للتنظيمات الارهابية باقامة مناطق آمنة لها داخل سوريا كما فعلت تنظيمات مشابهة في باكستان، قائلة: "في باكستان رأينا بوضوح الاخطار التي برزت حين استطاع الارهابيون انشاء ملاذات آمنة، وكم كان الامر مكلفا ماليا وبالارواح لطردهم او تدميرهم. لهذا السبب فان منع اقامة ملاذات آمنة ودائمة للارهابيين هو من أبرز الاولويات لنا في الازمة السورية، وقالت: نحن وبالتعاون مع شركائنا واصدقائنا نعمل الآن لتنظيم انفسنا بشكل افضل لمواجهة التحديات المتزايدة التي يمثلها المقاتلون المتشددون  في سوريا وتدفق هؤلاء المقاتلين من خارج سوريا.
وأشارت الى ان عدد المقاتلين المتشددين يصل الى 32 ألف مقاتل بينهم سبعة آلاف من المقاتلين الاجانب من مجموع عديد المعارضة المسلحة الذي يراوح بين 75 ألفاً و110 آلاف مقاتل.
وعندما سئلت عن عزم الرئيس السوري بشار الاسد على الترشح لولاية ثالثة، وما قاله الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي من ان ذلك قد يقوض عملية جنيف 2، أجابت باترسون: "النتائج تعني ان الانتخابات لن تكون شرعية على الاطلاق. وليست في سوريا تاريخ لانتخابات حرة ونزيهة. ولا يمكنك اجراء انتخابات بينما هناك ما بين تسعة ملايين و10 ملايين سوري خارج البلاد، وحين تكون معظم مناطق البلاد معزولة كيف يصوت الناس بحرية، حتى لو ارادوا التصويت؟، واعتقد انه سيكون هناك ادراك دولي لهذه المسائل. عملية جنيف 2 تعثرت، لكنها في رأينا لا تزال مسألة مهمة كي نبقيها على قيد الحياة لانه في لحظة ما اذا تغيرت الحسابات او الموازين على ساحة المعركة فانت تحتاج الى عملية سياسية يمكن ان يعود الناس اليها ".
وبعدما ذكرت ان اعضاء اللجنة مهتمون بأمن الاقليات السورية بمن فيها المسيحيون، قالت ان حكومتها تشاطرهم القلق عينه و"قد طلبنا وحصلنا على ضمانات من المعارضة السورية ومن الثوار المعتدلين بأنهم سيوفرون الحماية للنساء وللاقليات واشراكهم في بناء سوريا المستقبل".
وخلال مناقشتها دعم واشنطن لجيران سوريا، قالت ان العنف السوري وصل الى لبنان وتركيا، ولفتت في هذا السياق الى ان اسرائيل ضربت اهدافا سورية اخيراً عندما تعرضت دورية لها لنيران سورية، كما ان تركيا اسقطت طائرة حربية سورية خرقت اجوائها. وتحدثت عن الاعباء الضخمة التي يتحملها لبنان وتركيا لحماية حدودهما ولتلبية حاجات 1٫6 مليون لاجئ سوري.
وعن لبنان قالت باترسون: "نحن ندعم جهود الحكومة اللبنانية لاحتواء النزاع السوري، وندين بقوة تدخل حزب الله لمصلحة النظام السوري". واضافت: "لقد وفرت الولايات المتحدة الدعم للقوات المسلحة اللبنانية وقوى الامن الداخلي لمساعدتهما على حماية الحدود اللبنانية ولمواجهة الاخطار الامنية الداخلية. ونحن نساعد الحكومة اللبنانية للعناية بنحو مليون لاجئ من سوريا ولتعزيز المناطق اللبنانية التي تؤويهم". وأوضحت ان حكومتها انفقت 340 مليون دولار على المساعدات الانسانية وتلبية حاجات اللاجئين، الى المساعدات الهادفة الى وقف الانهيار الاقتصادي والفجوات التي برزت في عملية توفير الخدمات المهمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - باترسون تؤكد أنَّ البيت الأبيض يسعى الى حلٍّ عسكريٍّ ومحاولة تغيير حسابات النظام السوري   مصر اليوم - باترسون تؤكد أنَّ البيت الأبيض يسعى الى حلٍّ عسكريٍّ ومحاولة تغيير حسابات النظام السوري



  مصر اليوم -

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر
  مصر اليوم - علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:37 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون أن القردة يُمكنها التحدّث مثل البشر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon