مصر اليوم - 26 قتيلاً الاثنين والمراقبين الدوليين يكشفون تجاوزات الجيش السوري في التريمسة
محكمة يونانية ترفض طلبًا بتسليم 3 عسكريين أتراك من أصل 8 فروا إلى اليونان طلاب من جامعة سكاريا التركية يطلقون حملة "ليرة واحدة رغيف خبز" دعمًا للمحاصرين في حلب برنامج الغذاء العالمي يعلن أن أكثرمن 3 ملايين مواطن مهددون بالمجاعة في جنوب السودان داعش يحث أنصاره على عدم الفرار من بلدة تلعفر العراقية القريبة من الموصل المتحدث باسم داعش يصرح أنصارنا سيهاجمون سفارات وقنصليات تركيا في أنحاء العالم وفاة مسعفة ثانية متأثرة بجروحها بعد قصف مستشفى عسكري روسي ميداني في حلب تنظيم الدولة الإسلامية يعيّن أبي الحسن المهاجر متحدثًا رسميًا باسمه بعد مقتل أبو محمد العدناني وزارة الدفاع الروسية تؤكد وفاة طبيبة عسكرية روسية ثانية متأثرة بجروحها جراء قصف المستشفى الميداني المتنقل الروسي بحي الفرقان في حلب. مواجهات مع الاحتلال بعد اقتحامهم قرية العيساوية شمال شرق القدس المحتلة قبل قليل جوليان دراكسلر نجم نادي فولفسبورج يعبِّر عن رغبته في الرحيل
أخبار عاجلة

موسكو تؤكد رفض الأسد للتنحي وأنباء عن انشقاق سفير دمشق في مينسك

26 قتيلاً الاثنين والمراقبين الدوليين يكشفون تجاوزات الجيش السوري في التريمسة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 26 قتيلاً الاثنين والمراقبين الدوليين يكشفون تجاوزات الجيش السوري في التريمسة

جانب من القصف المدفعي

جانب من القصف المدفعي دمشق ـ وكالات أفاد ناشطون سوريون، الاثنين، بمقتل 26 شخصًا، في تجدد الاشتباكات بين القوات السورية والجيش الحر في حي التضامن وكفر سوسة جنوب دمشق، فيما حذّرت المعارضة المجتمع الدولي "المتردد والعاجز"، من النتائج الكارثية لـ"معارك المصير" التي تشهدها العاصمة دمشق ومدينة حمص، وواكب ذلك تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مطالبة موسكو بإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي "غير واقعي، لأنه لن يقبل بالرحيل". وبينما كشفت بعثة المراقبين الدوليين في سورية، استخدام الحكومة السورية للأسلحة الثقيلة ضد التجمعات السكنية في بلدة التريمسة في ريف حماه، ومن ضمنها المدفعية والهاون، أثارت وسائل الإعلام الغربية في تقاريرها، المخاوف بشأن مصير الأسلحة الكيميائية في سورية، نظرا لأن دمشق ليست من الدول الموقعة على الاتفاقية الدولية للأسلحة الكيميائية، كما أنها لم تُصرح مطلقًا عما بحوزتها من هذه الأسلحة، وتزامنًا أعلنت مصادر في المجلس الوطني "المعارض"، أن السفير السوري في جمهورية روسيا البيضاء "بيلاروسيا" فاروق طه، قد انشق عن دمشق وانضم للمعارضة. وقالت لجان التنسيق المحلية في سورية، إن 5 قتلى سقطوا الاثنين، وأن القصف المدفعي العنيف تجدد على حي التضامن في دمشق منذ ساعات الصباح الباكر، بينما وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"الحر" في مناطق جوبر وكفر سوسة، وقرب دوار فلسطين في مخيم فلسطين للاجئين، بعدما شهدت دمشق الأحد أعنف معارك منذ اندلاع الثورة الشعبية السورية في آذار/مارس 2011. وأفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن "الجيش السوري يقصف أحياء عدة من دمشق بقذائف الهاون، حيث يتمركز عناصر من الجيش الحر، وأن القصف لم يكن يومًا بهذه الكثافة في أحياء دمشق"، مضيفًا "المعارك الأعنف وقعت في أحياء التضامن وكفر سوسة ونهر عايشة وسيدي قداد وقداد، وتحاول قوات الأمن السيطرة على هذه الأحياء، إلا أنها لم تتمكن من ذلك حتى الآن، بالإضافة إلى تجدد القصف العنيف في مدينة الرستن في محافظة حمص، بالراجمات والمروحيات وقذائف الهاون، مما أدى إلى سقوط جرحى وتدمير عدد من المباني في المدينة التي تتعرض للقصف العنيف منذ أيام". وقال الناشطون، إن "ثلاثة انفجارات ضخمة هزت مدينة الرستن صباح الاثنين، أحدها في حي المحطة والآخران في حي طريق حلب، غير أنه لم تتضح بعد طبيعة هذه الانفجارات، وأن قوات الأمن السورية شنت كذلك حملة مداهمات واعتقالات في بلدة الشيخ مسكين في محافظة درعا". وقالت الشبكة السورية ومركز دمشق لحقوق الإنسان، إن 26 شخصا قتلوا منذ فجر الاثنين، من بينهم 3 أشخاص سقطوا في إدلب، وشخص واحد في كل من دمشق وريفها ودير الزور. من جهته، حذّر المجلس الوطني السوري "المعارض"، مساء الأحد، "المجتمع الدولي المتردد والعاجز، من النتائج الكارثية لـ(معارك المصير) التي تشهدها العاصمة دمشق ومدينة حمص"، مؤكدًا أن "نظام الرئيس بشار الأسد حول العاصمة إلى ساحة حرب يشنها على الأحياء الثائرة". وقال المجلس في بيان تلاه المتحدث الرسمي باسمه من إسطنبول جورج صبرة، إن "المجلس يضع المجتمع الدولي المتردد والعاجز أمام مسؤولياته، فحماية أرواح السوريين أهم من أي معاهدات واتفاقات، وأنه في الأسبوع الأخير وحده انشق 62 ضابطًا من مختلف الرتب"، مشددًا على أن "عنف دمشق انقلب عليها، وها هي الثورة تتسع وتنتشر وتضيق الخناق عليه في المناطق التي حسب فيها أنه بمأمن عن غضب الشعب". وأشار رئيس المجلس الوطني عبد الباسط سيدا، في حديث تلفزيوني، إلى أنه على "الرئيس الأميركي باراك أوباما، ألا ينتظر احتمال انتخابه لولاية جديدة في تشرين الثاني/نوفمبر، وأن يتحرك فورًا لوضع حد لأعمال العنف التي يذهب ضحيتها آلاف الأشخاص في سورية". وقال سيدا "إننا نود أن نقول للرئيس أوباما أن انتظار يوم الانتخابات لاتخاذ قرار بشأن سورية، ليس أمرًا مقبولاً بالنسبة للسوريين، ولا نفهم لماذا تتجاهل قوى عظمى سقوط عشرات آلاف القتلى المدنيين السوريين بسبب انتخابات رئاسية يمكن للرئيس أن يفوز فيها أو يخسرها". على الصعيد نفسه، دعت بعثة المراقبين الدوليين بعد زيارتها الثانية إلى بلدة التريمسة في ريف حماه، الحكومة السورية إلى "التوقف عن استخدام الأسلحة الثقيلة ضد التجمعات السكنية في سورية، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للحد من الإصابات في صفوف المدنيين" مؤكدة أن "السلطات السورية استخدمت أسلحة مباشرة وغير مباشرة، ومن ضمنها المدفعية والهاون وأسلحة خفيفة في هجومها على التريمسة". واشارت المتحدثة باسم بعثة المراقبين الدوليين، سوسن غوشه، إلى أن "الخبراء العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في زيارة البلدة، أكدوا أن أكثر من 50 منزلاً أُحرق او دُمر في التريمسة، وأن بقعًا من الدم وأشلاء بشرية شوهدت في عدد من المنازل". وفي موسكو، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي عُقد الاثنين، إن "مطالبة موسكو بإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي غير واقعي، لأنه لن يقبل بالرحيل، ويحظى بدعم جزء كبير من الشعب السوري"، مؤكدًا أن "موسكو لا تدعم بشار الأسد إنما خطة المبعوث الأممي المشترك كوفي أنان". واتهمت روسيا الدول الغربية بممارسة "الابتزاز"، لحملها على تأييد عقوبات في مجلس الأمن الدولي ضد دمشق، لقمعه المعارضة المسلحة.             وأضاف لافروف، "يؤسفنا أن نشهد عناصر ابتزاز"، مشيرًا إلى أن "الغرب وضع روسيا أمام خيارين، ما بين تأييد فرض عقوبات أو رفض تمديد تفويض بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية". ولم يبد لافروف أي مؤشر على تغيير في موقف روسيا، بشأن الصراع الدائر في سورية، قبل أن يجري محادثات المبعوث الأممي العربي كوفي أنان . مؤكدًا أننا "سنصرّ على مهمة تمديد المراقبين الدوليين في سورية، ونرفض الإبتزاز والمهل والتهديد لتدخل عسكري هناك"، مشددًا على أن المماطلات نتيجتها "دفع الشعب السوري الثمن"، داعيًا جميع الأطراف إلى سحب المقاتلات، لافتًا إلى أن "الوضع في سورية يزداد سوءً ونحن قلقون جدًا". من جهة أخرى، ذكر الموقع الإلكتروني العبري Walla، أن مصادر في المجلس الوطني السوري "المعارض" أطلعت صحيفة في لندن، الاثنين، أن السفير السوري في جمهورية روسيا البيضاء "بيلاروسيا" فاروق طه، قد انضم للمعارضة. وفي حال التأكد من صحة هذه التصريحات، فإن طه سيكون الالتحاق الثاني بالمعارضة لدبلوماسي سوري، بعد أن انشق السفير السوري في العراق الأسبوع الماضي. وقالت مصادر المعارضة، إن السفير طه قرر ذلك بعد بسبب فصله من منصبه، بعد أن طالب في الفترة الأخيرة بالعمل في وزارة الخارجية السورية في دمشق. وفي سياق متصل، نشرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية، تقريرًا عن المخاوف حول مصير الأسلحة الكيميائية في سورية، حيث طرح معد التقرير جيمس بليتز تساؤلاً، "هل على العالم أن يشعر بالقلق إزاء مصير الأسلحة الكيميائية في سورية؟". واعتبر بليتز أنه "مع اشتداد الحرب الأهلية بين دمشق والجماعات المسلحة داخل سورية، فإن هذا السؤال يصبح أكثر إلحاحًا على أذهان كبار المسؤولين في أميركا وأوروبا والشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أن "أي نقاش حول مخزون سورية من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، لن يكون أمرًا يسيرًا، نظرا لأن سورية ليست من الدول الموقعة على الاتفاقية الدولية للأسلحة الكيميائية، كما أنها لم تُصرح مطلقًا عما بحوزتها من هذه الأسلحة". وأضاف بليتز، أنه "بعد حوالي تسع سنوات من مزاعم الولايات المتحدة وبريطانيا الخاطئة، أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل، سيكون العالم حذرًا وحريصًا للغاية قبل مناقشة امتلاك أي دولة شرق أوسطية لأسلحه دمار شامل"، معتبرًا أنه "على الرغم من هذا لا يمكن إنكار أنه في فترة الثمانينيات، ساعد الاتحاد السوفيتي السابق سورية في الحصول على ترسانة من الأسلحة الكيميائية لموازنة ثقل إسرائيل في المنطقة، ولم تنف روسيا مطلقًا دورها في ما يتعلق بذلك، وأن الكثير من أجهزة الاستخبارات تعتقد أن الأسد يمتلك واحدة من أكبر ترسانات الأسلحة الكيميائية في العالم". وقال بليتز إن "على الحكومات الغربية أثناء التفكير في سيناريوهات الأزمة السورية، أن تضع في الاعتبار ثلاث مخاوف رئيسية، أولها أن نظام الأسد قد يستخدم أسلحته الكيميائية ضد الثوار، وثانيها أن يفقد سيطرته على ما لديه من مخزون وأن يحصل عليه (حزب الله) في لبنان"، مشيرًا إلى أن "حزب الله" لديه صواريخ سكود يمكنها أن تصل إلى إسرائيل، كما يمكن لهذه الأسلحة أن تصل إلى مقاتلي تنظيم "القاعدة" الموجدين حاليًا في سورية، مضيفًا أن "الاحتمال الثالث هو حدوث انفجار كبير في سورية تنتشر فيه كميات من هذه الأسلحة في الجو، فمن المعلوم أن سورية لديها خمسة مصانع كيمائية و20 منطقة معلومة لتخزينها، وإن وقوع تفجير في أي منها قد يؤدي إلى كارثة". ويختتم بليتز تقريره قائلاً إنه "مما لا شك فيه أن هذه الافكار والمخاوف تدور بخلد وزارة الدفاع الأميركية وأجهزة الأمن والاستخبارات في إسرائيل".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - 26 قتيلاً الاثنين والمراقبين الدوليين يكشفون تجاوزات الجيش السوري في التريمسة   مصر اليوم - 26 قتيلاً الاثنين والمراقبين الدوليين يكشفون تجاوزات الجيش السوري في التريمسة



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon