مصر اليوم - افتتاح فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية العاصمة العراقية

المالكي أكد خلال الحفل أن الانقسامات والتوترات الحالية تمثل انتكاسة

افتتاح فعاليات مهرجان "بغداد عاصمة للثقافة العربية" العاصمة العراقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - افتتاح فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية العاصمة العراقية

فتتاح فعاليات مهرجان "بغداد عاصمة للثقافة العربية"
بغداد-جعفر النصراوي

افتتح في بغداد مهرجان "بغداد عاصمة الثقافة العربية" للعام 2013 ، السبت، وذلك بحضور الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، وشخصيات رسمية وثقافية وإعلامية عربية، إضافة إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ووزير الثقافة سعدون الدليمي، فضلًا عن شخصيات سياسية وثقافية وأدبية من عراقيي المهجر والداخل، وجرى افتتاح المهرجان الذي اقيم في منتزه الزوراء قرب المنطقة الخضراء في بغداد وسط إجراءات أمنية مشددة شملت انتشار آلاف عناصر الأمن  في الشوارع وقطع العديد من الطرق المؤدية إلى منطقة الزوراء والمناطق المحيطة بها. وقال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في كلمة له خلال حفل الافتتاح  إن الثقافة لا تنمو إلا في أجواء الحرية والديمقراطية وبظل الاستقرار ووجود نظام سياسي يؤمن بذلك، ويوفر له الدعم والحماية والمتابعة الايجابية، مشيرًا إلى أن طبيعة التحديات التي نواجهها هي واحدة وفي مقدمتها ما نواجهه في المجال الثقافي من موجات تطرف فكري وثقافي تهدد بهدم كل ما بنيناه. واعتبر المالكي أن ما تعانيه المنطقة اليوم من اضطرابات وانقسامات وعدم استقرار إنما يمثل انتكاسة ثقافية قبل أن تكون انتكاسة سياسية، مشيراً إلى أن الانتكاسة هي جزء من نتائج القمع والاستبداد والديكتاتورية التي سيطرت على  العديد من الشعوب العربية طيلة العقود الماضية. وأضاف المالكي أن حالات تطرف أخذت تنتشر مع الأسف في بلداننا العربية مدعومة بتيارات فكرية أقل ما يقال عنها أنها سطحية تتعامل مع التراث بصورة انتقائية، لافتاً إلى أنها مدعومة مع الأسف من جهات وكيانات تمتلك المال ولا تمتلك المعرفة وتتغذى بالأحقاد والكراهية بدل المحبة والتنوير. ودعا المالكي إلى أن تكون المعالجة ثقافية لننقذ بها أجيالنا قبل أن تصبح فريسة للتطرف والحقد لتكون حطبًا لإذكاء نيران التطرف المتصاعد في كل ناحية من أنحاء عالمنا العربي، موضحا انه لا يمكن هزم التطرف بالعنف لأن العنف يولد عنفًا مضادًا، مشددًا على ضرورة أن يعمل كل المثقفين والمفكرين والأدباء والعلماء بنشر ثقافة الاعتدال والتنوير بدل الجهل والظلامية. كما قدم الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، خلال كلمة له في الافتتاح، شكره وتقديره للحكومة العراقية على استضافتها العديد من الفعاليات سواء السياسية أو الثقافية طيلة فترة توليها رئاسة القمة العربية. وأضاف العربي أن العراق وبغداد بالذات لها تاريخ مشرف لايتوفر في غالبية بلدان العالم ومن هذا المنطلق يتوجب على العراقيين حكومة وشعبا أن يعيا  دور بغداد وان يساهما في الحفاظ على روح الثقافة في هذه المدينة. من جهته أكد وزير الثقافة ورئيس اللجنة العليا للمهرجان سعدون الدليمي، أن إقامة مهرجانات الثقافة في العواصم العربية هو رد على المشككين بثقافة العرب، وفي حين دعا إلى تبني مشروع عربي ثقافي متكامل عنوانه "الثقافة الجامعة"، حذّر من خطر يهدد الأمة العربية يتمثل في هيمنة السلطة على المشهد الثقافي. واستهل الدليمي كلمته  خلال الافتتاح بالاعتذار من التشدد الأمني، مشيرًا إلى أن هذا التشدد يهدف إلى تفويت الفرصة على المغرضين وخوفنا من الصيادين ومصاصي الدماء من تخريب هذا الاحتفال، موضحًا أن هناك من لا يريد للعرب أن يلتقوا أبدًا. وأضاف الدليمي أن إقامة مهرجانات الثقافة في العواصم العربية هو رد على المشككين بثقافة العرب وتأكيد أن ثقافة العرب ليست ثقافة الزوايا والدهاليز المظلمة، داعيًا أهل الفكر والإبداع وصناع الموقف إلى مضافرة جهودهم في ترسيخ الثقافة العربية وترسيخ ثقافة الأوطان والإنسان وليس ثقافة السلطة. وأكد الدليمي أن أخطر ما يهدد الأمة في هذه الفترة والحقبة التاريخية المثيرة للجدل هو هيمنة السلطة على المشهد الثقافي للأمة، داعيًا إلى ضرورة أن يكون هذا الملتقى منطلقا لبناء مشروع عربي ثقافي متكامل عنوانه "الثقافة الجامعة". وبين وزير الثقافة العراقي أن هذا المشروع يؤكد التنوع والاعتراف بثقافة الآخرين ونبذ العنف والتفرقة ويبنى على أسس التعايش السلمي الاجتماعي، مؤكدا أن مشروع الثقافة الجامعة قادر على مواجهة الثقافة الظلامية والتشدد، متعهدًا أن تكون بغداد وعلى مدار سنة كاملة داعمة ومفتوحة أمام المبدعين والمثقفين العرب. وكانت فكرة إقامة عاصمة للثقافة العربية انطلقت في العام 1996 اثر اقتراح للمجموعة العربية في اليونسكو بدء تطبيق فكرة عاصمة الثقافة العربية، في المدن العربية التاريخية، وهدفت المجموعة العربية في اليونسكو من هذه الفكرة إظهار الإمكانات الحضارية للمدينة المعنية ودروها التاريخي والمعاصر في الإبداع الثقافي والحضاري وقد اختيرت بغداد عاصمة للثقافة العربية في العام 2013 .  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - افتتاح فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية العاصمة العراقية   مصر اليوم - افتتاح فعاليات مهرجان بغداد عاصمة للثقافة العربية العاصمة العراقية



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon